سئمتُ السؤالَ فهذى الإجابةْ
ولولا مكاناً عَلِيَّا بنفسى
ومقعد صدقٍ وبعضُ المهابةْ
لماذا لماذا أكرِّر لماذا
تحبين قولا وتحلو الرتابةْ
فقولى حديثا يزيد التهابه
كقلب شفيف فزيدى اغترابهْ
بعينى نظرتكِ عند الوصول
لماذا فقدت على الرقابة
ولمسة وجدٍ بشوقٍ دفينٍ
تلين الحديد شديدَ الصلابةْ
ورجفة رمشٍ لعينٍ تلاقتْ
بعينٍ تقولُ بشوقِ الإنابة
أحبُّ الجوارَ وهمس الحوار
وقلبُك يدرى صميمَ الإجابة