بِلادى سأنْفُخُ صُورَ المواتِ
لَعَلَّ الرُّفاتَ يهِبُّ ويمْضى
سأنثُرُ فوقَ التُرابِ مياهى
لَعَلَّ الحياةَ تَدِبُّ بأَرضى
لَعَلَّ النسيمَ بعِطْرِ الربيعِ
يَهِزُّ الضلوعَ بقلبى ويُفْضى
سأغْرِسُ فيهمْ سلاحَ الشِّموخِ
يدُقُّ النحورَ صُراخى ونبْضى
فأنتَ الميلادُ لقلبِ الحياةِ
وأنتَ الْمُلَمْلِمُ بَعْضى لبعْضى
فمصرُ الحبيبةُ أرْضُ النقاءِ
وجَنَّةُ رَبِّى بِطولٍ وعرضِ
وما خِلْتُ أرضاً كَمِصْرَ بلادى
وماخلتُ شَعْباً تَمَعْشَقَ أرضى
فصلِّ لأجلِ دوام الشموسِ
وأقرضْ إلهكَ أحسنَ قرضِ
وتبقى بلادى نعيماً مقيماً
تقبَّلْ إلهى دعائى وفرضى