وحين أكتب عنك
تتحول حروفى لنبضات فرحة
كزهور تتراقص ببستان
تفوح بشذا عطرها
تضج باللهفة والحنان
نبضات تسرى على السطور
بلوعة البعاد بأنين الشوق
الناغس بالقلب كخنجر
يجعله ينزف ولا يضمده
إلا حضنك والاحتواء
وحيدة أنا على آخر أطراف الشوق
أود الشروق
أن أكون الشرر الضارم بوتينك
اللهفة المتغللة بشغافك
أن ترى ضراوة العشق بقلبى
وكيف احترق وتضرم بى النيران
ولا أنطفئ إلا معك والبلل بنداك
وأنتظرك والصبر يقتلنى
أنتظرك واللهفة إليك تقلقلنى
أنتظرك لأدثرك بى حياة
وأمنحك أنا يا أنا
بكل حب ووداد
فعشقك سرى بى
تحول لنبضات صاعقات
تشعلنى كل الأوقات
وأنتظرك...