وأتمتم بصمت
إنه من عمق الغيب
لربما يكون الحضور
فتعال وارتشف
شهقة اللهفة منى
على حواف رقصة النار
لترى
بعثرة جنونى منك
بعثرة حواسى فيك
لا سمع
صوت السرور
يغرد بقلبى
أغسلك باشتياقى
وتُغرقنى
تحت شلالات حنينك
راقصنى بعشقى
رقصة الغزل
اقترب منى احتضنى
دع أنفاسك تلفحنى
واهمس بكل ثمالة
اُحبك ياسمينة عمرى
وبعدها
اكُتبنى قصيدة
لا تنتهى
فوحها بوحها
عبق عشق عذب
نبضات لروح
تاقا للانصهار التام
الحياة معا
ما شاء الأمد