فى غرفة ضيقة بالدور الأرضى تفتقر لأدنى مستويات المعيشة، تفوح منها رائحة مياه الصرف الصحى، والتى تخرج من أرضيتها وأسفل حوائطها، بها سرير قديم وحصيرة وكنبه وبوتاجاز، وتقيم بها أسرة بسيطة عائلها الوحيد سيده كبيرة وتقوم بمهام الأم والأب، لا تجد عمل كى تصرف على أطفالها الثلاثة، بعد أن ألقى بها أبناء زوجها فى الشارع بعد وفاته، هنا تقيم الحاجة أم عطية مسلم محمود، بعقار رقم 12 شارع عبد الواحد خليفة متفرع من شارع الفتح بحارة الهجرة خلف المحكمة الدستورية بحدائق المعادى.
تحكى الأم مأساتها والدموع تملأ عينيها: "ربيت أشقائى الخمسة، وكنت أعمل بمسح السلالم والسجاجيد، وأقمت فى شقة ضيقة بدار السلام، لكن أصحاب البيت أحرقوه وإحنا نايمين لأننا كنا نقيم بالإيجار القديم، حتى يستولوا على الشقة، ولم أجد مكان أعيش فيه مع أولاد زوجى، وبعدما توفى قالوا لى :"مش عايزين نعرفكم، وأخذوا كل متعلقاتى بعدها، وأخذت غرفة لى ولأولادى لكن أصحاب البيت أكلوا عليا الفلوس وطردونى ومشونى منها".
وتابعت الأم المكلومة: حاليا أعيش فى شقة مكونة من غرفة وصالة أدفع لها 500 جنيه شهريا، كما أن مياه الصرف الصحى تخرج من أرضية الشقة بسبب انخفاض مستوى الأرض، فمياه المجارى تضايقنا وإحنا نايمين كما أن من يقوم بتنظيف المجارى يأخذ منى 60 جنيه كل 5 أيام حتى لا تطفح المياه علينا".
وطالبت أم العيال بإجراء عملية لوز ولحمية لابنتها فرحة عبد الله أحمد 12 سنة، وعملية طهارة لابنها محمد 7 سنوات، كما أن لديها طفله تدعى "لقاء" 10 سنوات، وتراكمت عليها الديون، التى تجاوزت الـ3000 جنيه، وتضيف: عندى ضعف نظر وأحتاج نظارة وخايفة من صاحبة الشقة تطردنا لعجزنا عن دفع الأجرة الشهرية، ومش عارفة أروح فين بعدها.
للتواصل مع أم عطية ت / 01204162784

آثار مياه المجارى

المطبخ

أم عطية تشير إلى مياه المجارى

أم عطية مع أطفالها

أم عطية وابنها محمد

أم عطية

أوانى منزليه

بوتاجاز متواضع

تهالك الحمام

تهالك السقف