خالد صلاح

"اليوم السابع" ينشر قصص "نساء من الغرب" قدمن إلى مصر للعثور عن أبنائهن.. 150 حالة نزاع على أطفال بين المصريين وزوجاتهم الأجانب.. بعضهن ظللن يبحثن عن فلذات أكبادهن 8 سنوات دون جدوى.. والأطفال وحدهم الضحايا

الأحد، 12 مارس 2017 09:30 ص
"اليوم السابع" ينشر قصص "نساء من الغرب" قدمن إلى مصر للعثور عن أبنائهن.. 150 حالة نزاع على أطفال بين المصريين وزوجاتهم الأجانب.. بعضهن ظللن يبحثن عن فلذات أكبادهن 8 سنوات دون جدوى.. والأطفال وحدهم الضحايا أجاثا أثناء حديثها مع اليوم السابع
كتب أحمد الجعفرى
إضافة تعليق

"عاطفة الأمومة" هى كلمة السر التى دفعت سيدات فى مقتبل عمرهن لأن يقطعن آلاف الأميال عابرين البحار والمحيطات غير مبالين بالأخطار التى تحدق بهن، قادمين من ألمانيا وبولند وإيطاليا وهولندا، ومختلف الدول الغربية فقط من أجل البحث عن أبنائهن الذين فقدنهن فى مصر بعد خلافات مع أزواجهن الذين استأثروا بتربية الأطفال غير مبالين بحق الزوجة فى حضانة الطفل وهو الحق الذى كفله القانون المصرى، وتتردد على أذهان كل أم منهن كلمات أغنية "وداعاً"، "وحينما تحتاجينى يا أمى سأكون هناك هذا وعد، سأكون جناحيك التى تُرشد رحلتك التائهة".

 

"الينا" دفعها زوجها على مغادرة مصر بعدما طالبته بحضانة طفلتها

"الينا مايستر" فتاة ألمانيا الجنسية فى الـ26 من عمرها، تزوجت والدتها من رجل مصرى يعمل بالغردقة، فأخذت تتردد عليها لزيارتها والإقامة معها من آنٍ لآخر، والتمتع بجمال مدينة الغردقة الساحرة، وفى إحدى الزيارات التى أجرتها إلى مصر فى عام 2007 تعرفت على شاب- قريب لزوج والدتها- يدعى "نبيل.ف" 34 عاماً، وتوطدت علاقاتهما سريعاً، ودخلا فى علاقة جنسية كاملة، أسفرت عن حملها، فأقاما حفلا صغيرا لإعلان ارتباطهما أمام الجميع.

  الينا-اثناء-حديثها-لليوم-السابع

مرت الأيام سريعاً، وفى عام 2009 سافرت "الينا" إلى ألمانيا، وهناك وضعت ابنتها الأولى التى سمتها باسمها "كيفين مايستر"- القانون الألمانى يتيح للسيدة تسمية الأبناء بأسماء أسرتها- وبعد أقل من عام، وتحديداً فى عام 2010 وضعت "الينا" ابنتها الثانية، وسمتها باسمها أيضاً "لوسيا مايستر"، بعدها استقرت "الينا" و"نبيل" بإحدى المدن الألمانية، وخلال فترة الإجازات كانا يعودان إلى الغردقة لزيارة أسرهما، وظلت الأمور على ما يرام بينهما حتى تغيرت الأمور سريعاً، وانقلبت رأساً على عقب.
الينا-مايستر
 
الينا-وابنتها-لوسيا
 

وفى إحدى الليالى من منتصف يونيو 2016، طلب "نبيل" من "الينا" السماح له بالسفر بصحبة ابنته "لوسيا" إلى الغردقة، لزيارة أسرتها والتنزه معها واصطحابها لزيارة المعالم السياحية فى مصر، ووعدها أنها ستعود مع جدتها (والدة الينا)، بعد أسبوعين من الزيارة، مرت الأيام سريعاً ولم تعود "لوسيا" بصحبة جدتها كما وعد نبيل زوجته، فأجرت "الينا" اتصالاً هاتفياً بنبيل للاستعلام منه عن سبب غيابه وتأخره فى العودة هو وابنته كما اتفقا، فعلمت منه أنه مقيم بصحبة والدته فى القاهرة، ولا ينوى العودة إلى ألمانيا.

أوراق-هوية-لوسيا
 
دعوة-حضانة-الينا-مايستر
 

لم تصدق "الينا" ما حدث، وقررت على الفور أن تتوجه إلى الغردقة لتبحث عن "لوسيا"، وما أن وصلت إلى مصر توجهت إلى بيت والدتها، وأجرت اتصالاً هاتفياً بنبيل، وطلبت منه الحضور بصحبة ابنتها لتسوية الخلافات التى بينهما، ولم يمانع نبيل فى الحضور، وبعدة عدة أيام حضر إلى الغردقة وبصحبته الطفلة الصغيرة، التى ما أن رأتها والدتها حتى هرولت نحوها وعانقتها بشدة وأخذت تقبلها، وما أن انتهت حرارة اللقاء حتى جاء وقت العتاب والمحاسبة، فطلبت "الينا" من زوجها السماح لها باصطحاب ابنتهما للعيش معها بألمانيا، ولكنه رفض بشدة، وطلب منها العودة إلى ألمانيا، وحينما رفضت تعدى عليها بالضرب- وفقما قالت- واصطحبها عنوة إلى المطار، وهناك أجبرها على الرحيل تجر خلفها مرارة الغزلان وحرقة فراق ابنتها الصغيرة.

شهادة-ميلاد-لوسيا-ابنة-الينا
 

فور عودة "الينا" إلى ألمانيا، أجرت اتصالاً هاتفاً بزوج والدتها، وطلبت منه التوسط والوصول إلى حل لتلك الأزمة، فوعدها بالحديث مع نبيل، الا أنه مع مرور الأيام وعدم وجود أى مبشرات تشير إلى اقتراب الوصول إلى حل يعيد إليها حضانة طفلتها، قررت "الينا" اللجوء إلى القضاء؛ فأقامت دعوى قضائية ضد زوجها بألمانيا، كما أقامت دعوى أخرى فى الغردقة طالبت فيها بضم حضانة طفلتها الصغيرة، وتواصلت مع أحد المحامين المصريين للوكالة عنها، ورفع الدعوى وقدمت شكوى لمساعد وزير العدل للتعاون الدولى لحل تلك الأزمة، كما خاطبت السفارة الألمانية بالقاهرة من أجل التدخل وخاطبت الخارجة المصرية، لإعادة الطفلة لحضانة أمها.

لوسيا-ابنة-الينا
 

"ماريا" سافرت إلى إيطاليا للعلاج وعادت إلى البحيرة فلم تجد زوجها وابنتها

ماريا-وابنتها-فاطيمة

قصة أخرى شهدتها فتاة رومانية الجنسية، ومقيمة بإيطاليا تدعى "ماريا ماروسى" وتبلغ من العمر 28 عاماً، حيث تعرفت على شاب مصرى يدعى "ياسر" عن طريق أحد أصدقائه وتقابلا للمرة الأولى فى أحد المطاعم الشهيرة، تقربا من بعضهما البعض حتى تحولت صداقتهما إلى علاقة حب تطورت سريعاً إلى زوج، وعُقد قرانهما فى عام 2010 وأشهرت "ماريا" إسلامها فى ذلك الوقت بأحد المساجد بإيطاليا، وقررت ارتداء الحجاب، واستمرت حياتهما سعيدة مستقرة فى بدايتها حتى أنجبا طفلتهما الوحيدة "فاطيمة".

ماريا-ووالدتها-اثناء-حوارهم-لليوم-السابع
 

وعانت "ماريا" وزوجها فى بداية زوجهما من قلة الدخل، فقررا فتح مشروع تجارى خاص بهما يعينهما على توفير احتياجاتهما واحتياجات ابنتهما الصغيرة التى ما زالت تخطو خطواتها الأولى بعد، فاقترضا قرضاً من أحد البنوك الإيطالية وضمنتهما فى ذلك والدة "ماريا"، وفتحا مطعم "بيتزا"، تحسنت أحوالهما المالية تدريجياً وبدأت الأمور تعود إلى الاستقرار مجدداً، حتى جاء اتصالاً هاتفياً لزوجها كان جدير بحق لأن يغير حياتهما 360 درجة.

نجلة-ماريا
 

وتقول "ماريا" فى حوارها مع "اليوم السابع"، إن زوجها تلقى اتصالاً تليفونياً من شقيقه الذى يقيم بمدينة كفر الدوار، ويعمل فى إحدى شركات المطاحن، عرض عليه العودة إلى مصر بعدما أغراه بتوفير فرصة عمل له معه فى الشركة؛ فقرر العودة، فى تلك الفترة كانت هى فى فترة حملها الثانى، فقررت الذهاب مع زوجها إلى البحيرة، حيث مدينة كفر الدوار وأقاما فى إحدى الشقق السكنية المملوكة لزوجها بعقار سكنى خاص بالأب الأكبر لعائلة زوجها.

فاطيمة-ابنة-ماريا
 

وفى 22 يونيو من العام الماضى، ونتيجة للمجهود الكبير الذى بذلته "ماريا" فى السفر والتنقل من مكان لآخر سقط الجنين، فقررت أن تعود إلى إيطاليا من أجل العلاج، وحاولت اضطحاب ابنتها الصغيرة "فاطيمة" معها، إلا أن زوجها رفض، وطلب منها السفر بمفردها بعدما وعدها باللحاق بها بصحبة ابنتهما، ومرت الأيام سريعا، ولم يف "ياسر" بوعده.

شهادة-ميلاد-فاطيمة-نجلة-ماريا
 

حاولت "ماريا" الاتصال بياسر، إلا أنه كان يتهرب منه،ا وفى المواجهة الأخيرة بينهما أخبرها بأنه لن يرجع لها طفلتها، وأنه لن يسمح له أن تتربى ابنته فى الغربة، هنا تأكدت "ماريا" من سوء نوايا زوجها تجاهها، وقررت العودة إلى مصر، وتوجهت إلى كفر الدوار وأقامت فى الشقة السكنية التى كانت تقطن فيها هى وزوجها، إلا أنه لم تعثر على زوجها أو الطفلة، حاولت التوصل بالطريق السليمة إلى حل يرضيها ويرضى زوجها دون جدوى، فرفعت ضده دعوى قضائية، وبمقتضاها حصلت على حكم قضائى بحضانة الطفلة، لم تتمكن من تنفيذه حتى الآن.

أوراق-خاصة-بالطفلة-فاطيمة-نجلة-ماريا
 
دعوة-حضانة-ماريا
 
دعوة-حضانة-ماريا-0
 

 

زوج "أجنشكا" اجبرها على تصوير فيديو تعترف فيه بممارسة الجنس مع 100 شاب

اجنشكا بصحبة طفلتها مريم
 

"اجنشكا نتاليا" فتاة بولندية الجنسية تبلغ من العمر 27 عاماً حضرت إلى مصر عام 2010، وأقامت فى مدينة الغردقة السياحية، وهناك عملت فى العروض الراقصة بعدة فنادق شهيرة، وتعرفت خلال فترة إقامتها بالغردقة على شاب يعمل فى العروض الفنية يدعى "أيمن.س" وشهرته "شمشون"، أُعَجبت به وأُعَجب بها فقررا الزواج بعقد عرفى فى عام 2011، وبعد 3 سنوات وتحديداً فى عام 2014 وثقت أجنشكا وأيمن زواجهما بعقد رسمى؛ بعد أن أثمر ذلك الزواج عن طفلين أكبرهما "مريم" 4 أعوام، و"يعقوب" عامين، إلا أن الرياح تأتى بما لا تشتهى السفن، فقد دبت الخلافات بين الزوجين، فقرر أيمن أن ينهى تلك العلاقة فاصطحب طفليه وأخفاهما عن والدتهما، وأجبرها على السفر إلى ألمانيا، حيث تقيم مع أسرتها هناك.

اجنشكا بصحبة طفلها يعقوب
 

وتواصل "اليوم السابع" مع اجنشكا عبر تطبيق "whatsapp"، وأكدت خلال محادثتها أن الخلافات التى نشبت بينها وبين زوجها، كانت نتيجة لتكرار تعديه عليها بالضرب وإحداثه إصابات مروعة بها، مشيرةً إلى أنها سبق وأن حررت محضرا ضده ببولاند حينما تعدى عليها بالضرب هناك، ما دفع الشرطة البولندية لإجباره على مغادرة المنزل لعدم التعرض لها مرة أخرى، وأن الخلافات بينهما وصلت إلى ذروتها فى ديسمبر 2016، حينما كانا بمدينة الغردقة، حيث اتهمها "أيمن" بأنها تقيم علاقات غير شرعية، وأجبرها على تصوير فيديو اعترفت فيه بأنها مارست الجنس مع 100 شاب بالغردقة، وأنها سرقت منه مليون جنيه مصرى، بعدها اصطحبها إلى مطار القاهرة وأجبرها على مغادرة مصر إلى ألمانيا.

ابناء-اجنشكا
 

وقالت "أجنشكا" خلال المحادثة، إنها تخشى القدوم إلى مصر فى الوقت الراهن، نظراً لتكرار تهديد زوجها لها بالإيذاء والقتل إذا ما حاولت العودة مرة أخرى، مؤكدةً على تمسكها بحضانة أطفالها الصغار "مريم ويعقوب"، وأنها ستبذل كافة الجهود الممكنة من أجل استردادهما، مشيرةً إلى أنها سوف تعلن إسلامها فى مشيخة الأزهر فور وصولها إلى القاهرة، حتى يتسنى لها البقاء مع أبنائها فى مصر، وأنها رفعت دعوى قضائية ضد زوجها لاسترداد الأطفال، ووكلت المحامى شادى عبد اللطيف لتمثيلها أمام القضاء المصرى، ومخاطبة السفارة البولندية بالقاهرة للتدخل لحل تلك الأزمة.

شهادة-ميلاد-مريم-أبنة-اجنشكا
 
شهادة-ميلاد-يعقوب-ابن-اجنشكا
 
طلب-اجنشكا-لمساعد-وزير-العدل
 

 

"أجاثا" استعادت نجلها بعد معارك قضائية مع زوجها

اجاثا-اثناء-حديثها-مع-اليوم-السابع
 

"أجاتا متشيسوافا" سيدة بولندية تعرضت هى الأخرى لواقعة مماثلة، حيث غادر زوجها بصحبة نجلها أحمد البالغ من العمر 5 سنوات إلى هولندا بعد مشاكل متعددة بينهما، إلا أنها لم تستسلم واستطاعت أن تعود إلى القاهرة كاسرة كافة القيود والمعوقات التى واجهتها فى رحلتها إلى أن استطاعت أن تعيد طفلها إلى حضانتها، بعد معارك قضائية عديدة، حتى أصبحت الملهمة لكافة السيدات الأجانب الذين تعرضن لما تعرضت إليه، وأعطتهن الأمل فى عودة أبنائهن مرة أخرى إلى أحضانهن، ولم تكتف بذلك بل دشنت صفحة على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" تدعو فيه إلى ضرورة حماية السيدات الأجانب الذين تعرضن لمثل ما تعرضت إليه.

اجاثا-بعد-استعادة-طفلها
 

تعود "أجاتا" بذكرياتها 7 سنوات للخلف وتحديداً عام 2009، حينما تعرفت على زوجها أسامة عبر "فيس بوك"، واستطاعا التواصل حتى تزوجا وأقاما معاً ببولندا لمدة عامين ورزقهما الله بمولودهما الأول "أحمد"، ثم غادرا إلى هولندا، وهناك عمل أسامة بمطعم واستمر الحال هكذا إلى أن بدأت الخلافات تدب بينهما، بسبب سوء معاملته لها واعتياده التعدى عليها بالضرب، حتى اتفقا على الانفصال، وفى إحدى الليالى فوجئت بزوجها يطلب منها السماح له باصطحاب أحمد متعللاً برغبته فى شراء بعض الملابس له، فوافقت، رغم استغرابها من ذلك، نظراً لأن زوجها كان شديد البخل معها ومع نجلها.

اجاثا-ونجلها-أحمد
 

خرج أسامة مصطحباً نجله أحمد ومر الوقت سريعاً، ساعة فأخرى حتى أصبح الأمر مثيراً للشك، فقررت "أجاتا" الاتصال بزوجها لاستطلاع أسباب تأخرهما عن العودة، فلم يبال ولم يجب على هاتفه، ومع تكرار محاولتها فوجئت بالهاتف قد أغلق، ظلت صامتة تترقب ما ستسفر عنه الساعات المقبلة، حتى رن هاتفها المحمول لتفاجأ بصوت زوجها يخبرها بأنه فى القاهرة بصحبة نجله أحمد، وبعد محاولات مضنية ومعارك قضائية عديدة حصلت على حكم قضائى بأحقياتها فى استرداد الطفل وحضانته، وتمكنت فى النهاية من تنفيذه، ليعود الطفل إلى حضانتها.

شهادة-اعتناق-اجاثا-الاسلام
 
طلب-اجاثا-لمساعد-وزير-العدل-للتعاون-الدولى-بشأن-قضيتها
 

خبير قانونى: لا يحق للزوجة الأجنبية مغادرة البلاد بأبنائها دون موافقة كتابية من الزوج

يتحدث شادى عبد اللطيف الخبير القانونى، عن زواج المصريين من الأجنبيات والشروط والقوانين المنظمة لذلك، كاشفاً عن مفاجأة من العيار الثقيل مفادها أن عدد حالات النزاع حول حضانة الأطفال فى مصر بين مصريين وأجانب تخطى الـ150 حالة، مؤكداً على أنه على الرغم من صدور أحكام قضائية بأحقية السيدات فى حضانة أطفالهن، إلا أنهن لم يستطعن تنفيذ تلك الأحكام، مشيراً إلى أن هناك حالات فى مصر ما زالت تبحث عن أبنائها منذ أكثر من 8 سنوات وحتى الآن ولم تهتد إليهن، مشيراً إلى أن القانون المصرى يحفظ حق الزوجة الأجنبية والأبناء حفظاً كاملة ما دام الزواج تم فى مصر وتحت مظلة القانون المصرى، وبالتالى يحق للزوجة الأجنبية كافة الحقوق والواجبات التى تتمتع بها الزوجة المصرية.

 

ويؤكد "عبد اللطيف"، أنه لا يحق للزوجة الأجنبية السفر بأبنائها - من الأزواج المصريين- إلا بعد الحصول على موافقة كتابية من الأب، وإذا لم يحدث يتم توقيفها ولا يسمح للأبناء بالسفر، مشيراً إلى أنه من حق الزوجة الأجنبية هى الأخرى التمتع بما يتمتع به الأب من منعه بالسفر مع الأبناء إلا بالحصول على موافقة كتابة منها شخصياً- وهو المتبع فى الدول الأوروبية- ولكن لابد من رفع دعوى أمام النائب العام للحصول على قرار بذلك، وهذا يحدث فى بعض الظروف الاستثنائية، مشيراً إلى أن حضانة الأطفال مكفولة للأم الأجنبية ما دام الطفل فى فترة الحضانة، ومنع الأب الأم من رؤية أبنائها أو ممارسة حقها القانونى فى ذلك يضعه تحت طائلة القانون.

 

أستاذ طب نفسى: الشباب يلجئون للزواج من أجنبيات معتبرين أنهن "خاتم سليمان"

الدكتور محمد الحديدى أستاذ الطب النفسى بجامعة المنصورة، يقول إن بعض الشباب المصريين خاصة المقيمين بالمدن السياحية سواء الغردقة أو شرم الشيخ، يلجئون إلى الزواج من الفتيات الأجنبيات نتيجة للظروف الاقتصادية الصعبة التى يعانون منها فى مصر، فضلاً عن رغبتهم فى تحسين أوضاعهم المعيشية، من خلال تلك الزيجة بعد الحصول على جنسية دولة أوروبية، معتبراً أن الزوجة الأجنبية بمثابة "خاتم سليمان" الذى سيحقق له طموحاته وأهدافه، إلا أنه يصطدم بالواقع المؤلم الذى يؤدى إلى العديد من المشاكل التى تنتهى بالانفصال.

 

وأكد "الحديدى"، أن الأطفال الذين يولدون من زواج المصريين من أجنبيات فى الغالب يعانون من مشاكل نفسية عديدة، خاصة إذا ما كان ثقافة الأب والأم مختلفتين، ويسعى كلاً منهما لتطبيع الأبناء بالطابع الثقافى الخاص به، وتتضاعف تلك المشاكل إذا ما حدث انفصالا بين الأب والأم، فالأطفال الذين يولدون لأبوين من جنسية واحدة يعانون من مشاكل نتيجة انفصال الوالدين، نتيجة لافتقارهم للدور المهم الذى يقوم به أى من الوالدين الذى لم يعد مع الطفل نتيجة الانفصال، فضلاً عن معاناتهم من عدة مشاكل اجتماعية سوء فى الإقامة وتكرار التنقل من دولة لأخرى نتيجة لانفصال الزوجين، والعديد من المشاكل خلال مراحل الدراسة المختلفة.


إضافة تعليق




التعليقات 9

عدد الردود 0

بواسطة:

شئ مستفز

رجالة عايزة الحرق

إزاي راجل ست تستأمنه على أولادها يقوم ياخدهم منها بالشكل البشع ده؟ ده جزاتهم؟ ايه اللي حصل للرجال المصريين؟ راحت فين المبادئ والرحمة؟

عدد الردود 0

بواسطة:

منين نجيب الصبر

ظلم ما بعدة ظلم وانانية ما بعدها انانية وضياع للاطفال ما بعدة ضياع وتعصب ما بعدة تعصب

الكل يجرى وراء نزواتة ومصالحة الشخصية غير عابئ أو مقدر لتبعيات ونتائج افعالة والنتيجة تشرد الاطفال وتنشئة جيل لا يعرف الا الحقد والعنصرية والنقم على الاخرين --فهذا ما جناة على ابى وامى كمان وما انا بجانى--وبصرخ من الالم وبقول اة يانى--لست أدرى ما هى الحكمة فى أيذاء الاطفال بهذة الطريقة وجعلهم يكرهون انفسهم قبل ان يكرهوا البشرية كلها --أنتم أيها الشباب تعلمون علم اليقين بان الزواج من أجنبيات ما هو الا وسيلة للفرار من عالم واقعى لعالم خيالى وان هذا الزواج مصيرة الفشل بنسبة مليون% فى المائة الا من رحم ربى --تعلمون بان هناك أختلاف شاسع فى كل شيئ --الديانة بالنسبة للمسلمين والعقيدة والتعليم والثقافة والتربية والعادات والتقاليد والمستوى الاجتماعى والعملى والحريات بكافة انواعها وطريقة التعامل مع الاخر واحترامة وتقديرة--تعلمون كل هذا وانكم بعيدين كل البعد عن تلك النقاط--وهيهات هيهات ان يصل احدكم اليها ومع ذلك تتمادون فى الخطأ وتمضون قدما معصبين أعينكم عن المحاطر والمتاعب والنتائج التى ستلى الاقدام على الزواج--لا يفكر احدا منكم فى مصير الايناء ابدا ابدا التفكير كلة منصب على أشياء أخرى ليس لها اى علاقة بالحياة الاسرية الناجحة المبنية على الاحترام المتبادل والتقدير بين الزوجين--وهنا الوم الفتيات والسيدات الاجنبيات بنسبة 90% على هذة الجريمة الشنعاء التى تترتكب فى حقهن وحق الاولاد من بعدهن--فأذا ارتديتن المهانة فلا تتعجبن من النتائج ولا تشتكين من قسوة الجرح--والى الشباب اقول اتقوا اللة انتم لديكم شقيقات ولا تقبلوا عليهن هذا الازلال وهذة المهانة والبهدلة --وافعل يابن ادم ما شئت فكما تدين تدان ولا اعرف كيف تغيش وتنام وانت ظالم وهناك اطفال حرمتهم من حنان الام --الا اذا كنت انسان بلاقلب ولا مشاعر ولا تعرف ربنا--عقوبة السماء اقوى بكثير من ارضاء كائن من كان على وجة الارض بمعنى علشان امى عاوزة العيال تتربى فى مصر يبقى لازم انفذ --وبعدين المستوى شاسع بين مصر واى من البلدان الغربية حتى الاقل منها دخلا--اتقوا الله الذى تسائلون والارحام--واياكم وقطع صلة الرحم فهى معلقة بالعرش والمولى قال --من قطعها قطعتة--وخلى امكم ولا اخواتكم يا ازواج تنفعكم

عدد الردود 0

بواسطة:

منين نجيب الصبر

ظلم ما بعدة ظلم وانانية ما بعدها انانية وضياع للاطفال ما بعدة ضياع وتعصب ما بعدة تعصب

الكل يجرى وراء نزواتة ومصالحة الشخصية غير عابئ أو مقدر لتبعيات ونتائج افعالة والنتيجة تشرد الاطفال وتنشئة جيل لا يعرف الا الحقد والعنصرية والنقم على الاخرين --فهذا ما جناة على ابى وامى كمان وما انا بجانى--وبصرخ من الالم وبقول اة يانى--لست أدرى ما هى الحكمة فى أيذاء الاطفال بهذة الطريقة وجعلهم يكرهون انفسهم قبل ان يكرهوا البشرية كلها --أنتم أيها الشباب تعلمون علم اليقين بان الزواج من أجنبيات ما هو الا وسيلة للفرار من عالم واقعى لعالم خيالى وان هذا الزواج مصيرة الفشل بنسبة مليون% فى المائة الا من رحم ربى --تعلمون بان هناك أختلاف شاسع فى كل شيئ --الديانة بالنسبة للمسلمين والعقيدة والتعليم والثقافة والتربية والعادات والتقاليد والمستوى الاجتماعى والعملى والحريات بكافة انواعها وطريقة التعامل مع الاخر واحترامة وتقديرة--تعلمون كل هذا وانكم بعيدين كل البعد عن تلك النقاط--وهيهات هيهات ان يصل احدكم اليها ومع ذلك تتمادون فى الخطأ وتمضون قدما معصبين أعينكم عن المحاطر والمتاعب والنتائج التى ستلى الاقدام على الزواج--لا يفكر احدا منكم فى مصير الايناء ابدا ابدا التفكير كلة منصب على أشياء أخرى ليس لها اى علاقة بالحياة الاسرية الناجحة المبنية على الاحترام المتبادل والتقدير بين الزوجين--وهنا الوم الفتيات والسيدات الاجنبيات بنسبة 90% على هذة الجريمة الشنعاء التى تترتكب فى حقهن وحق الاولاد من بعدهن--فأذا ارتديتن المهانة فلا تتعجبن من النتائج ولا تشتكين من قسوة الجرح--والى الشباب اقول اتقوا اللة انتم لديكم شقيقات ولا تقبلوا عليهن هذا الازلال وهذة المهانة والبهدلة --وافعل يابن ادم ما شئت فكما تدين تدان ولا اعرف كيف تغيش وتنام وانت ظالم وهناك اطفال حرمتهم من حنان الام --الا اذا كنت انسان بلاقلب ولا مشاعر ولا تعرف ربنا--عقوبة السماء اقوى بكثير من ارضاء كائن من كان على وجة الارض بمعنى علشان امى عاوزة العيال تتربى فى مصر يبقى لازم انفذ --وبعدين المستوى شاسع بين مصر واى من البلدان الغربية حتى الاقل منها دخلا--اتقوا الله الذى تسائلون والارحام--واياكم وقطع صلة الرحم فهى معلقة بالعرش والمولى قال --من قطعها قطعتة--وخلى امكم ولا اخواتكم يا ازواج تنفعكم

عدد الردود 0

بواسطة:

احمد

بطلوا تقفوا مع الاجانب على ولاد بلدكم

طب و اللي سرقت بناتي و هربت جوا مصر و عايشة باسمي و بتشتغل بما يخالف القوانين و هي اوروبية و المصريين بيساعدوها اخر حاجة عشان شعرها اصفر بعد 23 سنة جواز و مش عارف اي حاجة عن بناتي بقالي سنة ده اسمه ايه ؟؟؟؟

عدد الردود 0

بواسطة:

أحمد محمد

رأيت رجال مصريين كثيرين ذاقوا نفس العذاب وأكثر

ولماذا لا تتحدثوا عن الرجال المصريين الذين أخذ منهم أبناءهم وحرموا من رؤيتهم بل ومن دخول البلدان التي بها أبناءهم !!!!!! أتعجب حقاً لتحقيق يأتي على أبناء بلدكم والعكس هو الصحيح تماماً

عدد الردود 0

بواسطة:

منين نجيب الصبر

تحياتى الى الاستاذ احمد التعليق رقم -4-ليس لنا اى مصلحة فى الوثوف ضد ولاد بلدنا لكن هذة هى الحقيقة

فلماذا نهرب منها --هات لى انسان تزوج من أجنبية ولم يشربها الامرين الا من رحم ربى ثم ما ذنب الاطفال فيما يفعلة الاباء معقولة --هل تستطيع حضرتك الاستغناء عن والدتك او والدك وتعيش مشتت مشرد--أقرأ تعليقى جيدا ستجد أننى ذكرت بأن شباب هذة الايام يفكرون فقط فى أشياء بعيدة كل البعد عن الحياة الزوجية السليمة صحيا ومش مهم عندهم النتائج--والنتيجة كما ترى--فضلا عن انة عندما يكبر الاطفال ماذا سيقول لهم الاب --الله سبحانة وتعالى قال فى كتابة العزيز وخلقنا لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعلنا بينكم مودة ورحمة--سورة الروم الايى 21 --فاين هذة المودة والرحمة -- فهل الرحمة هى ان يذهب الطفل او الطفلة للمدرسة ودموعهما فى اعينهما حزنا على العيش بدون أم ورؤية الاخرين تصتحبهم امهاتهم الى المدرسة وتجهز لهم الفطار وتداعبهم على بابها --وهم يتحصرون لان الاب يعاند فى امهم وعاوز يكسر نفسها ويذلها وعلى حساب سعادتهم --أقول لك حاجة اقلب انت الاية ودع نفسك مكان اى ام والزوج خطف الاولاد منك ماذا ستفعل --ومهما كانت المشاكل بينكما --عندما تعرف ماذا سيكون احساسك وقتها اكتب لى مرة اخرى --والاختلاف فى الراى لا يفسد للود قضية --نحن نريد اطفال اصحاء بدنيا ونفسيا وعقليا وطالما الواحد مش قد الزواج من بنات الناس سواء اجنبيات او عربيات او ايا ان كانت فلا يتزوج ويبهدل بنات الناس معاة--ولك كل تحياتى واحترامى--أما موضوع خطف بناتك والهروب بهم بعجد 23 سنة زواج ولا تعرف اى شيئ عنهم فالاسباب النفصال والهروب تعرفها انت ومع هذا هناك عدة طرق قانونية تتمكن من خلالها العثور على زوجتك واولادك وبالتالى رؤيتهم واى محامى يستطيع اتخاذ بعض الاجراءات لتمكينك من هذا

عدد الردود 0

بواسطة:

طاعن فى السن مغترب

حرمان أحد الوالدين لرؤيه أولآدهم ليس بسبب أختلآف الدين والعادات

إلى أهل الخير من المعلقين فقط أريد بأن أوضح شيئ نظرا لأغترابى ما يقرب من نصف قرن بأمريكا الشماليه بأن هذا الأمر يحدث كثيرا من أحد الوالدين على الرغم من أنهم من نفس الديانه والعادات والتربيه والجنسيه فجميع البشر بهم الصالح والطالح هذا للعلم وشكرا .

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد حسن

علي فكره انك تاخد القصه من طرف واحد يبقه انته ظالم.

انا هاتكلم علي القصه رقم 3 اجنشكا البولنديه. انا اسمي محمد اتجوزت مريتين الاولي من روسيه ومعايه منها طفلين وللاسف اتاخدوا مني في روسيا وعايشين مع امها ولغايه اللحظه دي من 2014 ماشوفتهمش بسبب اني مش روسي وللاسف ماعنديش حتي الحق اني اخد فيزا روسيا، لازم المدام توافق عشان اشوف الاولاد، رقم اتنين الزوجه البولنديه صديقه اجنيشكا - انا كنت الشيف انيمانشن في اوتيل في مرسي علم لما جت اجنيشكا وصاحبتها انيا الهيه كانت مراتي اسمعوا القصه الصح من غير تغير ولا بروباجانده. انا اتجوزت مراتي البولنديه انيا وسافرت بولنده عشت سنه مراتي حملت في ولد ابني علي - مامتها البولنديه كانت عايزه تصقت الولد لاسباب ما عشان انا مش جاهز ومراتي لتربيه طفل، المهم انا كراجل مصري مسلم اصريت ان الولد ماينزلش وسافرت مع مراتي لندن ابريل 2015 وهنا اشتغلت وابني اتولد في لندن ---- المشكله الاساسيه الديانيه يا استاذي العزيز- مراتي اخدت ابني لبولنده زياره ومامتها اخدت الطفل للكنيسه لعمل المعموديه للطفل، كل ده اوك لما سميت ابني علي محمد حسن المدام واهلها اعترضوا علي اسم محمد عشان الاسم ده مش حلو في اوربا عنصريه البولنديين - مراتي اخدت ابنب الي بولندا وقررت تعيش هناك مع مامتها ورفعت عليه قضيه طلاق واخدت ابني ونفس الموضوع انا ماعرفش ادخل بولندا الي بفيزا من المدام --- بخصوص اجنشكا في الفتره المراتي كانت في بولندا كان ايمن زوج اجنيشكا عايش في بولندا معاها وباع عربيتوا واخد كل فلوسوا عشان يبتدي حياته في بولندا مع اجنيشكا عشان كان واثق فيها بس للاسف اجنيشكا الحضراتكوا بتتكلموا وتدافعوا عنها - استاذ ايمن ضربها في بولنده عشان هوه راجل ابن راجل مصري مش ديوس عشان الاخت عملت خلاقه مع واحد من اهلها وايمن سجل العلاقه صوت، الحكومه جت في صف اجنيشكا وطردت ايمن من البيت في الشارع- ايمن كان بيكلمني كل يوم الحمد لله في اخوه مسلمين ساعدوه يلاقي مكان ينام فيه بعد منام في محطه القطر 5 ليالي - ومن هنا ابتدي ايمن يخطط انوا ياخد اولاده وكان عايزني انا اسرق ابني معاه - هوه صح 100? العملوا هوه الصح مع عالم عنصريين وقزره واوساخ دي امهات كل يوم جمعه وسبت بيشربوا خمره ويمارسوا العلاقه تحت تاِير الخمره والاولاد في الاخر بتطلع مثلهم --- انا اب متاخد مني 3 اولاد وماعرفش اشوفهم - وانتوا بتدافعوا علي حقوق الام -- فين حق راجل مصري اتاخد منوا عيالوا زي - شكرا يا محترميم

عدد الردود 0

بواسطة:

Slim

الى رقم 8 : محمد حسن

دي امهات كل جمعة و سبت يشربو خمرة و يمارسو العلاقة تحت تأثير الخمرة ؟؟!!! لا و الله ؟!! لا و النبي ؟!! لا يا شيخ ؟!! هو انت متجوزها من الجامع او من الكنيسة يا خويا ؟!! انت هتستهبل علينا و الا ايه ؟!! متعرف على سائحة عارف اصلهلها و فصلها و عاداتها و تقاليدها و تجوزتها و رحت معاها بلدها تشتغل و تاكل عيش و جبت منها عيال و دلوقتي عامل فيها مسلم و دمك حامي و بتخاف على دينك و عرضك ؟!! يا اخي اتلهي !!! هتلعب علينا الدين و الشرف هنقولك بلاش كدب و خداع !!! انتو بتوع السياحة بتشتغلو البنات الاوروبيات و تضحكو عليهم و تتمسكنو لحد ما تتمكنو و في الاخر تغدرو و عذركم الدين زي العادة !! جاتكو وكسة

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة