"صاحبك على عيبه"..المثل الشعبى الذى نتداوله كثيرًا فيما بينه، فجميعنا يوجد بحياته الشخص الذى يتأخر دائمًا على مواعيده، وتارة نتعامل معه بحسم وتارة آخرى نتدارك الموقف حتى لا تحدث أزمة حقيقية، خاصة بين زملاء العمل لكن الوضع يبقى كما هو عليه، دون معرفة سبب حقيقى لتأخر هؤلاء الأشخاص الدائم على مواعيدهم.
وتحدث الدكتور إبراهيم مجدى حسين استشارى الطب النفسى وعلاج الإدمان لـ اليوم السابع عن الأسباب الحقيقة التى تدفع هؤلاء الأشخاص للتأخر عن مواعيدهم وقال "البعض يذهب متأخرًا لأنه لا يريد أن يذهب أساسًا، أو ليس لديه الدافع الكافي للذهاب قبل الميعاد أو الالتزام به، ذلك بجانب إنها ثقافة مكتسبة فى المجتمعات الشرقية، إذ تعود الأشخاص على التأخر عن المواعيد و إعطاء حجج كثيرة مثل "الزحمة"، "راحت علي نومة"، "ممكن نأجل الميعاد كمان ساعة" واعتادوا أن يقبل الطرف الآخر الأعذار.
مشيرًا إلى أن بعض شخصيات غير السوية تعتبر التأخر عن المواعيد نوع من الاستعلاء و إظهار القوة و الاستعراض.
وعن علاج تأخر المواعيد قال " أولاً العلاج يمكن أن يكون عن طريق عقاب الشخص الذى يتأخر عن مواعيده، و عدم مقابلته أو إلغاء أى صفقة معه أو ميعاد زواج"
ثانيا "الشخص المعتاد عن التأخر عن المواعيد يجب عليه أن يدرك أن البعض يفهم التأخر عن المواعيد نوع من إساءة الأدب أو الإهانة و أن عدم التزامه بالميعاد سوف يعرضه للخسارة كبيرة، فالموضوع يحتاج إلى تغيير سلوك مجتمع بالكامل".