خالد صلاح

عمرو جاد

نبوءة حزينة عن مراقبى الحسابات

الأربعاء، 08 فبراير 2017 06:00 م

إضافة تعليق

كانوا يسألوننا فى الطفولة: هل تريد أن تصبح طبيبا أم مهندسا أم ضابطا؟ بعضنا فضل التميز فقرر أن يكون عاطلا، أما الذين تعثرت حظوظهم فاختاروا العمل بالصحافة، وبينما تتأرجح أحلام الأطفال هذه الأيام بين لاعبى الكرة والمطربين، فإن المستقبل يحمل تساؤلا أصعب حول المهن التى ستبقى أصلا للبشر، فالروبوتات ستصير أشد توحشا وأصحاب الأعمال سيكونون أكثر سعادة، وجاء الوقت الذى تصنف فيه مراكز الأبحاث أهمية المهنة حسب قدرتها على البقاء فى وجه التكنولوجيا، ومثلما ألغى الموبايل كلا من المنبه والآلة الحاسبة، فإن أول من سيلغى الروبوت وظائفهم هم مراقبى الحسابات.. ستسألنى: ماذا سيتبقى للبشر إذن؟ سيتبقى لهم صناعة الروبوتات والسيرة الحسنة.

 


عمرو جاد
 

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة