- ألف مبروك لمصر ولشعبها العظيم وصول منتخبنا الوطنى إلى نهائى كأس الأمم الأفريقية و نسأل الله أن يكمل فرحتنا بالحصول على كأس البطولة .
- "ربك لما يريد" هو ما صاحبنا من يقين فى طريق وصول منتخبنا إلى نهائى البطولة .
- شكرا جزيلا لجميع لاعبى منتخبنا، فمن المؤكد أنهم لم يبخلوا بجهد لإدخال السعادة على قلوب المصريين فى ظل ظروف صعبة من أرضية ملعب سيئة خاضوا عليها معظم مبارياتهم ونقص فى صفوف الفريق بسبب الإصابات إلى إرهاق شديد لضيق الوقت ومشقة السفر إلى ملعب مباراة قبل النهائى .
- لا تمنعنا الفرحة من التحفظات على بعض اختيارات كوبر حيث نرى أنه لم يوفق فى بعض اختياراته وتجاوز الأفضل وهو ما زاد الأعباء على الفريق .
- لا تمنعنا الفرحة أيضاً أن نلاحظ أن الفضل فى تخطى فريقنا لمبارياته يرجع إلى الله ثم إلى رجولة اللاعبين وكفاحهم على أرض الملعب لا إلى فنيات كوبر كمدير فنى.
- عصام الحضرى حدوتة مصرية ومثال يحتذى فى قوة العزيمة والإرادة، نعم أخطأ فى حق نفسه وحق النادى الأهلى عليه ولكنه أبدى أسفه وندمه مراراً وتكراراً وأعلن تمنيه العودة إلى بيته وختام مشواره الحافل به، وأرى أنه على إدارة النادى الأهلى أن تقدر عطاءه لمصر وتعيده إلى أحضان ناديه الذى يعشقه .
- لا يمنعنا الاعتراض على اختيارات كوبر سواء فى انضمام البعض إلى المنتخب على حساب من هم أفضل أو حتى فى تبديلاته وإدارته للملعب خلال المباريات أن نتوجه بالشكر إلى جميع اللاعبين دون استثناء على كفاحهم، حيث جندوا لخوض البطولة ولم يدخروا جهداً لإسعاد ملايين المصريين.
- أريد أن أوجه شكراً خاصاً لبعض اللاعبين بما لا يمنع الشكر للفريق ككل، شكراً لعصام الحضرى، شكراً لأحمد حجازى وعلى جبر وطارق حامد، وشكرا لأحمد فتحى الذى يلعب بقوة لاعب لم يتجاوز العشرين من عمره وفى مركز ليس بمركزه وهو عبء كبير تحمله أحمد فتحى فى ظل أخطاء كوبر فى اختياراته لهذا المركز .
-طريقنا إلى تحقيق حلم بلوغنا نهائيات كأس العالم يتطلب تدارك الكثير من الأخطاء وعلاجها ليكون الاختيار للأفضل بصرف النظر عن الاحتراف الخارجى لبعض اللاعبين من عدمه، فقد يكون اللاعب المحلى فى بعض المراكز أحق وأجدر بالانضمام إلى المنتخب .
- دعواتنا الأكثر رجاءً لمنتخب بلادنا فى مهمته الأصعب بمباراة نهائى البطولة ونسأل الله التوفيق للاعبينا وإسعاد الشعب المصرى العظيم العاشق لتراب بلده، وأثق أن أحداً من اللاعبين لا يألو جهداً لتحقيق هذا الهدف .
- تحيا مصر - تحيا مصر - تحيا مصر - ويحيا شعبها العظيم الذى يعلن حبه لوطنه فى جميع أنحاء المحروسة وبجميع محافظاتها من خلال مشاهد الفرحة الغامرة والاحتفالات البديعة التى تدمع العين لروعتها، أو حتى على مواقع التواصل الاجتماعى، ونسأل الله تكرار هذا المشهد وهذه الفرحة فى النهائى "وربك لما يريد".