خالد صلاح

كريم عبد السلام

مدينة لعرض المنتجات المصرية

الأحد، 05 فبراير 2017 03:00 م

إضافة تعليق
النجاحات التى تحققها المعارض المصرية المفتوحة للمستوردين الأجانب، تجعلنا نتيقن بأن حلم تحقيق طفرة فى الصناعة والإنتاج المصريين ممكن جدا، الصناع المصريون المشاركون فى معرض فيرنكس للأثاث المقام حاليًا بالقاهرة، استطاعوا بعد أيام قليلة من انطلاقه توقيع نحو مائتى تعاقد مع مستوردين أجانب، والعدد مرشح للزيادة بالطبع مع استمرار المعرض لأيام مقبلة.
 
هذا النجاح للصناعة المصرية يجعلنا نفكر فى التخطيط على الطريقة الصينية بتحويل جموع الشعب إلى منتجين ومصنعين فى مصانع وورش صغيرة، وكذلك دعم المنتجات والحرف اليدوية فى البيوت، مع إنشاء هيئة عامة وظيفتها توجيه الدعم والقروض الصغيرة لأصحاب هذه المصانع والورش واستقبال منتجاتهم لعرضها وتسويقها للخارج، جنبًا إلى جنب مع الصناعات الكبيرة والمتوسطة المستقرة فى مصر.
 
ولكن السؤال ماذا فعلت الصين لتسويق وعرض منتجات مئات الملايين من مواطنيها، فضلا عن عشرات الآلاف من الشركات الكبرى والمتوسطة القادرة على فتح أسواق لها بالخارج؟ أقامت المدن التجارية والمعارض المفتوحة مثل مدينة جوانزو، التى أصبحت قبلة المستوردين من الصين، هناك ينزل التاجر ويتجول فى الأسواق فيجد جميع المنتجات من مستويات جودة مختلفة معروضة طوال العام، وعليه فقط أن ينتقى الأصناف والكميات التى يريد، ويتعاقد عليها ثم يعود إلى بلده لتصله فى الموعد المحدد.
 
نحن فى مصر لدينا صناعات راسخة مثل الأثاث والمنسوجات والسجاد والجلود والسيراميك وغيرها، كما أن لدينا صناعات وحرفًا يدوية يسعى العالم وراءها، كما يسعى الشطار فى الصين وغيرها من البلدان لتزويرها والتكسب منها، مثل صناعة التماثيل والمجسمات الأثرية المقلدة ولوحات البردى والكتان والمشغولات النحاسية والمعدنية عموما، وصناعات الزجاج الملون والخيامية الخ، ماذا لو تم دعم هذه الصناعات من خلال مشروع الـ200 مليار جنيه الموجهة للشباب والعمل على إقامة المعارض الدائمة لهم فى منطقة جديدة، تصلح لأن تكون نواة لمدينة معارض دائمة على غرار جوانزو الصينية؟
 
كيف يمكن أن نحصى ونحصر الصنايعية والحرفيين المهرة عندنا وندعمهم ماديا لينشئوا خطوط إنتاج بأسمائهم فى تلك المعارض الدائمة مع التسويق لها عالميا، جنبا إلى جنب مع الصناعات المستقرة عندنا؟ وكيف نستغل الأسواق القريبة منا والأسواق التقليدية فى البلاد العربية والأفريقية وكذا فى أوروبا؟
ليكن مشروعنا القومى هو أن نعمل جميعًا وننتج فى كل بيت وأن نبهر العالم بما نستطيع إنتاجه، صدقونى نستطيع أن ننجح بالتخطيط والرؤية وبناء الوعى.

إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرى قرفان

كاننا عايشين فى فقاعة ثابتة فى زمن لا يتغير من 25 زفت و مش بنتحرك

عفوا كن عندنا ما يسمى بارض المعارض فى الجزيرة مكان وسط البلد الناس كانت تقضى وقتا و تشترى و تستمتع كان يعرض فية من كل بلد انتقل لطريق النصر ابتعد اصبح مزبلة و الدليل معرض الكتاب الفاشل و عندنا سوق الفسطاط تسمع عنة يعنى ما جبتش الديب من ديلة الموضوع انة المسؤولين بلا فكر او رؤية مفيش حد قلبة على البلد و لا المصريين كل واحد زى قلتة مستنى تعليمات السيد الرئيس او الوزير او المحافظ الناس ميتة بلا ابتكار او تفكير خارج الصندوق انسف تخلص من مسؤولينك و جدد دماء الحكومة و المحليات و المؤسسات كفاية تخريب فى الدولة و الشوارع و المبانى رجعوا يبيعوا البلد و الامولاك

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة