كانت ليلة سعيدة مساء يوم الأربعاء الأول من فبراير حيث صعد المنتخب المصرى لنهائى بطولة أفريقيا على حساب بوركينا فاسو التى أحرجتنا وسيطرت على المباراة بالكامل ولولا دعاء 90 مليون مصرى وكام مليون عربى وتألق عصام الحضرى ما تحقق المراد فقد ظهر المنتخب المصرى والذى من المفترض أنه الأول على القارة هكذا يقول التاريخ مهلهلاً أمام فريق ليس له اسم فى البطولات الأفريقية لكنه سيطر على المباراة تماماً !!
أتمنى ألا تنسينا فرحة الفوز أخطاءنا وأن الفوز على بوركينا فاسو يجب أن يكون هو العادى والطبيعى وبفارق كبير وليس بضربات الحظ الترجيحية، مبروك لمصر وللمصريين وإن شاء الله نحصل على الكأس بالأداء والنتيجة وليس بضربة حظ !