خالد صلاح

دندراوى الهوارى

«شبكة دعارة سياسية» وراء ما يحدث فى سيناء..!!

الإثنين، 27 فبراير 2017 12:00 م

إضافة تعليق

حقيقة «الغنيمة الكبرى» التى حصل عليها الجيش المصرى فى بطن جبل الحلال

 
للدعارة أنواع وأوجه عديدة، أكثرها انحطاطًا، الدعارة السياسية، حيث يتصدر «الداعرون» المشهد، ليتحدثوا عن القيم الأخلاقية والوطنية، والحريات والعدالة الاجتماعية، فى العلن، ويمارسون كل أنواع الانحطاط فى الخفاء.
 
وإذا كانت الدعارة الجسدية، محرمة فى الديانات السماوية الثلاث وعقوبتها الجلد لغير المحصن، والإعدام رميًا بالحجارة للمحصنين، فإن الدعارة السياسية تبدو سلعة رائجة هذه الأيام لا قوانين تضبطها، ولا ديانات تحرمها.
 
وإذا كان المعلوم بالضرورة أن مفهوم الدعارة هو بيع الجسد بمقابل مادى، واتخاذ كل الوسائل لإغواء الزبون بإظهار المفاتن، فإن السياسى «الداعر» صار على الأقل فى الوقت الحالى، أسوأ، واتخذ من الكذب، والرياء، والاستجداء للحصول على أصوات الناخبين، وبيع الوهم، وتوزيع الوعود البراقة، نهجًا وسلوكًا للوصول إلى مقاعد السلطة.
 
الأخطر فى الدعارة السياسية، ما أظهرته الجماعات والتنظيمات والحركات والنشطاء والحقوقيون، من انحطاط قيمى ووطنى، لم يسبق له مثيل، فهؤلاء يمارسون كل أنواع الخيانة، ضد الوطن، بمقابل، ومجانى أيضًا، ويضعون أيديهم فى أيدى كل الدول والكيانات الكارهة لمصر، من تركيا إلى قطر وحماس وبريطانيا، وأثيوبيا، وأى دولة تظهر امتعاضًا أو غضبًا من القاهرة.
 
والصيد الثمين الذى تمكن الجيش المصرى من الحصول عليه فى جبل الحلال، كشف بجلاء عن «الدعارة السياسية» بما يفوق قدرات العقل على التصديق، وذلك من خلال ما تم العثور عليه من أوراق ووثائق تضم أسماء الخلايا النائمة فى مختلف الجهات والمؤسسات، سواء رسمية أو سياسية أو مدنية، داخل البلاد أو خارجها، وما تضمه من مخططات مزمع تنفيذها خلال الأيام المقبلة، ومن بينها المخطط الذى يتم تنفيذه حاليًا، وهو استهداف الأقباط بشكل مكثف، بقتلهم والتمثيل بجثثهم وحرق منازلهم واختطاف نسائهم، وتروج له قناة الجزيرة، وكل قنوات الإخوان، صوتًا وصورة، وتصوير الوضع على أن مصر عاجزة عن حماية الأقباط والمطالبة بفرض الحماية الدولية على شمال سيناء، لذلك كان قرار الإجلاء المؤقت السريع لإحباط المخطط.
 
لكن تبقى «الغنيمة الكبرى»، والتى ستكشف الأيام المقبلة عن مدى دقة المعلومات المتناثرة حولها، وهى سيطرة القوات الخاصة المصرية على مركز عمليات ضخم فى باطن جبل الحلال، التى تدير منه التنظيمات الإرهابية، كل عملياتها فى سيناء وخارجها، ويضم أحدث وسائل الاتصال، وشاشات عرض كبيرة وأجهزة كمبيوتر متطورة، وعددًا كبيرًا من تليفونات الثريا، وأجهزة محمول عادية تعمل بشرائح شبكات اتصالات إسرائيلية وأردنية، والملايين من العملات المختلفة، يورو ودولار وشيكل، بالإضافة إلى غرف مبيت وإعاشة مجهزة بشكل رائع، ومستشفى مجهزة. والسؤال الخشن، هل الجماعات والتنظيمات الإرهابية فى سيناء تمتلك قمرًا صناعيًا؟ فوجود صور بالأقمار الصناعية لأهداف حيوية، وتواجد الارتكازات الأمنية، وتحركات الجيش، والثغرات التى تمكن الخونة من استغلالها لتوجيه ضرباتهم الموجعة للقوات المصرية، يؤكد أن هناك دولًا وأجهزة استخبارات داعمة لهذه التنظيمات.
 
الأهم، أنه كيف تمكن الجيش المصرى من السيطرة على جبل الحلال والذى يعد أسطورة فاقت أسطورة خط بارليف وصعوبة تضاريس جبال «تورا بورا» فى أفغانستان؟
 
والإجابة على هذا السؤال وحسب ما توفر من معلومات، أن الجيش المصرى استطاع وضع خطة ذكية بدأ الإعداد والتجهيز لها منذ أكثر من عام، من خلال عملية مسح وجمع معلومات شاملة للجبل، استخدمت فيها الأقمار الصناعية وأجهزة المعلومات، وطائرات استطلاع، وأمكن التوصل لعدد من الكهوف الخالية التى لا تستخدمها التنظيمات الإرهابية، وهنا جاء دور القوات الخاصة، صفوة الجيش المصرى، الذين تمكنوا من دخول هذه الكهوف، والإقامة فيها، وتم تحديد ساعة الصفر، للاقتحام، وهنا كان الهجوم على الجبل والذى بدأ من الداخل للخارج، وليس العكس، مما سبب صدمة عنيفة شلت حركة التنظيم تمامًا، ومكنت رجال الجيش المصرى من السيطرة على الأوضاع.

 


إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

ناصر العبد

هوه فيه حد ينشر اى خطه للقوات المسلحه

مع احترامنا الكامل للكاتب ومقاله لكن تبقى خطط القوات المسلحه اسرار لاتنشر ولايعلن عنها الابعد انتهاء عملياتها نهائيا واعلان التطهير الكامل ومسح الارهابيين للابد ***ساعتها يمكن نشر الخطط والادوات الخ الخ***لانها حرب بمعنى الكلمه وفى الحروب لاتنشر خططك الابعد التاكد من هزيمة وسحق عدوك واعلان ذلك بشكل واضح

عدد الردود 0

بواسطة:

lolo

الي الامام

السؤال الأهم متى نعلن سيناء محافظه خالية من الإرهاب؟ كنا سمعنا ان مصر في طريقها للشراء من روسيا أجهزة مخصصه للكشف عن الأنفاق والممرات التي يستخدمها الإرهابيون في تهريب الأموال والمعدات والبشر ولكن خفت الموضوع تماما ولم نعد نسمع عنه وبالمناسبه فأنا ضد نزوح العائلات القبطيه من بيوتها ولو حتى لحين ، يجب توفير الحمايه لهم أيا ما كانوا ولكن المقال وضح لنا بشكل حاسم اننا نتعامل مع دول وليس مع مليشيات ارهابيه بدليل صور تمركزات الأمن التي تؤخذ عن طريق الأقمار الصناعيه ، وأخيرا لا يسعنا إلا القول تحيا مصر وجيش مصر ورئيس مصر وليخسأ الارهابيون

عدد الردود 0

بواسطة:

mohamed

تحياااااا مصر ويحيا جيش مصر

اللهم انصر الجيش المصري وانتقم من الخونة اعداء الدين والوطن

عدد الردود 0

بواسطة:

بركة

الحقيقة

عندما تسمع شيئ عن انسحاب الجماعة من المشهد . لابد ان تعرف انها تخطط للانقضاض .. عندما يتحدث اسماعيل هنية عن التنسيق الاستراتيجي مع مصر ، لابد ان تعرف ان هذه هي لحظة الغدر .. تم الانقضاض على سوريا في لحظة التنسيق الاستراتيجي والتعاون غير المحدود وفتح الحدود وتنقل المواطنين بالبطاقة ولقاءات ثلاثية تجمع اردوغان وامير قطر السابق ببشار الاسد .. وسط الاعناق والقبلات تكون الطعنات .. وصل التخطيط لنكسة يناير الى ذروته بعد زيارة مبارك الى الدوحة ( وحل جميع الخلافات وتحويل الخلاف الى تعاون استراتيجي ) !!!! .. بدأت في جبل الحلال تتكشف الفصول الاخيرة من نكسة يناير وكيف كان النشطاء والاعلاميين بمهدون بعلم او دون علم لما يحدث في سيناء .. قامت النخب وقام النشطاء والحقوقيون من خلال الضغط على الجيش واشغال الدولة ، بالتمهيد الى اكبر حركة نقل للسلاح الى سيناء .. شعب مصر يدفع الثمن اليوم .. ثمن الخديعة .. ثمن الاستماع الى شعارات معسولة ومسمومة .. وبعد التخريب والحرق .. لامانع من المطالبة بالعدالة الاجتماعية !!!!!!!!!! .. هدف النخب والنشطاء والاعلاميون اليوم هو ابعاد الشعب عن ادراك المرحلة الخطيرة والحرب المتواصلة على مصر ب?شغاله بجزئيات وتفاصيل ومعارك جانبية لننسى ما حولنا من اخطار .. السر كل السر في جبل الحلال.

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد بيومى

@@@ عظيم ياجيش بلادى @@@

اننى لم افقد ولو للحظة ثقتى التى بلا حدود فى جيش وشرطة بلادى .. ولكن فقدت كل الثقة فى بعض وسائل الاعلام والاعلاميين وبعض نواب الشعب الذين لا هم لهم غير النيل من هذا الوطن ووقوف الجميع ينظر ويسمع ولا يتحرك .. مثلا .. لغاية امتى القضية 250 راح تفضل نائمة ؟ مثلا قضية التمويلات اعتقد رقمها 176 لم تاخذها طريقها الى القضاء ؟؟ لغاية امتى يفضل الابراشى «الداعر»المتعطش للدماء فى برنامجة العبيط والذى يتغذى فية على عويل وصراخ الغلابة واللى بعضهم يجيد الدور اللى حفظوة لهم ..

عدد الردود 0

بواسطة:

عبده خيرالله

فتش عن إسرائيل وأطماعها الخبيثة

كل ما يحدث في سيناء وكل ما يواجه مصر من مصاعب وأزمات لو فتشت عن المتسبب فيها ستجد اسرائيل لأنها هي المستفيد الوحيد لحل مشكلة توطين غزة في سيناء - لعن الله إسرائيل وقطر وتركيا والإخوان الإرهابيين وكل من ساندهم أو أعانهم اللهم أمين

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرى

خط بارليف 2

أتفق تماماً مع ما جاء فى تعليقات الأخوة من 1 الى 5 وأضيف أن إقتحام جبل الحلال فى رأيى بمكن تسميته إقتحام خط بارليف 2 ! وأناشد - مرة أخرى - من بيده الأمر بضرورة الكشف الفورى فى وسائل الإعلام المصرية والأجنبية (ربما عن طريق عقد مؤتمر صحفى عالمى) عن من هم وراء الإرهاب فى سيناء وغيرها بدون تحفظ وعن حجم التمويل الحقيقى والأسلحة والمعدات التى تم إكتشافها هناك ، بل أزيد عن ذلك بضرورة الكشف عن أسماء ووظائف هؤلاء المنتمين لهذا الطابور الخامس (طبعاً بعد القبض عليهم بكاملهم). أعتقد أن الكشف عن هذه العملية الضخمة بكل المقاييس بكل شفافية سيكون له مردود كبير على الصعيد السياسى الدولى وربما ساهم فى تقليل الضغوط التى تمارسها بعض الدول على مصرنا الحبيبة والتى تتظاهر برفض الإرهاب فى العلن ولكنها هى من أول الممولين والداعمين له! تحية إعتزاز لكل من شارك وحفظ الله مصر من كل سوءز مع تحياتى وشكراً لليوم السابع على النشر.

عدد الردود 0

بواسطة:

ابراهيم شهاب

نحن اخر من نعلم حتى الصحفيين

لا تعتمد كثيرا على كلام الصحفين نحن منذ 50 سنة حتى الان لم نسمع من صحفى شيئا فقط ينقلون التصريحات

عدد الردود 0

بواسطة:

hamid

استاذ دندراوي : يا ورد مفتّح في اليوم السابع..حفظك الله أنت وأمثالك الشرفاء..

عاشت مصر اللي أنجبت الشعب المصري الذكي ، وعاش الشعب المصري اللي أنجب الجيش المصري العظيم ، وعاش الجيش المصري العظيم ، اللي أنجب الزعيم السيسي ، الرجل المناسب للوقت المناسب ، الرجل الوفي في زمن الخيانة ، الرجل القوي في زمن الضعفاء..الرجل الذي قال: تحيا مصر..في وقت قال فيه الخونة :سنسقط مصر ، وسنحرق مصر.. عظيمة يا مصر بشعبك وجيشك وأسدك..

عدد الردود 0

بواسطة:

د حاتم

يجب الحزر

اوافق رقم 4 فاالخائن معروف وهو كاذب في كل مايقول فهو الذي يحفر الانفاق ويهرب المجرمين من سيناء الي غزه

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة