خالد صلاح

دندراوى الهوارى

9 مشاهد تكشف مؤامرة ذبح أقباط العريش

الأحد، 26 فبراير 2017 12:00 م

إضافة تعليق

من لا يصدق مؤامرة إسقاط مصر فهو مريض يجب احتجازه بعنابر الخطرين بمستشفى العباسية

 
كل من ينكر أن مصر تخوض حربًا قذرة فى سيناء، تقف وراءها دول وجهات رسمية وتنظيمات إرهابية، فهو مغرض، ولم يولد من رحم هذا الوطن!
 
وكل من لا يؤمن بأن هناك مؤامرة ضخمة تستهدف إسقاط مصر فى بحور الفوضى، وتشعل فيها نيران التقسيم والتفكيك، فإنه فاقد الإدراك، ومريض عقلى لا يعى ما يدور حوله، ومن ثم يجب الدفع به إلى عنابر الخطرين بمستشفى الأمراض النفسية والعصبية بالعباسية!
 
ولإدراك أن المؤامرة ضخمة، ومنصة انطلاقها «سيناء»، يجب أولًا على الدولة وكل مؤسساتها الرسمية أن تعى هذه المخاطر، خاصة أن هناك شعورًا لدى الأكثرية بأن معظم الشعب المصرى يعى المخاطر التى تتعرض لها بلاده، ويتعامل بمسؤولية كبيرة حيالها، أكثر من تعامل المؤسسات الرسمية، وهو أمر خطير يخضع لفقه الضرورة بالوقوف أمامها وعلاجها.
 
ويدرك المصريون أن ما يحدث فى سيناء مؤامرة لم تتعرض لها مصر حتى فى ظل عنفوان مؤامرة ولادة إسرائيل بالقوة الجبرية، والعدوان الثلاثى ونكسة 67، وفى خطط المؤامرات الجميع يتساوى أمام نيرانها، لا تفرقة بين مسلم ومسيحى، وأبيض وأسود، وغنى وفقير، وقصير وطويل، ورجل وسيدة، وطفل وكهل.
 
وما يحدث من ذبح وتهجير للأقباط فى سيناء، أمر طال المسلمين قبلهم، ومحاولة «أقباط المهجر» توظيفها للمتاجرة بها فى المحافل الدولية، للحصول على التمويلات الدولارية، أمر مقيت وسمج، يوازى خيانته درجة خيانة «إخوان المهجر» المتخفى فى اسم التنظيم الدولى لجماعة الإخوان، خاصة أن ما يطال الأقباط، يطال المسلمين قبلهم، وهناك 9 مشاهد تم التخطيط والتنفيذ بشكل متسارع ومتتالٍ فى سيناريو المؤامرة على سيناء خلال الأيام القليلة الماضية، نرصدها ونضعها أمام المصريين للقضاء على أى شك من المنبع.
 

المشهد الأول:

فوجئ الجميع بقناة الجزيرة «الحقيرة» تذيع سرادق عزاء فى العريش، وتحوله إلى مؤتمر للتنديد بالدولة، واتهام الشرطة بقتل أبنائهم، والتهديد بطرد كل رجال الأمن من المدينة.
 

المشهد الثانى:

يخرج المرشح للرئاسة مرتين ورسب، حمدين صباحى، يؤيد ما جاء فى مؤتمر مهاجمة الدولة والشرطة بالعريش، وأن الذى نظمه صديقه وذراعه اليمنى، أمين حزب الكرامة فى شمال سيناء.
 

المشهد الثالث:

الكاتب المتعاطف والمدافع الأول عن جماعة الإخوان الإرهابية، فهمى هويدى، يكتب مقالًا يشبّه الوضع فى سيناء بنفس الوضع فى سوريا.
 

المشهد الرابع:

خرجت شائعات وأخبار مجهولة المصدر تؤكد أن مصر قررت التنازل عن سيناء للفلسطينيين لإقامة دولتهم، ورغم أن الرئاسة خرجت للرد على هذا الهراء، والتأكيد على كذب الخبر، فإن جماعات الابتزاز السياسى مازالت مصرة أن الخبر صحيح، وأن الناشط فى كل شىء، خالد على، قرر تحريك قضية تطالب بمنع إقامة غير المصريين فى سيناء.
 

المشهد الخامس:

الادعاء بأن إسرائيل تعربد فى سيناء، وأن سلاحها الجوى يقصف أى أهداف تخطط لضربها، ثم تصريحات وزرائها حول الوضع على أرض الفيروز.
 

المشهد السادس:

الجيش المصرى يرد بقسوة على الشائعات، ويقتحم جبل الحلال، وينتهك أسطورته التى نسجت حوله قصصًا وروايات أغرب من الخيال، وهو الأمر الذى أغضب دولًا وكيانات وتنظيمات إرهابية.
 

المشهد السابع:

بعد تلقى التنظيمات الإرهابية ضربات موجعة، حاول التنظيم الرد بأرخص وسيلة، وهى قتل وذبح الأقباط، ودفعهم للهروب ومغادرة العريش، لتأجيج الفتنة الطائفية.
 

المشهد الثامن:

الناشط الثورى، جورج إسحاق، أحد المتسببين فيما آلت إليه الأوضاع فى مصر، يخرج مهددًا الدولة، ويركب موجة توظيف الحدث لخدمة المغرضين من بعض أقباط المهجر، العاملين فى منظمات حقوقية لتأجيج الوضع، وتوظيفه على أنه استهداف لتصفية الأقباط فقط.
 

المشهد التاسع:

التقطت الصحف والمواقع الأجنبية طرف الخيط، وبدأت تتحدث عن استهداف الأقباط، رغم أن أقباط المهجر وجورج إسحاق وكل الصحف والمواقع الأجنبية أصابها الخرس، ولم تنطق بشطر من كلمة «إدانة» لجماعة الإخوان التى حرقت ودمرت وقتلت وسحلت الأقباط فى أكبر تصفية تعرضوا لها فى تاريخنا المعاصر.
 
ونسأل المتعصبين، فاقدى الإدراك والمنطق، وكل أدوات العقل، من هو المستثنى من الموت فى العريش، وكل شمال سيناء، حتى يتم استثناء الأقباط؟.. المصريون جميعهم مستهدفون يا سادة.

 


إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرى

يسلم لسانك

يسلم لسانك استاذى . لخصت المؤامرة وقلت اللى كل مسيحى عاوز يقولة . المخطط على مصر شديد داخليا وخارجيا . وموش هنسمح لاى حد يهد بلدنا . واحنا عارفين دة من زمان .وبالاخص من بعد حكم الارهابيين القتلة . لكن مصر موش هتقع لا بحمدين ولا بجورج ولا باى حد . وربنا يحمى بلدنا

عدد الردود 0

بواسطة:

نبيل محمود والى

انتم تهرجون

فرض حالة الطوارئ فى البلاد القبض على كل المعارضيين والزج بهم فى السجون محاكمة كل من يتشدق بالحريات العامة وحقوق الانسان امام المحاكم العسكرية الغاء سعر السوق وسياسة الاقتصاد الحرومن فات قديمة تاه ايها الشعب المصرى وكفاية تحسيس وطبطبة ونحنحة لقد طفح الكيل ولم يعد فى قوس الصبر منزع لأن مصر كلها على المحك ...

عدد الردود 0

بواسطة:

الاستاااااذ

very good

انا قلت كدا من الاول محدش يعمل كدا غير الاخوان و كنت متوقع ان يشاطرنى عبقرى الاعلام المصرى الاستاذ دندرواى نفس الفكر ... برافو استاااذ دندرواى ربنا يحميك

عدد الردود 0

بواسطة:

مصري أصيل

الخونه جورج وعلي وصباحي ومن على شاكلتهم

لعن الله من أيقظ الفتنه ، فاأنتم خونة الأوطان وستجرون إلى مزبلة التاريخ وستحيا مصر بإذن الله وبقوة وعزيمة أبناءها المخلصين الشرفاء ، حفظ الله مصر حفظ الله الجيش

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد

اما فرض الشروط والا

بالاضافه لكلام الاستاذ الكبير جاء وزير خارجية بريطانيا الي مصر ليعلن عدم عودة السياحه البريطانية وجاء ليفرض شروطه وإلا .... عايزك ترجع بلدك تقولهم مصر غير وياريت نفهم

عدد الردود 0

بواسطة:

د. نبيه أحمد أحمد

فتوى دار الافتاء

حماية إخواننا المسيحيين والدفاع عنهم من غدر المتطرفين والإرهابيين واجب شرعي ووطني. دار الافتاء. بس خلاص

عدد الردود 0

بواسطة:

ابراهيم المنصورى

صدقت يا استاذ دندراوى . مصر تتعرض لحرب قذرة من الاخوان

لا تألوا الدولة جهدا فى محاربة الارهاب الخسيس . ويجب على الشعب ان يكون ايجابيا ويبلغ عن اى احد مشكوك فيه . تنهمر دموعى حزنا على ما يفعله ابناء الوطن الخونة فى الوطن .

عدد الردود 0

بواسطة:

عاشق مصر

الحل هو الاف من المخبرين السريين المسلحين بطبنجات حديثه كاتم صوت يقيمون في شمال سينا يصفوالارهابيين

.

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد بلال

أبي

أبي الله يرحمه قبل وفاته بعده أشهر وتوفي بالضبط في 10/11/2014 سألته لأول مره في حياتي سؤال سياسي مارأيك في نظام الحكم الحين وكنا وقتها في حكم محمد مرسي حكم الأخوان قال لي وهو فتره مرضه الشديد وقد حدد الطبيب فتره حياته بأنها لن تتعدي ثلاثه أشهر لمرضه بسرطان البنكرياس وهو كان يعمل مهندس مدني بشركه النصر للأسمده وعلي المعاش سنه وقتها62 عاما وشارك مهندس في سلاح البحريه بحرب 73 رده هو؟ مرسي ده 000ولايوم من أيام مبارك تاني!!!!

عدد الردود 0

بواسطة:

ابوفرحة

بلاد العرب العنصري

بلاد الغرب العنصري الذي دائما يتميز بالعنصرية المقيتة فهم لا يرون الدماء حمراء الا اذا كانت تخدم أهدافهم ولكنهم بغبائهم لا يدركون ان هذا المعنى لا نعرفة في مصر فالمسيحي والمسلم كلهم مصريين من أصل قبطي سالت دمائهم جميعا على ارض الفيروز دفاعا عنها وماذالت تسيل وللأسف سوف تسيل حتى يوم القيامة دفاعا عن الشرف والأرض والعرض فهذه القيم لا يعلمها الغرب ولن يفهمها أبدا

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة