يبحث مجلس اتحاد الكرة مع مدربي المنتخبات الوطنية الذين تم اختيارهم مؤخرا، هاني رمزي المدير الفني لمنتخب المحليين وحمادة صدقي المدير الفني لمنتخب 99 وعلي ماهر المدير المدير الفني لمنتخب 2002 ، الحلول الممكنة لأزمة عملهم في التحليل بالقنوات الفضائية، بعدما ترددت أنباء داخل مجلس الجبلاية عن الاتجاه لمنع الجميع بين العمل في التحليل التليفزيوني والتدريب بالمنتخبات بهدف التركيز وإغلاق أبواب الانتقادات غير المبررة.
وطلب هاني رمزي وحمادة صدقي وعلي ماهر من الجبلاية منحهم فرصة لنهاية الموسم الحالي للانتهاء من الأمر في ظل وجود شروط جزائية ضخمة في عقودهم عند فسخ العقد من جانبهم، في الوقت الذي اقترح البعض داخل مجلس اتحاد الكرة عدم المنع الكامل وإيجاد ضوابط لظهور المدربين في الفضائيات مثل تعاقدات بعض نجوم مصر مع القنوات العربية، وتحديدا احمد حسام ميدو الذي يقود وادي دجلة فنيا عندما رحل عن التحليل في قنوات بي ان سبورت قبل انتهاء منافسات بطولة الأمم الأفريقية بالجابون الأخيرة بسبب ارتباط فريقه بالكأس وعودة الدورى.
وهذا الحل يعد الأقرب للخروج من الأزمة ، بحيث يكون المدربون ملتزمين في فترات تجمع منتخباتهم بالتواجد مع فرقهم ولا يظهرون في الاستديوهات التحليلية خلال هذه الفترات.
ويعقد هاني ابو ريدة رئيس اتحاد الكرة جلسات منفصلة مع كل جهاز فني لكل منتخب على حدة خلال الأيام المقبلة، عقب عودته من جنوب افريقيا حيث كان يتابع مباراة السوبر الافريقي للوصول لصيغة نهائية كما سيستمع الي خطط عمل المنتخبات ويحدد الاهداف المطلوبة من كل منتخب سواء المحليين الذي يقوده رمزي، او منتخب 99 الذي يقوده صدقي، او منتخب 2002 بقيادة ماهر، وينتظر ان يحسم أبو ريدة خلال الجلسة تحديد رواتب الاجهزة الفنية وعمل العقود بين الاتحاد وبينهم.