في عالم الإعلام، هناك من يرفع راية المهنية والوطنية، وهناك من يتخذ من الإعلام منصة للهدم والتحريض والتآمر على وطنه، وفي مقدمة هؤلاء يأتي الإعلامي الهارب محمد ناصر، الذي لم يكن يوماً سوى نموذج للفشل والإحباط الذي تحول إلى كراهية لوطنه، هذا الرجل، الذي فشل في دراسته، وفشل كشاعر وممثل ومخرج مسرحي مغمور، وجد ضالته في أن يصبح بوقاً إعلامياً لجماعة الإخوان الإرهابية، يبث سمومه وأكاذيبه من خارج البلاد.
لم يكن محمد ناصر يوماً إعلامياً محترفاً، بل كان مجرد أداة تحريضية تستخدم لنشر الشائعات والأكاذيب، والتحريض على الدولة المصرية ومؤسساتها، مستغلاً المنصات الخارجية التي تتيح له التعبير عن حقد دفين تجاه وطنه الذي لم يعطه ما كان يطمح إليه من شهرة ونجاح.
وقصة محمد ناصر هي قصة فشل متكرر في كل المجالات، تحول إلى عداء صريح لمصر، ودفعه إلى الانضمام إلى صفوف العملاء والخونة الذين يبيعون وطنهم مقابل المال والمنصب، متناسين أن مصر كانت وستظل دولة عظيمة لا يمكن لأمثالهم النيل منها، فلم يكن مجرد إعلامي يمارس مهنته، بل كان وما زال أداة في يد جماعة الإخوان الإرهابية، يتلقى تعليماته من مموليه في الخارج، وينفذ أجندتهم التخريبية دون أي وعي أو ضمير.
هذا الإرهابي لا يهمه سوى تحقيق مكاسب شخصية، وضمان استمرار تدفق الأموال إليه، حتى لو كان الثمن هو دماء المصريين واستقرار الوطن، وما يفعله الإرهابي الهارب محمد ناصر هو استقواء بالارج ومن أجل حفنة من الدولارات، فهو يستقوي بمنصات خارجية معادية لمصر، ويتلقى تمويله من جهات مشبوهة تسعى إلى زعزعة استقرار البلاد، إنه يعتمد بشكل كامل على هذا التمويل الخارجي لضمان استمرار برنامجه ونشاطه الإعلامي، وهو ما يجعله مجرد أداة رخيصة في يد مموليه، يردد ما يمليه عليه أسياده دون أي اعتبار للحقيقة أو المصلحة الوطنية.
وتمويل محمد ناصر من الخارج هو دليل قاطع على أنه عميل مأجور، وأن خطابه التحريضي ليس سوى انعكاس لأجندات خارجية معادية لمصر، فهذا الإرهابي الذي يتحدث عن حقوق الإنسان والديمقراطية، هو نفسه الذي يتلقى أموالاً من جهات معروفة بعدائها لمصر، ويعمل على تنفيذ أجنداتها التخريبية، دون أي خجل أو وازع أخلاقي، وإن استقواء محمد ناصر بالخارج ليس سوى دليل على ضعف شخصيته وانعدام مبادئه، فهو لا يملك أي قاعدة جماهيرية داخل مصر، ولا أي برنامج وطني يمكن أن يقدمه للمواطنين، ولذلك يلجأ إلى التمويل الخارجي ليستمر في نشر سمومه وأكاذيبه. لكنه ينسى أن المصريين أصبحوا يعرفون حقيقة هؤلاء العملاء، وأنهم لم يعودوا ينخدعون بأكاذيبهم وتحريضهم.
ولا يمتلك الإرهابي الهارب محمد ناصر، أي معلومات حقيقية أو مصادر موثوقة، بل يعتمد كلياً على الشائعات والأكاذيب التي يروجها دون أي تدقيق أو تمحيص، فهو ليس إعلامياً، بل هو مجرد مروج للشائعات، يهدف إلى إثارة الفوضى والبلبلة في الشارع المصري، ونشر أجواء من اليأس والإحباط بين المواطنين، فهو يتعمد تضخيم أي أزمة اقتصادية أو اجتماعية، ويحاول ربطها بالدولة المصرية، وكأنها هي السبب في كل ما يحدث، متناسياً أن هذه الأزمات هي تحديات عالمية تواجهها كل دول العالم، وأن مصر تبذل جهوداً كبيرة لتجاوزها، ويلجأ إلى الفبركة والتزييف، وينشر أخباراً غير صحيحة، ويطلق تصريحات تحريضية بدون أي دليل أو برهان.
ويستخدم كل الوسائل القذرة لتشويه صورة مصر ومؤسساتها، ويحاول إيهام المشاهدين بأن البلاد على وشك الانهيار، بينما الحقيقة أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو التنمية والاستقرار، رغم كل التحديات والمؤامرات التي تحاك ضدها، فمنهج الإرهابي محمد ناصر الإعلامي هو منهج هدام وتخريبي، لا يهدف إلى النقد البناء أو الإصلاح، بل يهدف إلى الهدم والتدمير، وإيذاء مصر وشعبها.