خالد صلاح

أكرم القصاص

نتكلم سياسة ونعانى من فراغ سياسى!

السبت، 18 فبراير 2017 07:40 ص

إضافة تعليق
فى كل مكان السياسة حاضرة،، خاصة مع اتساع أدوات الاتصال، والتواصل الاجتماعى.. وتتيح هذه الأدوات الكثير من الجدل، ويدلى كل واحد برأيه، أو يكرر مطالب سابقة حفظها.. ومنها ما يطرحه كثيرون طوال عقود، حول أهمية أن يكون الوزراء ومن يتولون مناصب وزارية وسياسية، سياسيين، وهو مصطلح يطلق عموما، من دون تحديد واضح لأبعاده ومفاهيمه.
 
هل يعنى وزير سياسى أنه يفهم فى السياسة، ومارسها داخل الأحزاب أو البرلمان.. ربما كان الهدف، هو عبور الفجوة بين التكنوقراطى القادم من العمل بالحكومة أو القطاع الخاص أو الجامعة، والمنصب الذى يتطلب أكثر من مجرد التخصص.
 
وقد رأينا خلال السنوات الأخيرة، نماذج لخبراء أكاديميين ومتحدثين جيدين، لكنهم عندما تولوا مناصب تنفيذية فشلوا، واكتشفنا الفرق بين النظرى والعملى، يضاف إلى ذلك أن تركيبة الجهاز الإدارى المعقدة، تجعل من الصعب على الوزير أن يواجه التكوينات البيروقراطية الصعبة ويجعل السيطرة والسيادة لكبار الموظفين.
 
من المفارقات أن البعض يرى أن وزراء مبارك والحزب الوطنى، كانوا سياسيين يمثلون الحزب الوطنى.. والاعتراض أن الحزب الوطنى ظل هو الحزب الحاكم بلا تداول سلطة، بقيت المعارضة معارضة والسلطة سلطة، وعندما يريد المعارض أن يحصل على منصب يترك المعارضة لينضم للوطنى.
 
المعارضة كانت تتهم الحزب الوطنى ونظام مبارك بمحاصرتها، فى المقرات والصحف، لكن التجربة بعد 25 يناير كشفت ما هو أكثر من الحصار.. أصبح تشكيل الأحزاب بالإخطار، ولدينا أكثر من 100 حزب، لم ينجح أى منها فى تسجيل أى وجود، سواء فى وقتها، أو الآن ولدى بعضها أو أغلبها نفس الحجج القديمة.. وانخرط بعضها فى صراعات على المناصب والسلطة، وتحصر نفسها فى القاهرة، وتعجز عن مخاطبة المواطنين خارج الفضائيات وأدوات التواصل.
 
حتى عندما رشحت أعضاء لتولى مناصب تنفيذية، لم يختلفوا عن سابقيهم ولا غيرهم.. وتفتقد إلى السياسة التى تطالب بها.. بل إن بعض التيارات السياسية تحصر نشاطها فى التظاهر، أو تمارس الاعتراض على مواقع التواصل، وتصنع شلة افتراضية، أو حقيقية.
 
ويظل المأزق الأهم دائمًا هو العجز عن ممارسة العمل الجماعى، أو الفريق، وهى أزمة فى السلطة والمعارضة على حد سواء، وهى التى تصنع فراغًا سياسيًا، يستعصى على الفهم.. وتفتقد الحوار، حيث يرى من فى السلطة نفسه العارف الفاهم، بينما المعارض يظل عند الرفض ويرى نفسه الأفضل.. وبين التأييد والرفض يعشش الاستقطاب.. ونتكلم فى السياسة، ونشكو من فراغ سياسى.. والسبب هو غياب تداول السلطة، وهو ما يصنع الجمود والاستقطاب.

إضافة تعليق




التعليقات 8

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

الفراغ السياسي

من أين يأتي العمل الجماعي ومن أين تأتي روح الفريق .. الخطوط مقطوعه بين السلطه والمعارضه وشبكة الاتصال بين أعضاء الحكومه نفسها متنافره لا تنسيق ولا تخطيط ولا اداره ..كل يبحث عن ليلاه

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

التنسيق

مثال .. عند تحديد الأراضى للتوزيع انت محتاج أولا لموافقة الدفاع والاثار والإسكان والمحافظة والسياحه . فإذا غاب التنسيق بين هذه الجهات ضاعت مصالح الناس وطفش المستثمرين وخاف السائحين وهكذا

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

نصيحه

نصيحه مخلصه لترامب ..لا تدع نتنياهو يدفعك الي الكارثه..نار جهنم لن تهدأ في حال نقل السفاره الامريكيه للقدس الشرقيه ..لن تهدأ امريكا يوما واحدا وسوف يتحرك المظلومين لاستهداف كل ما هو أمريكي في البر والجو والبحر.

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

الانجازات

الي الحكومه الجديده .. نريد إنجازات ومشاريع إنتاجيه ملموسه علي أرض الواقع .. الكلام والوعود شبعنا منه

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

الرقابه

بدون رقابة الدوله الحازمه سيبقى الاتهام قائما

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

مسك الختام

زوجه يائسه ..ليه نسيت الحب والتاريخ .. وبقي همك الغسيل والطبيخ ..نور القمر محتاج لسهر ..وحضن شمس مش مريخ.. طاخ طيخ طاخ طيخ.. ياناسي الحب والتاريخ

عدد الردود 0

بواسطة:

مصري

لأن بلدنا مش بتاعتنا ومابقلناش مكانة بين الدول! وبنتفاخر اننا بنكره بعض

ومحدش عايز يشوف غيره بيتقدم

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

الي 7

اتفضل أتقدم مع الشكر مسبقا

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة