خالد صلاح

هل التقت أم كلثوم بـ إبراهيم ناجى قبل أن تغنى "الأطلال"؟

الأحد، 31 ديسمبر 2017 07:00 م
هل التقت أم كلثوم بـ إبراهيم ناجى قبل أن تغنى "الأطلال"؟ كوكب الشرق أم كلثوم والشاعر الكبير إبراهيم ناجى
كتب محمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

"يا فؤادى، رحم اللهُ الهوى/ كان صرحًا من خيال فهوى/ اسقنى واشربْ على أطلالِهِ/ وارو عنى، طالما الدمع روى/ كيف ذاك الحب أمسى خبرًا/  وحديثاً من أحاديث الجوى".. هكذا قال الشاعر الكبير الراحل إبراهيم ناجى، فى مطلع قصيدته الشهيرة "الأطلال" والتى ربطته بكوكب الشرق أم كلثوم.

وتحل اليوم ذكرى ميلاد الشاعر الراحل إبراهيم ناجى، إذ ولد بالقاهرة فى  31 ديسمبر عام 1898، ورحل فى 27 مارس 1953، عن عمر ناهز حينها 54 عامًا.

ورغم ما يملك الشاعر الكبير الراحل من إرث شعرى كبير، إلا أن غناء كوكب الشرق أم كلثوم لقصيدته "الأطلال"، جعلتها أيقونته الخالدة والتى لا تزال حية فى ذكريات مستمعى "الست"، ومحبى القصائد الغنائية، بل ويعتبرها الكثيرون أجمل ما غنت أم كلثوم.

وبعيدًا عن ملهمة الأطلال التى اختلفت الروايات عنها سواء كانت الفنانة زوزو نبيل، أو إحدى صديقات الشاعر إبراهيم ناجى، خلال فترة الدراسة بكلية الطب، وتدعى عنايات محمود  بحسب رواية الشاعر الراحل صالح جودت، يظل لغز غناء كوكب الشرق  لـ"الأطلال" لأول مرة فى عام 1965 بعد وفاة شاعرها إبراهيم ناجى بأكثر من 12 عاما، من ضمن التساؤلات التى طرحها البعض.

وبحسب الكاتب السعودى نواف القبيـسى، فإن الشاعر الراحل كان يذهب إلى فيلا أم كلثوم فى الزمالك، يعرض عليها "كراسات شعره"، ويرجوها فى وقار، أن تغنى له قصيدة عاطفية.

وهذه القصة تتفق مع أغلب الروايات التى أكدت أنه بعد كتابة "الأطلال" سعى "ناجى" لإقناع أم كلثوم بغنائها، وبعد فترة كبيرة وافقت كوكب الشرق ولكن اندلاع ثورة يوليو عطلت خطط غنائها، وتم غناؤها بعد وفاة الشاعر بـ13 عامًا، وقد أضافت عليها بعض الأبيات من قصيدته "الوداع".

ويتابع "القبيسى" إن أم كلثوم بعد وفاة "ناجى" بحوالى عشر سنوات، أرادت أن تفى بودعها القديم لناجى، وكى تتطهر  من خطئها فى حق الشاعر الراحل، فشكلت لجنة رأسها الراحل كمال الملاخ، صاحب فكرة "بلا عنوان"، الباب المعروف فى الصفحة الأخيرة من جريدة "الأهرام" المصرية، لاختيار أبيات تغنيها من قصيدتى "الأطلال" و"الوداع"، ثم اختلفت مع الملحن "رياض السنباطي" في "القفلة الموسيقية" المصاحبة لبيت النهاية من الأبيات التي غنتها: "ومضى كل إلى غايته ..لا تقل شئنا فإن الحظ شاء".

وفى النهاية بدل الشاعر أحمد رامى بعضا من كلمات القصيدة مثل (يا فؤادى لا تسل أين الهوى) وفى الأصل (يا فؤادى رحم الله الهوى)، وأيضا وضع سبعة أبيات من قصيدة الوداع أيضا لإبراهيم ناجي بداية من بيت (هل رأى الحب سكارى مثلنا) حتى (وإذا الأحباب كل في طريق).


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة