قال منير الجاكوب رئيس المكتب الإعلامى فى مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة "فتح" إن الحركة ومعها كل الإرادة الفلسطينية الحرة لن تقبل أمريكا وسيطا فى العملية السياسية بعد قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب نقل سفارة بلاده إلى القدس واعتبار المدينة عاصمة لإسرائيل.
وأضاف فى تصريح اليوم الثلاثاء، أن قرار ترامب الجائر ينتزع القدس من أهلها ومن عربها ومسلميها ليهبها عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلى، وقال: "سنرفض ومعنا الاصطفاف العربى والدولى أن يكون قرار ترامب نكسة جديدة تضاف إلى مجمل النكسات التى عانى منها ويعيشها شعبنا الفلسطينى فى الوطن وفى الشتات، من جراء احتلاله واستيطانه لأرضنا وقدسنا الشريف، بل سنتوجه إلى مجلس الأمن لإبطال قرار ترامب وإلغائه".
وأشار إلى أن الفلسطينيين لن يستقبلوا نائب الرئيس الأمريكى الذى من المقرر أن يصل المنطقة منتصف الشهر القادم، قائلا: "سنراجع كل علاقتنا بإسرائيل".
وتابع الجاغوب: "من خلال ما تشهده قضيتنا العادلة من تضامن عربى وإسلامى ودولى ضد قرار ترامب سنطالب العالم الاعتراف بدولة فلسطين ومراجعة اعترافهم بإسرائيل كدولة بلا حدود". وطالب كافة الدول العربية والإسلامية بتكثيف الدعم للقدس والمقدسيين لدعم صمودهم وتحديهم لصلف الاحتلال ومستوطنيه.