س و ج.. كل ما تريد معرفته عن جهود تنمية قرية الروضة

الثلاثاء، 12 ديسمبر 2017 12:26 م
س و ج.. كل ما تريد معرفته عن جهود تنمية قرية الروضة مراسل اليوم السابع مع نصر الله محمد نصر الله رئيس مركز ومدينة بئر العبد

شمال سيناء - محمد حسين
شهدت قرية الروضة التابعة لمركز بئر العبد بشمال سيناء، جهود لكافة مؤسسات الدولة الحكومية، وعددا من مؤسسات المجتمع المدنى، لتنمية القرية بعد الحادث الإرهابى الذى شهده مسجد القرية قبل أسبوعين .
 
الجهود تنوعت ما بين إجراءات عاجلة، اتخذت لصالح الأهالى، وأخرى يسير العمل فيها لتنفيذ مخطط تنمية متكامل لصالح أهالى القرية، ومستقبل أبناء الشهداء فيها، هذه الجهود استعرضها لـ"اليوم السابع" نصر الله محمد نصر الله رئيس مركز ومدينة بئر العبد.
 

ما هو أهم إجراء اتخذ على وجه السرعة منذ لحظة وقوع الحادث الإرهابى لصالح الأهالى المكلومين؟

كان التحرك سريعا من كل الجهات الحكومية، بتوجيهات مباشرة من اللواء عبد الفتاح حرحور محافظ شمال سيناء، وكان أول إجراء عاجل تأمين المكان بعد نقل المصابين للمستشفيات المتخصصة، ثم توفير لجنة من الجهات الصحية والأمنية لاستخراج تصاريح وشهادات الوفاة، أعقبها تواجد فى مقر الوحدة المحلية لكل ممثلى الجهاز التنفيذى للمحافظة، والدفع بمساعدات عاجلة، كان أولها 8 أطنان دقيق بتصديق من المحافظ، وإعانات مقدمة من وزارات التضامن والتموين والأوقاف، وقام فريق عمل بتوصيلها للمنازل.

ما هى الجهات الأهلية التى كان لها تواجد وقدمت العون لأهالى الروضة؟

أرسلت على الفور شحنات مساعدات وصلت من جمعيات الهلال الأحمر المصرى، رسالة نور على نور، بنك الطعام والأورمان، شركة النساجون الشرقيون، أهالى محافظة الوادى الجديد، إعانات من مركز ومدينة نخل، وفاعلى خير، إضافة لما قدمته الجهات الحكومية من شحنات مساعدات ممثلة فى الأزهر الشريف، ووزارة الأوقاف والتضامن الاجتماعى، ومحافظة شمال سيناء.

 

وماذا تم تقديمه لأسر الشهداء والمصابين؟

ثانى يوم الحادث تم البدء فى صرف 10 آلاف جنيه لكل أسرة شهيد، و5 آلاف جنيه للمصاب، وتواجدت لجنة من الشئون المالية بمحافظة شمال سيناء، سلمت الأهالى المبالغ المالية، وهى إعانات مالية عاجلة من المحافظة، لحين صرف التعويضات التى صدق عليها رئيس الجمهورية، وهى 200 ألف جنيه لكل شهيد، و 50 ألف جنيه للمصاب.

متى سيتم الانتهاء من صرف المبالغ التى صدق عليها رئيس الجمهورية؟

حال الانتهاء من استكمال إجراءات إعلام الوراثة والوصاية لكل أسرة شهيد سيتم التسليم، وجارى العمل على إنهاء كل الأوراق، ويتوقع الانتهاء منها خلال فترة قريبة.

هل هناك تسهيلات للأهالى لتجاوز عقبات الروتين واستخراج أوراق إعلام الوراثة وما يتعلق بالإثباتات الشخصية؟

تم بالفعل التنبه لهذا الأمر مبكرا، وبجهود اللواء عبد الفتاح حرحور محافظ شمال سيناء مع وزارة العدل تم حضور لجنة من محكمة شمال سيناء، التى تتخذ من مدينة الإسماعيلية مقرا مؤقتا لها، وحضرت اللجنة لمدينة بر العبد، واتخذت لها فى مركز أعلام بئر العبد مقر على مدار الساعة، يستقبل أوراق المتقدمين لإنهائها، وعقدت جلسة مرتين فى قرية الروضة تيسيرا على الأهالى وخصوصا السيدات، وتمكنت اللجنة من إنهاء جانب كبير من الأوراق، وكل ذلك مجانا وبدون مقابل، بهدف استكمال كل الأوراق اللازمة لكل أسرة، ليتم صرف المبالغ المقررة، وكل ما يأتى من استحقاقات ماليه تخصصها جهات حكومية أو أهلية أو فاعلى خير، لتصل لكل المستحقين من ورثة الشهيد بالتساوى.

ماذا عن جهود الجهات الحكومية الأخرى لإنهاء عقبات الأوراق الثبوتية لأسر الشهداء؟

الجهود لإنهاء كل الأوراق بالتعاون مع مصلحة الأحوال المدنية ومحافظة شمال سيناء، تتم من خلال المجلس القومى للمرأة والمجلس القومى للسكان، ولجنة الأمومة والطفولة، وتتواجد مندوبات فى مقر الوحدة المحلية يوميا لاستخراج واستكمال الأوراق، ومنها تغيير الحالة الاجتماعية للزوجة أرملة الشهيد، أو التجديد للرقم القومى، ويتم التصوير لبطاقة الرقم القومى داخل القرية بمقر الوحدة المحلية، وكل هذا مجانا، وبتيسيرات تامة وتحركات لإنهاء أى عقبه يتصادف وجودها.

ماذا عن الاهتمام بالأسر داخل القرية لتجاوز صدمة الحادث؟

فى الوقت الذى تسير فيه إجراءات يومية لتوزيع إعانات ومساعدات وإنهاء أوراق وإثباتات الشخصية، يسير العمل فى مجال الدعم النفسى للأسر، من خلال فريق تأهيل تابع للهلال الأحمر المصرى يزور المدارس والمنازل، يلتقى الأطفال والشباب فى المدارس والسيدات فى المنازل، إضافة لزيارات متكررة من كل فئات المجتمع، والتجهيز بالتعاون مع جهات حكومية، منها التربية والتعليم، والشباب والرياضة لرحلات ترفيهية للأسر والأطفال والشباب خلال الفترة القادمة.

وماذا عن ما قدم خدميا لأهالى القرية فى مجال البنية التحتية؟

يجرى حصر كلى لمنازل القرية، تمهيدا لرفع كفاءة القائم منها مما يحتاج لكفاءة، بمشاركة جهات حكومية ومجتمعية، وطوال هذه الفترة يتم الحصر ويتوقع الانتهاء منه خلال فترة قريبة، لبدء العمل وتشير الأرقام الأولية، وأن منازل القرية القائمة تصل لنحو 420 منزلا، كما تم الانتهاء من زرع 30 عامود إنارة، واستبدال الشبكات الهوائية بأرضية، وإصلاح واستبدال 90% من لمبات الإنارة فى الشوارع المختلفة، والتجهيز لرفع كفاءة الوحدة المحلية، ومقر الصيانة، وإحلال وتجديد شبكة المياه، والتوسع فى الشوارع، اضافة لتلبية كافة مطالب الأهالى فى الجانب الخدمى.

ماذا عن مستقبل القرية وما ينتظر أن تقدمه لها الحكومة؟

العمل بدأ لمستقبل القرية ثانى يوم الحادث بقرار إنشاء قرية جديدة، وتم توافق الأهالى على موقعها غرب القرية الحالية، ودفعة أولى 300 منزل يناسب طبيعة أهالى المنطقة سينفذها جهاز تعمير سيناء، وسيتم مشاركة الأهالى فى كيفية توزيع هذه المساكن والاستفادة منها، مع إعطاء أولوية لأسر الشهداء، وفى انتظار البدء فى التنفيذ للقرية الجديدة خلال الأيام القليلة القادمة.
 
وتم اختيار 3 مواقع جديدة، لتنفيذ مشروعات زراعية وصناعية صغيرة لصالح أهالى القرية، تنفذها مؤسسة مصر الخير، وهى 12 فدانا لعمل صوب زراعية، ومساحة 20×30 فدان لإقامة مزرعة انتاج حيوانى، و 100× 200 متر لإقامة مصنع إنتاج ملح.

ماذا قدم لصالح مستقبل أسر الشهداء ماليا؟

يجرى حصر لكل أبناء الشهداء من حملة المؤهلات والخريجين غير المعينين، لتوظيفهم مكان آبائهم فى الدرجات الحكومية الشاغرة فى الحكومة والقطاع العام والشركات الخاصة، وهو مقترح من اللواء عبد الفتاح حرحور محافظ شمال سيناء سيتقدم به لمجلس الوزراء لإقراره.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة