خالد صلاح

أحمد أيوب

الرئيس.. الذى أنصف المرأة المصرية !

الأربعاء، 08 نوفمبر 2017 08:07 م

إضافة تعليق
"ترفقوا بالنساء"، قاعدة وضعها الرسول عليه الصلاة والسلام ولم نجد بين من حكمونا كثيرين يحترمونها أو حتى يفكرون فى معناها، حتى من ادعوا أنهم يحكمون بالدين نسوا ما أمرنا به الدين تجاه المرأة، تحرشوا بها واعتبروها غنيمة أو متاعا، ولم يعرفوا منها سوى نصفها الأسفل .
 
الرئيس السيسى من يوم أن تولى ومبدأه واضح تجاه المرأة، يقدرها ويعرف دورها وينحنى لقيمتها ويراهن عليها فى مستقبل مصر، "اللى عايز يعرف قيمة المرأة وما تفعله من أجل وطنها ينظر إلى المرأة المصرية"، هكذا قال الرئيس وهو يشير إلى دور المرأة فى ثورة الشعب ضد الجماعة الإرهابية ويوم أن أخرجت أسرتها لتدعم دولتها وتفوض جيشها وقائده العام ليواجه الإرهاب، المرأة المصرية هى الأكثر تضحية من أجل بلدها، والأهم أن تضحيتها عن رضا وليس رغما عنها، قدمت أبناءها وأزواجها فداء الوطن، كتمت حزنها ومنعت دموعها من أجل تراب الوطن. 
المرأة فى جوهر ديننا هى عرض الوطن، نحافظ عليه لا نتحرش به، نقدره لا نهينه، نرفع من شأنه لا نستهين بقدره .
المرأة تستحق منا أن نفهم ما يمكن أن تقدمه لمصر لو وضعناها فى موقعها الذى تستحقه، كثير من المواقع التى تولتها المرأة كان النجاح حليفها فيها لأنها فى قيادتها لا تعرف العواطف ولا تديرها بالمجاملات، المرأة كما يقال عنها فى إدارتها دائما تتسم بالحديدية، لا تقبل الفشل ولا تتعاطى مع أنصاف الحلول .
 
وعندما يتحدث الرئيس السيسى عن المرأة بهذا الحب فهو أيضًا لا تحكمه العواطف ولم يكن يريد أن يطلق كلامًا معسولاً، وإنما كان يتحدث بواقعية وعبر خلفية حضارية ودينية تحترم المرأة وتأمرنا بتقديرها، وكما قال الرئيس "ده الحد الأدنى اللى حاولت بفهمى لدينى أن أعامل به المرأة حتى أولادى وهما صغيرين، الأولاد كنت قاسيا معاهم لكن البنات لأ".
 
الأهم أن الرئيس يؤكد فى كلامه أن ما يفعله من أجلها ليس تفضلا وإنما اعتراف بدورها الذى يستحق أن يعترف به الجميع .
مساندة الرئيس فى هذه الرؤية ودعمه للمرأة ليست مجاملة وإنما هى من قبيل الإنصاف الذى نفتقده فى التعامل مع النساء، حتى "المجلس القومى للمرأة" نفسه لا يجيد الدفاع عن حقوقها ولا يعرف كيف يعبر عنها، ويلخص دوره فى القوافل التنموية والعلاجية والمؤتمرات والندوات وأغلب عمله يجرى بمنطق "البعيد عن العين بعيد عن القلب"، فاهتمامه ينصب على نساء العاصمة وما حولها إلا ما ندر، بينما المرأة فى قلب الصعيد وأطراف المحافظات هم الأولى بالاهتمام والرعايا من المجلس وكل جهات الدولة.
 
الرئيس السيسى قاد ولا يزال ثورة حقيقية لكى تنال المرأة المصرية حقوقها، ولكى يتم إنصافها بعد زمن من ضياع حقوقها فى الماضى البعيد وزمن من اتخاذها زينة لأنظمة متعاقبة كانت تعلقها مثل وردة فى عروة الجاكت لتثبت أنها أنظمة تساوى بينها وبين الرجل، اليوم تنال المرأة حقوقها بالتساوى مع الرجال عن قناعة، اليوم تحصل المرأة على حقوق المواطنة بالكامل، هذا خط واضح وأساسى من أهم خطوط سياسات الرئيس السيسى، يؤمن به ويطبقه بصدق وأمانة وبروح وطنية، بل يرى فى هذا الخط جزءًا أساسيًا من مشروعه.. مشروع مصر الجديدة التى نحلم بها جميعا.
 
المطلوب ببساطة ترجمة رؤية الرئيس إلى ثقافة فى الشارع، فلسفة مجتمع تتضمنها المناهج المدرسية وتحترمها شركات الانتاج الدرامى والسينمائى، ويؤمن بها كتاب السيناريو، وتخصص لها وزارة الثقافة المساحة المناسبة من اهتمامها.
 
أعلم أن الأمر ليس سهلاً ولكنه ليس مستحيلاً، يمكن أن يترجم إلى واقع ووقتها لن نرى فى الشارع مشاهد المتحرشين ولن تتكرر نماذج من يتعاملون مع المرأة بوصفها متعة الدنيا، بل يمكن لو سادت هذه الثقافة أن تسترد المرأة ميراثها المحرومة منه فى بعض قرى الصعيد دون حاجة منها إلى اللجوء إلى القضاء.
 

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة