خالد صلاح

كريم عبد السلام

فتشوا عن عدونا التقليدى فى أحداث سيناء

الأربعاء، 29 نوفمبر 2017 03:00 م

إضافة تعليق
بعيدا عن التحليل الانفعالى الغاضب لأحداث قرية الروضة بالعريش، الذى يطالب تارة بتجديد الخطاب الدينى أو يحمل الأزهر المسؤولية أو حتى يلقى بالاتهامات جزافا باتجاه بعض عناصر القبائل فى سيناء التى تعمل فى التهريب من وإلى قطاع غزة، أو تحترف زراعة وترويج المخدرات، تعالوا نضع مجموعة من المعلومات المؤكدة وتصريحات شيوخ القبائل السيناوية لنضع النقاط على الحروف فى تلك القضية الموجعة لنا جميعا.
 
أولا، عندما يعلن اللواء فؤاد علام، عضو المجلس القومى لمكافحة الإرهاب ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، فى مؤتمر عام ينظمه المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية، اليوم الثلاثاء، أن الأجهزة الأمنية عثرت فى الفترة الأخيرة وعبر إحدى العمليات العسكرية على متفجرات بها مواد شديدة الخطورة، وهى مادة «drx» التى لا يستخدمها سوى بلدان فقط، الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، وأن حفنة صغيرة من تلك المادة تساوى طنا من المتفجرات المستخدمة من المواد البسيطة، وهنا علينا أن نتساءل، هل تم تتبع مسار وصول هذه المادة المتفجرة الخطيرة ومساءلة الأجهزة الأمنية فى واشنطن وتل أبيب؟
 
ثانيا، الشيخ عيسى الخرافين شيخ مشايخ قبائل سيناء، قال فى برنامج تليفزيونى: إن الإرهابيين الذين دخلوا مسجد الروضة لقتل المصلين عددهم 14 شخصا بينهم 5 ملثمون، موضحاً أن الملثمين الخمس من أبناء سيناء، والتسعة الآخرون عناصر أجنبية، وإن شهود العيان سمعوا أحد قادة العملية الإجرامية يتكلم فى هاتفه إلى ما يبدو أنه مخطط أو زعيم هؤلاء المجرمين ويقول له: «تمام يا ريس»، وأن الإرهابى تلقى تعليمات باستمرار الضرب على المصلين فى تلك المكالمة حتى نفاد الذخيرة، ثم غادروا على متن 5 سيارات دفع رباعى.
 
ثالثا، فى عملية أمنية سابقة حاصرت قوات الأمن مجموعة تكفيرية كانت تحاول التحرك خارج سيناء، وعددهم 13 عنصراً تابعين لتنظيم أنصار بيت المقدس الإرهابى، وتمكنت من تصفية 7 منهم، والقبض على الباقين، وعثرت بحوزتهم على أجهزة اتصال حديثة تركية، وأخرى إسرائيلية الصنع، وهى أجهزة مرتبطة بالأقمار الصناعية، كما عُثر معهم على خرائط خاصة بمناطق الارتكازات الأمنية، إضافة إلى جهاز «لاب توب» يحتوى على رسائل بين العناصر التكفيرية فى سيناء، وأخرى موجودة فى ليبيا وغزة.
 
وإذا أضفنا إلى هذه النقاط، الدعوات المشبوهة التى تروج حاليا وتطالب بإخلاء سيناء من السكان حتى يسهل مواجهة الإرهابيين، نعرف أن المخطط الصهيونى القديم الذى يحلم بطرد الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى غزة ومنحهم شريطا من سيناء يمتد من رفح إلى العريش، مازال حلم المتطرفين الذين يحكمون فى تل أبيب، وأنهم يدعمون هذه المجموعات الإرهابية بالتعاون مع بعض العناصر التابعة لهم فى غزة وسيناء، وأن الصراع بيننا مازال «صراع وجود»، على حد تعبير المفكر الراحل جمال حمدان.
 
من الواضح أن متطرفى تل أبيب لا يريدون أن يعترفوا حتى الآن وبعد أكثر من أربعين عاما، أننا استعدنا سيناء وأن معركة طابا شاهدة على أننا لن نفرط فى شبر واحد من أراضينا، ومهما كان الدعم الموجه للإرهابيين فى تلك المنطقة، لن يكون رد فعلنا سوى المواجهة وسحق كل من يتحرك ضد الثوابت المصرية أو يستهدف المصريين.. وللحديث بقية.

إضافة تعليق




التعليقات 4

عدد الردود 0

بواسطة:

kxjqkdjfqsdkf

السؤال هو ؟؟؟

من الحاضن لهم فى صحارى مصر ؟؟؟ الشرقيه والغربيه والجنوبيه؟؟؟ يقولون إنهم كان 14 وكم عدد من كان قبلهم و ال 11 الذين قتلتهم الشرطه فى العريش أمس ؟؟؟؟ وغيرهم الكثيرون ؟؟؟؟؟من يوفر لهم المأوى والمأكل والمشرب وبنزين السيارات وأماكن إخفائها؟؟ من هو هذا الخائن ؟؟ وعندما يتم العثور عليه!!!! بلا عدو تقليدى بلا عدو بزرميط .

عدد الردود 0

بواسطة:

المصرى الواعى

تحليلك صادق و منطقى جدا و خطر على بال مصريين كثير ابحث عن العدو الصهيونى

وراء كل مصيبة فى المنطقة العربية ابحث عن الكيان الصهيونى تحليل رائع و منطقى يعنى هم الارهابيين ها يتحصلوا على الدعم منين؟ طبعا الكيان الصهيونى العدو الاول لمصر

عدد الردود 0

بواسطة:

صفوت الكاشف

قلت سابقا أن هذه المتفجرات معروفة من زمن الحرب العالمية 2

متفجرات RDX , وليست DRX هى متفجرات معروفة من الحرب الثانية العالمية .. وصارت الآن ملكا لكثير من الدول ، وليست لإسرائيل وأمريكا فقط .. هذه المعلومة فى غاية الأهمية ، كى لانحصر تفكيرنا فى هاتين الدولتين فقط ..

عدد الردود 0

بواسطة:

ديني وطني

تذكر أيها الكاتب.

إذن لن نسمح بإعطاء سيناء كوطن للفلسطينيين، ولن نسمح بتهجير أهلها، تذكر أيها الكاتب: لن نسمح مهما كان الراغب في ذلك.

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة