خالد صلاح

عمرو جاد

قواعد سوق النخاسة

الإثنين، 27 نوفمبر 2017 10:00 ص

إضافة تعليق

يمكن أن تعتبر قرار منع المحامى نبيه الوحش من الظهور على التليفزيون، تدخلًا جراحيًا عاجلًا فى جسد الإعلام الذى أصابه العطب، لدرجة أن الضيوف يكفرون بعضهم على الهواء، والمذيعات يخرجن عن شعورهن فيهذين بعبارات تليق بردح الحوارى، لكننا نعلم أن ليس كل الأمراض تداويها الجراحة، خصوصًا تلك التى تصيب الضمير، فالإعلام فى مجمله يدرك أن الإثارة نهايتها ليست جيدة، إلا أن أطرافًا فيه مازالت تؤمن بأن الفرقعة تمنح شعورًا دراميًا بسرعة الانتشار والشهرة، وأن ضيوفًا بعينهم فى موضوعات بعينها ستمنحك أكبر قدر من الغبار والجدل، وهذه الطريقة أقرب للنخاسة منها لرسالة الإعلام، لكن القضاء عليها لن يكون بفرمانات المنع، الحل يكمن داخل الوسط الإعلامى نفسه، حين يحترم معدو البرامج ومذيعوها ما يقدمونه للناس ويعتبرونه رسالة سامية، لا مجرد تعبئة لأوقات الهواء.

amr-gad-last

إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

ربيع

كلام رائع والدليل

كلامك رائع يا أستاذ ولنا فى الأستاذ المحترم الإعلامى / أسامة كمال أسوة حسنة .

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة