مصر ولت وجهها نحو الحياه
مفيش حياه من غير محبه من غير فرح
من غير سلام من غبر طول أناه
الشعب من حبه للوطن
غضبه وصل لأقصى مداه
لما لقى بلاده بتتسرق
صوته بلغ لكل العالم قوته وصداه
وكأنه كان بينادي على زعيم مجهول
وظهر من بين الصفوف من عاش المعاناه
لبى الندا بطل وقال نحن لها
بتفويض من الأمه ومعونة الإله
رجعت مصر لأولادها
وكانت أول خطوه في الاتجاه