مصر سباقة..الرئيس يوجه بوضع استراتيجية لمكافحة التطرف والهجرة غير الشرعية والأمية.. ونواب البرلمان يؤكدون: خطوة غير مسبوقة..وتعكس رؤية القيادة السياسية الواعية..وقدرتنا على حل المشاكل..ودائما البداية مصر

السبت، 11 نوفمبر 2017 12:00 ص
 مصر سباقة..الرئيس يوجه بوضع استراتيجية لمكافحة التطرف والهجرة غير الشرعية والأمية.. ونواب البرلمان يؤكدون: خطوة غير مسبوقة..وتعكس رؤية القيادة السياسية الواعية..وقدرتنا على حل المشاكل..ودائما البداية مصر النواب طارق الخولي والنائب عبد الهادي القصبي ومصطفى بكري ومنتدى شباب العالم

كتب ـ هشام عبد الجليل و محمد صبحى

أشاد نواب البرلمان بتوجيه الرئيس عبد الفتاح السيسى اللجنة المنظمة لمنتدى شباب العالم خلال توصيات المنتدى بتشكيل لجنة خبراء لوضع استراتيجية دولية لمكافحة الهجرة غير المنتظمة والتطرف والأُمية.

ويرى النواب، أن هذه الاستراتيجية سيكون لها دور عظيم فى القضاء على الفكر المتطرف فى المنطقة، والهجرة غير الشرعية، وكذلك الأمية التى أصبحت خطرا على المجتمع، مشددين على ضرورة تكاتف جميع المؤسسات لضمان نجاح هذه الاستراتيجية.

وفى هذا الإطار أشاد الدكتور عبد الهادى القصبى، رئيس لجنة التضامن الاجتماعى بمجلس النواب، بوضع استراتيجية لمكافحة الهجرة غير المنتظمة والتطرف والأمية، وهى توصية من ضمن مجموعة توصيات منتدى شباب العالم.

وقال القصبى، فى تصريح لـ"اليوم السابع"، إن التطرف أصبح موجودا فى كل دول العالم، ولهذا لابد من وضع استراتيجية لمكافحته، تبدأ بتكاتف جميع مؤسسات الدولة داخليا، وفيما يخص الخارج لأبد ان تكون هناك استراتيجية عالمية للتصدى لهذا الفكر الذى يشكل خطورة على العالم بأثره، ولابد من استئصال هذا الورم الخبيث الذى ضرب العالم مؤخرا.

وحذر رئيس لجنة التضامن الاجتماعى بمجلس النواب، من طلب بعض المنظمات الدولية حصر دقيق للمناطق الفقيرة والنائية بغرض تقديم مساعدات للقاطنين بها ولكن فى الحقيقية هذه المنظمات تطلب المعلومات بغرض معرفة المناج الجيد للتطرف، موضحا بان أول اسباب التطرف الفقر والجهل، ولهذا فمثل هذه المناطق تعد مناخا خصبا لهذه المنظمات المشبوهة لنشر أفكارها.

ولنجاح الاستراتيجية طالب القصبى، بالوقوف على أسباب كل من الموضوعات التى ستكون ضمن هذه الاستراتيجية، فمثلا الهجرة غير الشرعية تعد جريمة دولية يحاسب عليها القانون، ولابد من بحث أسبابها وإيجاد إجابة عن السؤال لماذا يقبل عليها الشباب  ؟، بالأضافة إلى الوقوف على أسباب انتشار الجهل والفقر مما ساهم فى انتشار التطرف.

وفى النهاية طالب عضو لجنة التضامن الاجتماعى بمجلس النواب، بتكاتف وسائل الإعلام جميعها من أجل مساندة هذه الاستراتيجية فى القيام بدورها على أرض الواقع.

ومن جانبه قال النائب مصطفى بكرى عضو مجلس النواب إن مصر كانت سباقة عن أغلب دول العالم وأصدرت قانون الهجرة غير الشرعية لأنها تدرك مخاطر هذه الهجرة غير المنظمة  والتى أحدثت قلقا خاصة فى المجتمع الغربى وأيضا عندما يتم التطرق إلى مشكلة التطرف الدينى على وجه التحديد يجب النص على تجفيف منابع الإرهاب ومن بينها ايواء العديد من دول الغرب والشرق للعناصر الإرهابية وفتح المنافذ أمامها لشن حملات تحريضية ضد العديد من البلدان الأخرى.

وأضاف بكرى فى تصريح خاص لـ" اليوم السابع" أنه يتوجب أن يكون عمل اللجنة التى وجه الرئيس السيسى بتشكيلها فى ختام فعاليات منتدى شباب العالم بشأن تشكيل لجنة خبراء لوضع استراتيجية دولية لمكافحة الهجرة غير المنتظمة والتطرف والأُمية مرتبطا بالأمم المتحدة ومستمدة من الميثاق العالمى لحقوق الانسان والذى يقر بحق الانسان فى الحياة والأمن والاستقرار ولذلك جاءت مقولة الرئيس السيسى وتوصيات المؤتمر باعتبار أن مكافحة الإرهاب وتوصيات المؤتمر باعتبار أن مكافحة الإرهاب هو أحد بنود الاعلان العالمى لحقوق  الانسان والذى ينص على الحق فى الحياة.

واستطرد البرلمانى مصطفى بكرى: يجب أن تشكل اللجنة من خبراء مصريين وعرب ودوليين من كافة التخصصات القانونية والدينية والاقتصادية لتقديم دراسات شاملة تهتدى بها الأمم المتحدة  والدول الكبرى فى تشريعاتها ضد الإرهاب والهجرة غير الشرعية.

ومن جانبه قال النائب طارق الخولى أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب إن البرلمان  أصدر القانون المتعلق بالهجرة غير الشرعية والذى يعتبر من الأمور الرئيسية التى واجهتها مصر خلال الفترة الماضية مؤكدا أن الدولة المصرية لها دور أساسى فى مسألة مكافحة الهجرة غير الشرعية موضحا أن التوصية الصادرة  بهدف تدعيم أطر المواجهة للهجرة غير الشرعية لأنها هجرة عابرة للدول وبالتالى تحتاج تضافر جهود دولية فى القدرة على مواجهتها .

وأضاف الخولى فى تصريح لـ" اليوم السابع " أنه كان من الضرورى بحث سبل مواجهة الهجرة غير الشرعية و إمكانية فتح افاق للهجرة المنتظمة ، وبالتالى كان المهم أن  يخصص لهذا الأمر مركز للمناقشة حوله والتواصل مع الأطراف الدولية ذات الشأن للقدرة على معالجة هذا الأمر   والوصول إلى أفضل الاجراءات التى نستطيع من خلالها الحد من هذه الظاهرة وبالتحديد الدول الأورومتوسطية لأنها أكثر منطقة تشهد غير شرعية.

وتابع الخولى أن استراتيجية مواجهة التطرف تتطلب أن تكون معتمدة على مواجه فكرية خاصة وأنه لا يمكن القضاء عليه بالمواجهة الأمنية موضحا أن منتدى شباب العالم شهد تعظيم لتبادل الثقافات و للفنون والموسيقى كلغة للتواصل بين الشعوب لأن بهم نستطيع أن ترتقى بالنفس البشرية واغتيال التطرف .

واستطرد أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان أنه عند دخول داعش فى أى منطقة كانت تستهدف المتاحف ودور الأوبرا و كل ما يمت بالثقافة والفنون لأنها الخطر الأكبر على التطرف والإرهاب ، مشددا على أنه من الضرورى تعظيم قيمة الفنون والأداب والثقافة كالوسائل الأقدر للقضاء على التطرف بجانب تجديد الخطاب الدينى.

 

 

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة