خالد صلاح

عمرو جاد

يكفى أن تتقن الكذبة

الثلاثاء، 03 أكتوبر 2017 10:00 ص

إضافة تعليق
إلى أين وصل العقل العربى فى زمن الهواتف، التى تعمل ببصمة الوجه وشحن الكهرباء لاسلكيًا؟.. للأسف لا يزال هذا العقل أسيرًا لعصر الجماهير الغفيرة وغيلان الليل والكنديات اللاتى تبحثن عن زوج عربى مقابل راتب شهرى بالدولار؛ ولدينا شائعة صغيرة عن منتج ليس له وجود حقيقى حتى الآن انتشرت فجأة فى خمس دول عربية لدرجة أن جهات رسمية دشنت بيانات صحفية عن طريقة التعامل مع المنتج، لأن عشرين حسابًا على فيسبوك تناقلت خبرًا مجهول المصدر وتبادلته على أنه حقيقة، بهذه الطريقة أصبح سهلًا على أى جهة أن تعرف هشاشة الرأى العام العربى وانسياقه وراء أى معلومة يتفق عليها خمسة أشخاص، أو يبدون إعجابهم بها، ما يقلق أكثر أن هذا الرأى العام أيضًا يتشكل عبر اقتباسات تاريخية وعلمية وطبية من خيال المؤلف، وللأسف ستجد سياسيين وفنانين وصحفيين يستشهدون بهذه الاقتباسات ليبدو أحدهم وكأنه مثقف عتيد، بينما هو غارق فى بئر الجهل.
 

إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

العقل العربي

العقل العربي دائم البحث عن الغنائم واديها ميه تديك طراوه ...

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة