انخفضت قيمة الصفقات التى شاركت بها صناديق الثروة السيادية لشراء شركات فى الربع الثالث من العام فى الوقت الذى واصلت فيه الصناديق المدعومة بإيرادات النفط احتلال مركز متأخر.
وسيطر الصندوقان الآسيويان جى.آى.سى السنغافورى وسي.آي.سى الصينى على معظم الصفقات.
وشاركت صناديق الثروة السيادية فى صفقات قيمتها 14.1 مليار دولار فقط انخفاضا من 28.3 مليار دولار فى الفترة بين أبريل ويونيو لكن عدد الصفقات زاد إلى 38 من 31 على أساس ربع سنوى وفقا لبيانات تومسون رويترز.
لكن إجمالى الصفقات فى الربع الثانى تضخم بفعل استحواذ كبير نفذته مؤسسة الصين للاستثمار (سى.آى.سى) بقيمة 13.7 مليار دولار على شركة لوجيكور للمخازن فى أكبر صفقة استثمار مباشر بقطاع العقارات فى أوروبا.
وظل سي.آي.سى وجى.آى.سى يتصدران الصناديق التى نفذت استحواذات بما يتماشى مع الاتجاه الذى ساد فى الربع السابق مع مشاركة سي.آي.سى فى 14 صفقة وجى.آى.سى فى عشر صفقات.
فى المقابل، سجلت الصناديق المدعومة بإيرادات النفط استحواذات أقل فى الفصول الأخيرة، بما يبرز القيود التى يفرضها استمرار انخفاض أسعار الخام.
وقال ماركوس ماسى من مجموعة بوسطن للاستثمارات إن سببا آخر لهيمنة الصناديق الآسيوية هو أن لديها فرقا متخصصة فى البحث عن الصفقات.
وقال "الآسيويون يخرجون بنشاط ويستكشفون. إذا كنت شركة استثمار مباشر وترغب فى إغلاق صفقة فمن الأسهل أن تذهب إلى شخص لديه بالفعل المعرفة والقدرة على الجانب الآخر".