خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

ايمن المحجوب

هل الإنسان أرقى الكائنات!

الجمعة، 13 أكتوبر 2017 10:00 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

كنت قد قدمت فى المقال السابق نظرية الإلكترونيات والتى يمكن أن يكون لها دور فى تفسير بعض المشكلات القديمة التى لم تزل فى حاجة إلى تفسير عقلى.

وأول المشاكل التى يمكن حلها على أساس نظرية تفاضل القوانين، المعتمدة على الإلكترونيات، هى مشكلة إثبات وجود الله عز وجل، هذه هى المشكلة الوحيدة التى تعلو الإنسان، أما ما عداها فهو من المشكلات الإنسانية وإن اتصل بعضها بما هو فوق الإنسان كما كان الحال فى البحوث الدينية، إلا أن الربوبية أظهرت أنها عامة ورب الإنسان خاص، لأن وجود الله سبحانه وتعالى أمر يتفق والنظام الكونى العام، وأنه لا مانع من اليقين بهذا الوجود إلا أن يقوم الدليل على أن الإنسان أعلى الكائنات وأنه المتحكم وحده بإرادته فى تكييف حياته وهو ما لم يثبت بعد، وكذلك الإنسان يستطيع أن يعلم بوجود الله دون أن يستطيع أن ينقل من صفاته، هو ما يتصور أنه عند كماله يكون من صفات المخلوق وليس الخالق "الكائن الأعلى" وهذا خطأ كبير.

أما المشاكل الإنسانية التى تفسرها نظرية تفاضل القوانين فكثيرة ولعلنا نستطيع أن نجد الأصل الطبيعى لمعنوياته، وهذه المعنويات التى لم يكن هناك سبيل إلى تفسيرها تفسيرا عقليا من قبل، حيث إن المعنويات هى القانون الأسمى الذى يخضع له الإنسان، ولا يخضع لها غيره، وهو ما نعنيه حين نقول أن المعنويات أرقى القوانين وأن الإنسان أرقى الكائنات التى نعرفها، وإن كان ذلك لا يؤكد أنه أرقى الكائنات كافة، هذا ما تدلنا عليه نظرية تفاضل القوانين وعلى هذا الأساس يكون الوضع الحق للإنسان والوضع الحق للمعنويات  .

* أستاذ الاقتصاد السياسى والمالية العامة – جامعة القاهرة .


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 3

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

ارقي الكائنات

هل لديك ما يخالف أن الإنسان ارقي المخلوقات الناطقه ...أما الكون فهو أعظم دليل علي وجود الخالق... هل ادعي آخرون غير ذلك فليثبتوا ... أما المعنويات فهي نفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها وعلي ذلك فإن معنويات الإنسان خاضعه وتحت إمرة هذه النفس .....

عدد الردود 0

بواسطة:

لطفى محمد

لا تبحث بعيدا الاجابة اقرب مما تتخيل

لولا وجود الشر لما كان للخير معنى ومن نفس المنطلق لولا استحالة التاكد عمليا من وجود الله لما كان للايمان اى معنى بالنسبة للانسان هل هو ارقى الكائنات فهذا يتوقف على ماذا تقصد بالرقى هل تقصد انه الاكثر ذكاء ام الاكثر تنظيما انا لا اعتقد ان الانسان الاكثر ذكاء او الاكثر تنظيم ولكن الله وهب الانسان كل مايحتاجه ليكون خليفته عليها ويسودها ولا اقصد العقل فجميع الكائنات تملك عقل وجميعها تفكر ولكن الله علم ادم عليه السلام اول البشر الاسماء مكنه من ان يكون له لغة لايعبر بها عن الالم والحزن والسعادة والخطر فقط كباقى الكائنات ولكن يستطيع ان ينقل بها خبراته وتجاربه للاجيال القادمة وهذا هو جوهر التطور

عدد الردود 0

بواسطة:

أحمد راضي

لا تبحث بعيدا الاجابة اقرب مما تتخيل

هل لديك ما يخالف أن الإنسان ارقي المخلوقات الناطقه ...أما الكون فهو أعظم دليل علي وجود الخالق... هل ادعي آخرون غير ذلك فليثبتوا ... أما المعنويات فهي نفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها وعلي ذلك فإن معنويات الإنسان خاضعه وتحت إمرة هذه النفس .

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة