وقع الزمالك فى مأزق بسبب ابتعاد بعض اللاعبين عن المشاركة فى المباريات بشكل أساسى حيث أشتكى بعض اللاعبين القدامى من الابتعاد عن المباريات منذ انطلاق مسابقة الدورى الممتاز و الاعتماد على الوجوه الجديدة بدلا منهم .

أزمة بدلاء الزمالك خاصة القدامى لم تظهر للعلن مؤخرا بل يصدر بعض اللاعبين أحيانا تصريحات تؤكد عدم انشغالهم بمساءلة اللعب بشكل أساسى ولكن العالمين ببواطن الأمور و كواليس القلعة البيضاء تؤكد اعتراض أكثر من لاعب على التواجد فى مقاعد البدلاء أو خارج التشكيل .
مسئولو الزمالك قرروا اللجوء لسلاح جديد لإخماد ثورة البدلاء خاصة اللاعبين القدامى و هو ضرورة منح الصفقات الجديدة فرصة المشاركة بسبب التعاقد معه بملايين الجنيهات قبل انطلاق الموسم وبالتالى ليس أمر طبيعى ضم لاعبين بملايين لعدم إشراكهم لذلك على الجميع الاجتهاد فى الملعب لإثبات الذات و كل لاعب سيحصل على فرصة المشاركة .

أحمد توفيق و معروف يوسف أول ضحايا الصفقات الجديدة
أحمد توفيق و معروف يوسف لاعبا وسط الملعب أصبحا أول ضحايا الصفقات الجديدة بين لاعبى الزمالك بعدما غابوا عن تشكيلة الفريق الأساسية وشاركوا كبدلاء فقط فى بعض المباريات رغم التواجد بشكل أساسى فى الموسم الماضى خاصة النيجيرى معروف يوسف الذى لم يغيب عن أى مباراة سوء للإصابة أو الإيقاف فقط ولكن فى الوقت الحالى يعتمد الجهاز الفنى على الثنائى الجديد أحمد داوودا و محمد أشرف روقة لقيادة الوسط بجانب الدولى المخضرم طارق حامد.

باسم مرسى يحاول استعاده مكانه
كما خسر باسم مرسى مع انطلاق الموسم الحالى مكانه بالتشكيل الأساسى بالزمالك لصالح القادم الجديد الكونغولى كاسونجو ويحاول هداف الجيل الحالى بالقلعة البيضاء استعادة مكانه مرة أخرى بالتألق فى التدريبات و المباريات الودية وشارك كأساسى فى المواجهة الأخيرة أمام إنبى وتألق فى وديتى الطلائع و حطين السعودى خلال فترة توقف الدورى .

الونش و دونجا و رفعت ضحايا الوافدين الجدد
كما أصبح الثلاثى محمود حمدى الونش و أحمد رفعت و محمود عبد العاطى دونجا ضمن ضحايا الصفقات الجديدة بالزمالك بعد غيابهم عن المباريات خلال الموسم الحالى لصالح الوافدين الجدد سواء فى خط الدفاع الذى كان يقوده الونش بالموسم الماضى بجوار على جبر لكن أقتنص محمود علاء مكانه أو خط الوسط الذى يشارك فيه دونجا و كذلك مركز صانع الألعاب الخاص بأحمد رفعت و الذى يقوده فى الوقت الحالى الثنائى أحمد مدبولى و عبد الله جمعة بخلاف العودة المنتظرة لأيمن حفنى .
