خلال السنوات القليلة الماضية، كانت الأحداث الساخنة دائمًا على رادار صناع الدراما المصرية، وكأنهم ينتظرون أعمالهم الدرامية لـ"حشر" الأحداث السياسية أو الاجتماعية أو الاقتصادية فى تلك الأعمال، بل إن كثيرًا من الأحداث الساخنة تحدث وقت تصوير العمل، فيضطر صناعه إلى إقحام ذلك الحدث داخل المجرى الدرامى.
ولكن مع صعود مصر التاريخى لكأس العالم بروسيا 2018، الوضع يختلف تمامًا، فما زال أمام الدراما الرمضانية ما يقرب من 7 أشهر، كما أن كثيرًا من النجوم المعروفين بحبهم للموسم الرمضانى، لم يتعاقدوا على أعمالهم فى هذا الشهر، وهو ما يطرح بابًا للتساؤلات حول إظهار صعود مصر لكأس العالم فى دراما رمضان المقبل، كونه حدثًا لا يتكرر كثيرًا، بل إنه نادر الحدوث.
كذلك يفتح صعود مصر لكأس العالم، تساؤلات أخرى، حول موقع الرياضة المصرية، وما تعانيه من مشكلات فى دراما تليفزيونية، تسلط الضوء على حكايات اللاعبين وبورصتهم وأسعارهم واحترافهم خارج البلاد، والتنافس والتناحر بين الأندية، وتكالبهم على الأندية، وأيضًا يهدف لنبذ التعصب ومحاولة تخفيف وطأته.