خالد صلاح

دندراوى الهوارى

هل البرادعى وأبوالفتوح وأيمن نور وخالد على وصباحى.. صفوة مصر؟!

الأحد، 08 يناير 2017 12:00 م

إضافة تعليق

معظم أحزاب مصر بدون رؤساء أو أعضاء وحبر على الورق فقط فهل لها أن تتحدث باسم مصر؟

 
 
يوم السبت الموافق 9 مايو 2015، كتبت مقالًا بعنوان «هل أبوالفتوح وأيمن نور وخالد على وصباحى والنشطاء.. صفوة مصر؟
 
واليوم وبعد مرور ما يقرب من عامين، أعيد نشر نفس العنوان، للتأكيد على أن نفس الوجوه بنفس سيناريوهات التأجيج، وعشق تصدر المشهد العام، تمارس نفس الأداء، بنفس التفاصيل، وكأن مكتوب على مصر أن تتغير فى كل شىء، ما عدا المعارضة بنفس الوجوه التى عارضت السادات ومبارك والمجلس العسكرى ومرسى وعدلى منصور، وأخيرًا السيسى.
 
واليوم دعت ما تطلق على نفسها أحزاب كل من الدستور والعدل ومصر الحرية والديمقراطى الاجتماعى والتحالف الاشتراكى والتيار الشعبى المصرى والكرامة، لمؤتمر صحفى لمناقشة تطورات الأوضاع فى مصر، خاصة قضية تيران وصنافير، والقبض على 12 ناشطًا، وهذا المعلن، لكن ما هو غير معلن الترتيب لتأجيج الأوضاع يوم 25 يناير الجارى، والسؤال المعتاد الذى نطرحه دائمًا، معظم هذه الأحزاب اسم على ورق ولا يوجد لها أعضاء أو رؤساء فكيف لها أن تتحدث باسم الشعب المصرى؟
 
والإجابة على السؤال تتلخص فى أن مينا، موحد القطرين، وخوفو وخفرع ومنكاورع، بناة الأهرامات، ومنتوحتب الثانى، وأحمس، وأمنحتب الثالث، وتحتمس الثالث، ورمسيس الثانى، ومحمد على، وأحمد عرابى، وسعد زغلول، ومصطفى كامل، وطلعت حرب، وجمال عبدالناصر، وأنور السادات، وخالد محيى الدين، وإبراهيم شكرى، وممتاز نصار، وغيرهم من قائمة طويلة بطول الوطن، كانوا يعلمون أنه سيأتى زمان يعتلى فيه محمد مرسى عرش مصر، ومحمد البرادعى يُلقب بأيقونة الثورة، وعبدالمنعم أبوالفتوح بالثورى الليبرالى، وأيمن نور بالسياسى، وبلال فضل بكاتب الثورة، وعلاء عبدالفتاح بالثورى، وخالد على بالناشط الثورى، وعلاء الأسوانى بأديب ومثقف الثورة، وممدوح حمزة بمهندس الثورة، وحمدين صباحى بالمناضل، وعمرو حمزاوى بالخبير الاستراتيجى، ما قَبِل منهم أحد حكم مصر، أو تصدى للعمل العام من الأساس، وكان انزوى خلف ستائر الزمن، احترامًا وتبجيلًا لقيمة وقامة هذا الوطن، وتقديرًا لقيمة نفسه.
 
هؤلاء النشطاء، والمتمسحون فى مصطلحات النخبة والصفوة، والخبراء، والمعارضون أرسلتهم السماء فى لحظة غضبها، ليقعدوا لنا فى هذا الزمان، يؤسسون مصانع الشر المنتجة للحقد والغل، والابتزاز السياسى، والتسفيه والتسخيف من كل القرارات والمشروعات والإنجازات التى تتحقق على الأرض.
 
مصانع الشر أنتجت فوضى وتخريبًا وتدميرًا، ومئات الضحايا، ومعدات تمهيد الطرق أمام الجماعات والتنظيمات الإرهابية لزرع أرض الكنانة بالمتفجرات، والسماح لدويلة مثل قطر بالتدخل السافر فى الشأن الداخلى، ومنح الفرصة لدولة مثل تركيا، الباحثة والمشتاقة لإعادة مجدها المنهار فى دفاتر تاريخها القديم، وتعتبر مصر المفتاح السحرى لتحقيق هذا الأمل، وأن انهيارها يمهد لتحقيق الحلم، وأمريكا التى تخطط لتقطيع أواصر البلاد، فى الوقت الذى تركوا فيه إسرائيل تنعم بكل الاستقرار، وتجنى ثماره من تقدم علمى وتكنولوجى، ونمو اقتصادى كبير.
 
هل هؤلاء المتصدرون للمشهد العام، بمن فيهم الإعلاميون المنقلبون، يستحقون لقب الصفوة، وهم الباحثون عن المغانم، وأكبر قدر من تورتة السلطة؟
 
خذ عينة بارزة من صفوة هذا الزمان.. زعيم التيار الشعبى، حمدين صباحى، يرى بعينه التحديات الضخمة التى تواجه الوطن على جميع المستويات، اقتصاديًا، وأمنيًا، ومخاطر تهدد الأمن القومى بمفهومه الشامل، وأعداء متربصين، ولا يجد فى كل هذه التحديات سوى «قانون التظاهر» الذى طالب أكثر من 29 مرة بإلغائه، دون أن يقدم بديلًا واحدًا.
 
البرادعى وصباحى ورفاقهما من المصابين بمرض التثوراللاإرادى، والنخب البزراميطية، عمالقة كلام، وأقزام أفعال، يعارضون من أجل مصالحهم فقط، وليذهب ملايين المصريين إلى الجحيم!
ولكِ الله يا مصر!

 


إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

خالد محمد هاشم

محترم

والله انت فعلا كاتب محترم واهم كاتب في اليوم السابع صدقني اول حاجه بكون حريص اني اقراها يوميا هو مقالك

عدد الردود 0

بواسطة:

المصرى الزهقان من الاعلام

للاسف يا دندراوى انتم من تعملوا لهؤلاء الحثالة دعاية مجانية بالكتابة عنهم

الاعلام هو من يفرض علينا اخبار الحثالة دول انسوهم ارموهم فى مزبلة التاريخ تجاهلوهم المواطن مشغول بحياتة و الغلاء و المجرمين فى حق المجتمع من التجار السفلة الحرامية الجشعين لا نريد اى اخبار عن الخونة او العملاء او الجماعة الارهابية نرفض نشر صورهم و بياناتهم انما الجرانين و الفضائيات مصممة على التحدث عنهم و بتقرفونا بيهم انسوهم لاننا نسيناهم من 30 يونيو كفاية اتقوا الله فى المصريين

عدد الردود 0

بواسطة:

العربى

ما هى مساهمة تلك الحثالة من اعادة بناء مصر ؟ وماذا قدموا لمساعدة مصر فى ظروفها ؟

نرجو الاجابة لان كل (شحط) من عبده السبوبة الدولارية صدعنا بكلام انشاء لا يهم الشعب الباحث عن الامان و الاستقرار و قبلهم وظيفة لتأمين حياه كريمة لم يجد لها صدى عند تلك الابواق الناعقة. (فهم اصوات نشاز تغرد خارج السرب).

عدد الردود 0

بواسطة:

حفاة الوطن

المصريين 3 فئات واحدة لاصحاب الاجنودة الوطنية والثانية المصالح الشخصية والاحيرة الخارجية

فما موقع هؤلاء من هذا التفسيم : الاجابة معظمهم اجندة خارجية والباقى مصالح شخصية ولكن لا يوجد اى واحد منهم من اصحاب الاجندة الوطنية التى تنشد الاصلاح دون اى اطماع شخصية وهذه الفئة الوطنية تنصرف عقب اى ثورة وتتركها لاصحاب الاجندات الخارجية والخاصة راينا ذلك فى 25 يناير عندما سرق الثورة الاخوان و 6 ابليس والبردعوية واصحاب حمدين وفى 30 يونيو بعد انصراف الثوار ايضا سرق الثورة فلول الوطنى والحزاب الفنكوشية والبرداعوية الذى تولى منصب نائب الرئيس عدلى منصور الى ان انسحب ظنا انه سيسقط مصر فى الفوضى فاتضح انه واهم لانه وثت الشدة يعود اصحاب الاجندات الوطنية الى الشارع حتى يستقر ثم ينصرفوا اما اصحاب الاجندات الخاصة والخرجية فلا يزالوا يكونوا شبكة فساد كبرى تحارب اى انجازات رغم انهم داحل مفاصل الدولة واذا لم تحرجهم منها فسندفع الثمن غاليا

عدد الردود 0

بواسطة:

ربيع حسين

أثبت أحمد موسى بالأمس أن البرادعى وأمثاله ممن يعارضون النظام خونة بالفعل . .. شاهدوا حلقة الأمس .

يوم الأربعاء 16 نوفمبر 2016 مقال علاء الأسوانى بعنوان " دفاعا عن العملاء والخونة" فى جريدة المقال التى يرأس تحريرها إبراهيم عيسى : ملخصة أن من ينتقد النظام أمثال البرادعى يسمى خائنا ومن يحب السيسى يسمى وطنيا!وإعتبر أن "المشروعات العملاقة" التى تقوم بها الحكومة "أفكار قديمة عفى عليها الزمن" وأن عمرو واكد وخالد أبو النجا ممثلون عالميون والنظام يضطهدهم لأنهم معارضون!!! وكثير من هذا القبيل مما قال .. بالأمس 7/1/2017 أذاع الرائع أحمد موسى تسريبات لمكالمات تليفونية للبرادعى لم يدع أحد من الموز الوطنية أمثال عمرو موسى إلا وسبه ولعنه ناهيكعن خطته لإستعمال مقرات احزب الوفد فى الدعاية له وإستعمال حساباته (الوفد) فى إستلام الأموال القادمة للبرادعى من الخارج ... أرجو أن يشاهد الجميع هذه الحلقة لنعرف من هو صباحى والأسوانى نفسه وأمثالهم عند البرادعى !!!

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد بيومى

@@@ مش قلتلك قبل كدة @@@

@@@ مش قلتلك قبل كدة @@@ ياسيدى هؤلاء جميعا ليس لهم وجود انهم اشياء مقيتة وليس لهم اى قيمة تذكر انهم طفح مجارى لا اكثر .. فارجو ان تساعدنا على ان لا نشتم ريحتهم مرة اخرى ولا يكون لهم ذكر فى مقالاتك العظيم,,محمد بيومى

عدد الردود 0

بواسطة:

المصري م م

فعلا صفوه

فعلا هولاء صفوة مصر من الخونة والعملاء والبائعين للوطن الغالى بحفنة دولارات ومصالح شخصيه وجنسيات دول معاديه لمصر الحبيبة فليذهبوا الى الجحيم انشاء الله باعمالهم وتحريضهم

عدد الردود 0

بواسطة:

أبو يوسف

شوية

هؤلاء ومن على شاكلتهم يمثلون بئر الخيانه ومكانهم الطبيعي

عدد الردود 0

بواسطة:

مواطن مصرى

هؤلاء حثاله الوطن

لو استمع الناس البردعه وهو يسب ويشتم فى كل من كانوا معه وكل من كانوا ضده ويصف حمدين ومن على شاكلته بانهم افاقين ونصابين لعرفتم انه انسان بدون اى قيم ولا مبادىء ثم وهو يتحدث عن ما يدور فى الوطن العربى ويعترف بانه بياكل عيش من هذه المشاكل لعرف الجميع انه عميل وخاين للبلد التى ربته وعلمته وليس ببعيد على رجل واسف انى بقول رجل تسبب فى قتل الالاف فى العراق بادعائه زورا وبهتانا ان العراق يمتلك اسلحه كميائيه ونوويه وباع نفسه وضميره وباع الناس من اجل جمع الاموال من امريكا. هذا خاين وعميل هو وكل من ذكرهم التقرير ومصير كل هؤلاء الدوس بالاحذيه من المصريين . وهؤلاء ليس لهم اى قيمه ولا يملكون حتى من يقف بجانبهم هؤلاء مجموعه من العملاء والخونه ليس لهم من يؤيدهم ولن ننسى انهم السبب فى وصول جماعه الانجاس المجرمين للحكم وضحكوا على الناس الغلابه وقالوا ننتخب الجاسوس مرسى ونعصر على نفسنا ليمون ورغم ذلك نجح الفريق احمد شفيق وزوروا النتيجه . لعنه الله على حمدين والبرادعى وخالد على وابو لهب اقصد ابو الفتوح وكل من على شاكلتهم و6 ابليس والاشتراكيين الجربانين . ولتحيا مصر وجيش مصر وشرطه مصر وسياده الرئيس السيسى ونحن نحذر هؤلاء الخونه ليس لكم الا الدوس بالجزم فهمتم يا خونه يا عملاء

عدد الردود 0

بواسطة:

يحيي الغندور

بائعو الاوطان والمتاجرون بترابه الى ابعد مدى \لا يملون

هم مرضى حب الظهور والشوالاعلامى \الا يشعروا بكره الناس لهم\ايه القرف ه

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة