- ( أبو العريف ) لقب كنا نطلقه على من يدعى المعرفة والاطلاع على بواطن الأمور وظواهرها ويحرص على الإفتاء فى كل شىء - والآن لدينا الكثير والكثير من صنف ( أبو العريف) والمشكلة أن القنوات ووسائل الاتصال والمنابر بأنواعها متاحة لفذلكاتهم ليلاً ونهارا.
- محاولات التشكيك فى كل شيء مازالت رحاها تدور ويعلو صليلها فيكاد أن يصم الآذان، وأصبح يناير من كل عام موسماً لذروة ضجيجها اللعين.
- حتى محاربة الفاسدين التى انتظرناها طويلاً يتخذها البعض ذريعةً لوصم الجميع بالفساد وسلاحاً للتشكيك فى كل شيء.
- مرة أخرى يعود الجدل والتشكيك بموضوع تيران وصنافير رغم عرضه على مجلس النواب المنوط دستوريا ببحثه واتخاذ قرارٍ فيه، ومازال البعض يفتى ويستثير ويحرض، ماذا يريد هؤلاء ؟!
- رجل خدم العمر كله فى جيش بلده وترسخ فى عقيدته أن يفتديها بروحه ودمه وعمل رئيسا لمخابراتها العسكرية ووزيراً للدفاع ثم اختاره الشعب ليكون قائداً أعلى للقوات المسلحة ورئيساً لمصر العظيمة العريقة القوية الأبية لا يصح أن يتهمه بعض المغرضين ببيع جزء من أرض بلده مقابل المال، وعلى هؤلاء أن يخجلوا من أنفسهم بعد قليلٍ من التعقل والتفكير.
- حرب الشائعات من أقذر الحروب وأخطرها وأكثرها خسةً فاحذروها.
- استقامة الخُلُق هى العاصمُ من الزلل، فتحروها يرحمكم الله.
- صن بلدك فهى لولدك من بعدك.
- تهنئة شركائنا فى الوطن بأعيادهم برٌ، فما نهينا عن برهم كما علمنا القرآن الكريم، ووصينا بهم خيرا فى سنة رسولنا العظيم، وهم أهلنا بالنسب والرحم يا أولى النُّهَى والفكر القويم.
- بُح لحِبِك ما أسررت وقلبك بالأمانِ عامرُ
أن المحبَ لسر من أحب كاتمٌ وساترُ
-وفى غلاء الأسعار أقول :-
حتى البيض بقى سعره نار والسبب قال إيه سعر الدولار
طب والفرخة عرفت منين الفرخة عرفت من الديك
من يومها والاستغلال شغال وداير عاديك
الكل راكب الموجة وبيتكلم فى سعر الصرف
وهو لا يعرف الألف من كوز الدرة ولا أى حرف
بس فالح يستغل الناس ولا فيش عنده أى إحساس
المهم الفلوس تملا خزنته والفقير يئن يسمع أنته
يقول له لوم عاللى خربها والله ماخربها غيركم
من أتخن مافيكم ولحد آخر آخركم
واللى بين الفلوس وبين بلدكم يخيركم
هتختاروا الفلوس وتدوسوا عالخلق دوس
وإن شاء الله تولع نار والحجة دايما سعر الدولار.