لا عدت قادر أتحمل
ولا عارف أسافر بره
تعبت ولا عارف أكمل
وطعم الحياة بقت مره
والصبر نفد منى
أكمنى
بحبها
وف نفس الوقت
رافض ذلها
لا راضية تسلم ليه
وترضى شويه عليّه
ولا راضية تسيبنى فى حالى
أبعد فكرى عنها
صورتها تيجى فى خيالى
حواديتها وناسها
ذكرياتى وسنين حياتى
أبويا وأمى وأخواتى
قرايبى وأصحابى
أفراحى فيها وآهاتى
وأصبح حالى
بين البينين
وكأنى واقف على درابزين
أو على حبل ومسكه اتنين
بضحك وجوايا حزين
وفى نفس الوقت الاثنين
بكلم نفسى
وأقول كل اللى فى نفسى
ومش قادر على الملأ أقوله
حلمى مش قادر أطوله
ولا عارف أنوله
قالوا عليه مجنون
ما يعرفوا
أنى عايش مسجون
جوا فكرى الحزين
حزين على أحلام السنين
عماله تضيع قصاد العين
ولا عارف رايحه على فين
وحزين عليها وعلى أحوالها
إيه اللى حصل لحبيبتى
وإيه اللى جرلها
ولسه عايش بين البينين
بين حلم السنين
وبين الواقع الحزين