خالد صلاح

دندراوى الهوارى

مبارك وعلاء وجمال «أرجل» من البرادعى وأيمن نور وأحمد شفيق!!

الأحد، 29 يناير 2017 12:00 م

إضافة تعليق

الثوار أيمن نور والبرادعى وحمزاوى هربوا.. ومبارك وعلاء وجمال واجهوا المصير بقوة..!!

«عايز» تعترف بحقيقة أن مبارك وزوجته وأبناءه علاء وجمال، أشجع وأرجل مليون مرة من محمد البرادعى وأيمن نور ووائل غنيم وعمرو حمزاوى وأحمد شفيق، أنت حر.
 
«عايز» تهرب من الواقع إلى الخيال المريض المسيطر على كل المتثورين لاإراديًا، بأن عائلة مبارك، رفضت الهروب، وقررت بإصرار ورباط جأش، مواجهة أعاصير 25 يناير التى تجاوزت خطورتها إعصار تسونامى، وتحاول أن تلصق بها اتهام الفساد ، فهذا شأنك.
 
«عايز» تصدق أن محمد البرداعى وأيمن نور وعمرو حمزاوى ووائل غنيم وبلال فضل وأحمد شفيق، وباقى شلة الهاربين من مصر، خوفًا من المواجهة، وقرروا النضال خارج الحدود، إنهم ثوار أنقياء، فأنت حر أيضًا.
 
لكن تبقى الحقائق نبراسًا عاليًا يضىء الطريق، يستعصى على إطفائها أحد، ويبقى مكر التاريخ مسيطرًا على صفحاته تنطق بالحق والحقيقة، مهما كانت حملات التشويه، وستنتصر فى النهاية، رافعًا راية «لا يصح إلا الصحيح».
 
يمكن لأى معارض وكاره لمبارك ونظامه، أن ينتقده ويتهمه بتدشين الفساد الذى ضرب الأرض والبحر والجو، وأنه أدار حكم مصر فى السنوات العشر الأخيرة وقبل تنحيه، باعتباره «عامل محارة بلدى أو ما يطلق عليه فى الدارج مليساتى»، يحاول الترقيع و«التلييس» فى علاج المشاكل المستعصية، حتى استفحل خطرها، وهو أمر أنا شخصيًا أتفق مع جزء كبير منه، لكن يبقى أنه ونجلاه وزوجته وباقى أفراد أسرته، قرروا المواجهة، وإبراء ذمتهم من كل الاتهامات وقضايا الفساد والقتل والتعذيب التى حركها ضدهم خصومهم، وانتصر لهم القانون، وانحاز لهم التاريخ.
 
وعلى النقيض، شد كل من البرادعى ورفاقه، وأحمد شفيق، الرحال، هروبًا من المواجهة، وخوفًا من «الكمع» وانتقام الخصوم، والتنكيل بهم، رغم أن أمواج الثورة قد هدأت، وعاد القانون يعلو فوق رؤوس الجميع من جديد، وعادت القبضة القوية للدولة، ومع ذلك هربوا خارج الحدود، والمصيبة أنهم ورغم هروبهم، وبدلًا من اللجوء لفضيلة الصمت، خجلًا من فضيحة الهروب والخوف من تنكيل خصومهم السياسيين، إلا أنهم ملأوا الدنيا ضجيجًا ونصبوا أنفسهم الدعاة، والعالمين ببواطن وخفايا الأمور، الذين يفهمون فى كل شىء. بينما ظل مبارك، وعلاء وجمال، يقودون حربًا ضروسًا بمنتهى القوة لإثبات براءتهم، ولم يهتموا بقوة خصومهم، وما يخططون له للتنكيل بهم، وبعد 6 سنوات كاملة من معاركهم الضروس، انتصروا، وأصبحوا يعيشون حياتهم، بحرية، ويمارس علاء وجمال حقهما، فى التحرك بين الناس، بمنتهى الصلابة والقوة، يحسدان عليهما، ويستقبلهما الناس بمنتهى الترحاب، والحفاوة.
 
نعم، علاء وجمال يحضران مباريات كرة القدم فى المدرجات بين الجماهير دون حراسة، ودون تأفف كونهم ولدوا وفى فمهما ملاعق ذهب وألماظ، فى الوقت الذى يخشى فيه كل من البرادعى وأيمن نور وعمرو حمزاوى الحضور للقاهرة، والتحرك بين الناس بمنتهى الأريحية.
 
نعم تستطيع الآن أن تطرح سؤالًا غليظًا وخشنًا، وقويًا، هل يستطيع أيمن نور والبرادعى ووائل غنيم التحرك بين الناس بدون حراسة ومشاهدة مباريات كرة القدم بالملاعب، فى المدرجات بين الجماهير؟
 
شاء من شاء وأبى من أبى، الإجابة ستكون صادمة، وأن جمال وعلاء سيتحركان بين الناس بمنتهى الأمن والأمان والترحاب، فى الوقت الذى لن يستطيع فيه الثوار التحرك بين الناس، ولن يتم استقبالهم إلا باللعنات.
 
الدليل أن محمد البرادعى، ومن خلال المكالمات التليفونية المسربة، اعترف مرارًا أنه يخشى الذهاب لميدان الثورة خوفًا وقلقًا من الناس، فى ظل عنفوان الثورة، وأنه من المفترض أنه كان يتمتع بشعبية هائلة حينذاك، فما البال لو تحرك بين الناس فى الوقت الحالى؟
الإجابة متروكة لحضراتكم...!!! 

 


إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

نبيل محمود والى

التاريخ والمواقع

الرجال لايهربون من المواقع

عدد الردود 0

بواسطة:

ناصر

الحمد لله الذى اراحنا من هذا بفساد عصره ومن هؤلاء برحليهم

وعوضنا عن الاثنين برجل طاهر اليد عفيف اللسان كالسيسى***نقطه ومن اول السطر وننتبه الى حالنا ومستقبلنا افضل من النزوع للماضى

عدد الردود 0

بواسطة:

امنحوتب

الاعتراف بنصف الحقيقه افضل من الجحود

من أجمل ما في هذا المقال انه عاب على الرئيس العظيم مبارك آخر عشر سنوات من حكمه فقط بعد ان كانت العباره المفضله لمعظم الشعب المصرى انها كانت 30 سنه سوده وهذا تقدم عظيم في اتجاه الحقيقه ولكن ما لا يعرفه الجميع ومنهم السيد كاتب المقال المحترم ان آخر عشر سنوات من حكم الرئيس مبارك هي التي شهدت اعظم إنجازاته الاقتصاديه والسياسيه

عدد الردود 0

بواسطة:

صلاح سويلم

بس شفيق راجل وطنى والاخوان همه اللى طفشوه

واتبهدل منهم كتير وكانت كل القنوات فى فترة الاخوان بتتصل بيه وكان بيسب ويلعن فيهم ***واللا دى كانت مهمه فى وقتها ولما خلصت طلع الراجل وحش ومش عجبنا

عدد الردود 0

بواسطة:

زاهر

اليس من الاولى ان تكتب عن زيارة الرئيس للصعيد الجوانى

اهم من مبارك وشويه الناس دول

عدد الردود 0

بواسطة:

المعصرة حلوان

شارع الرشاح في المعصرة حلوان

ارحمونا من تجار الخردة حرايق علي مدار24 ساعة من اول مدرسة مصر الحرة حتي محطة اخر السور وتجار السلاح في شارع11 حتي شارع السادات في شارع السلك وشارع الترعة عربجية في كل مكان

عدد الردود 0

بواسطة:

مؤنس

الشعب ارجل من الاتنين الشعب لافسد ولاهرب

الجلوس فى الوطن مع الاتهام بالفساد وحكم المحكمه لايعنى شهامه ولارجوله ***وعدم السفر او الرحيل لايعنى البطوله ***فمعظم العشيره لم يسافروا فلا نسمى عدم سفرهم رجوله ***وانا هنا لااشبه العشيره بمبارك فلكل منهما فساده***ومفيس فساد حلو وفساد وحش مفيش فساد تقيل وفساد خفيف ***مقوله السيسى انه يعالج اخطاء وفساد 30سنه واكثر تكفى لكى نعرف كيف كان يدار هذا الوطن ****لا انواط لفسده مال ولانياشين لفسدة الدين****عيزين ننضف بقه من الماضى بالامه وجراحه وننظر الى المستقبل المشرق مع الرئيس الحالى****لانحتاج ان نتذكر هذا ولاذاك ****جفت الاقلام عنهم وطويت صحفهم الى غير رجعه*****الوطن فى مرحلة جديده مع رئيس جديد ننسى معه كل احزان الماضى **وننطلق معه الى مستقبل مشرق***ولدى شعور كبير اننا لن نقول رحم الله ايام فلان ولاعلان****وحتى لولم نشعر بهذا الشعور املنا ان يشعر به ابنائنا

عدد الردود 0

بواسطة:

سلام

بكره التاريخ يحكم

سيظل محمدعلي وسعيد واسماعيل اقضل من حكمو مصر في القرن التاسع عشر وفاروق ومبارك اقضل من حكمو مصر في في القرن العشرين

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد حسن

لا يجتمع شفيق مع هؤلاء

مع احترامى الشديد للكاتب والفكرة النى يقدمها... لكن لا يستوى النفيس مع الوضيع ، و لا يجتمع الطيب مع الخبيث ، فيجب ألا ننسى ان شفيق قد ضحى من أجل مصر ثم سافر مرغما وبتوصية خاصة من العظيم عمر سليمان والعظيم طنطاوى ... أما هؤلاء فقد فروا فرار الذئب من الصياد بعد أن جرفوا وأشعلوا مصر بالفتن وبالحرائق ...وأفسدوا القلوب والعقول ... حرام ...لا تخلطوا الأوراق

عدد الردود 0

بواسطة:

mother

الاثنين العن من بعض. ارجوكم بطلوا النغمة والاسطوانة المشروخة دي

الفريقين قاموا بخيانة مصر كل على طريقته. الاول بالفساد المالي واللي كل يوم يقولوا هل من مزيد مستغلين خنوع الناس ورضاءهم بالواقع المر . خانوا بجمعهم الاموال والثروات وترك البلد تضيع تحت وطاة الفقر والجهل والمرض ضياع الكرامة في الداخل والخارج حتى اصبح المصري مهانا في اي مكان يذهب اليه والفريق الاخر خان بالفساد السياسي وجريه وراء مكاسب سياسية عن طريق طاعة الغرب والرضا بان يكونوا السلاح الذي يتم به قتل مصر لصالح اعدائها. بالعكس يااستاذ دندراوي الفريق الاول فريق مبارك مش هامه كام سنة سجن ولا المهانة اللي عايش فيها مبارك مقابل تمتعهم بالملايين اللي جمعوها وعايشين في بلدهم زي مابتقول في امان وسلام وطبعا منتظرين ان الشعب ينسى وخلاص على كده. رجاء بلاش المقارنات الغريبة دي لان مافيش حد منهم احسن من الثاني الاثنين اسوا من بعض وارجو من الله تعالى ان ينتقم منهم في الدنيا والاخرة

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة