محمد عبد السميع عامر مراد يكتب:

الجمعة، 27 يناير 2017 08:00 م
محمد عبد السميع عامر مراد يكتب: نهر النيل

 أغنى دولة.. ولكن!
 
مصر أغنى دولة فى المنطقة، بأصولها فى أرضها وفى تعدادها، وفى موقعها، وفى كنوزها المدفونة على امتداد مساحتها وتنوعها ! هذا ما يعرفه كل اقتصادى وكل سياسى حقيقى، ومع هذا، مصر تقترض من البنك الدولى، وتخفض عملتها إلى حد لم يكن أحد يتوقعه، وتستجدى روسيا وإنجلترا ودول العالم كله لعودة السياحة لمصر وكأنه هو الحل السحرى لعودة قوة الاقتصاد المصرى إلى ما كان عليه قبل ثورة 25 يناير، !! مصر الـ90 مليون نسمة تم اختزالها فى قضايا الدولار والسياحة، وهناك فرضية تقول أن الزمن احتفظ لنا بهذه الكنوز طوال 4 آلاف سنة حتى نكتشفها نحن فى زمننا هذا وتكون لنا عونا فى هذا الزمن الذى أنكر علينا الغرب وأمريكا أن نكون دولة لها تاريخ وحضارة، والحديث لا ينتهى عن الآثار المصرية المهملة والتى يمكن بها لمصر أن تكون دولة عظمى اقتصاديا، ولسنا بعلماء آثار حتى نقترح ونتبنى أى مشروع من هذا النوع، ولكن لدينا حكومة، يبدو أنها تعمل بمعدل أقل من النصف من جهدها، ولدينا مجلس نواب لم يقدم ما يكفى ويلزم من القوانين التى تشجع على الاستثمار واستغلال الكنوز التى لدينا.
رحم الله المثال محمود مختار الذى نحت تماثيل تعد علامات فى القاهرة والجيزة وهى تشبه ما نحته الفراعنة منذ أكثر من 4 آلاف سنة، تمثال نهضة مصر، إبداع فى الشكل والخيال والحجم، هل يتم تدريس هذا بالمدارس للأطفال ليعرفوا من هم المصريين القدماء ومن هم الفنانون المبدعون فى العصر الحديث؟ 
سيف وانلى، وأدهم وانلى، وحامد ندا ورؤوف عبد المجيد، (صاحب القباب) وجاذبية سرى، وصلاح طاهر، أسماء لا تنتهى وفى الذاكرة الكثير من الأسماء، ولا يقلون أهمية ولا إبداعا عن ماتيس، وفان جوخ، وسيزان، وليونار دافنشى، ولكننا ننظر دائما إلى الخارج ونغض البصر عن من حولنا !! نعم مصر اغنى دولة، اذا استغلت نصف إمكانياتها، والأمل مازال موجودا فى مشروعات قوانين وفى الكشف عن المواهب الفكرية والتنفيذية.
 
 
 



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة