خالد صلاح
}

عصام شلتوت

تعاطفك مع الكورة.. وحده مش كفاية.. غيروها

الأحد، 22 يناير 2017 06:00 م

إضافة تعليق
هى مقولة تصلح أن تقال لاتخاذ الكرة.. وتحديدًا فى وجود المهندس هانى أبوريدة رئيسًا للاتحاد.
هى- المقولة- تصلح أن تقال للدولة المصرية.. عند نقطة دولة رئيس الوزراء.. والذين معه!
نفسها تصلح للسادة رؤساء الأندية ومجالس إدارتها.
أما الحديث عن رفع الأمر لرئيس الجمهورية فيبقى مؤجلا قليلًا.. حتى نتبين الأمر.. من ناحية!
ومن ناحية أخرى خشية «زعل» السادة المسؤولين.. الذين يرون أنهم يقدمون الأفضل.. بينما الأفضل لايزال بعيدًا عنا!
قبل لقاء حاسم أمام أوغندا، يتعين على منتخبنا الفوز به لعبًا ونتيجة.. لا.. كى نغير رأينا فى الكرة المصرية، لكن لأن فارق المستوى، حتى ونحن بعيدون كل، أو أغلب البعد عن تحديث البنية التحتية للعبة، فى صالح الفراعنة.. على الأقل بالرجوع للتاريخ والحاضر.. لكننا نبحث عن المستقبل يا حضرات!
أؤكد لكل هؤلاء.. أن تعاطفهم مع الكرة فى بر مصر وحده ليس كافيًا بالمرة!
لهذا فإن فارق التوقيت فى الكتابة قبل المباراة، هو لصالح كل من يدعى أن النوايا طيبة.. وأن هناك خبرات يمكن أن تنقل اللعبة من مجرد اللعب ببعض المهارات والذكاء إلى خانة الصناعة الكاملة!
الصناعة الكاملة يا أفندم تعنى الترفيه والنتائج والمكاسب المادية!
الأهم.. هو عودة أهم قوى ناعمة مصرية للحياة القارية والدولية وفى محيطنا العربى والشرق أوسطى!
• يا سادة.. هل يقول لى أحدهم ماذا ننتظر من نجم بحجم عبدالله السعيد اعتاد منذ نعومة أظافره على اللعب حرا!
حر.. يعنى دون تدخلات قوية مشروعة.. فيتسلم ويلف ويبحث عن أفضل فرص التمرير، أو التسديد!
يحدث هذا.. بينما فى الخارج الاستلام مع الدوران وقبلهما التفكير.. هى عناصر ثلاثة تشبه التوأم الملتصق!
• يا سادة.. هل عرفتم يومًا حكمًا لا يصفر على خطأ حين يكون هناك التحام مشروع، وتدافع بالأيدى بين المتنافسين فى الدورى المصرى.. وبخاصة فى لقاءات الأكابر!
أكيد.. لأ.. حضرتك!
هل ضبطتم فى أى لحظة كروية الحكم المساعد يجرى إلى منطقة الجزاء محتسبًا ضربة جزاء متأكدًا منها فى نفس لحظة إشارته وحديثه من خلال جهاز الكومينيكيشن، مش هانقول فاول أمامه!
طبعًا برضه لأ!
• يا سادة.. هل وصل إلى أسماعكم يومًا نبأ لاعب فى أوروبا وأى احتراف حتى الدرجة الثانية.. ويكون حضرته طالبا أو أمين شرطة اسم الله، أو تحت الخدمة الوطنية الإجبارية.. وإيه كمان يقولك يغيب فلان لأنه عنده امتحان!
طيب.. فيه فريق فى الاحتراف يلغى معسكره.. لأن لديه 7 لاعبين طلبة، بينما فترة توقف الدورى تحتاج المعسكر المغلق بعيدًا عن المدينة!
• يا سادة.. آسف للإعادة.. بس لو أى بنى آدم يعرف مدربا ويعمل موظفا ولديه تفرغ.. نرجوه أن يقول لنا عن مكان وجود هذه الخاصية!
بلاها.. صاحب «بالين» مش فاضى!
خلينا نقول لحضراتكم.. هل تعرفون أندية محترفة جدًا.. يديرها هواة.. إلا فى مصر!
• يا سادة.. هذه الأندية الكبرى المحترفة جدًا، ليست خاصة، لكن فى الأغلب الأعم ملك الدولة المصرية، وفلوس أعضائها!
فى بلاد سبقتنا، ولا نستحق أن تسبقنا.. يكون هناك تعديل وتطوير حتى تصبح الكرة صناعة.. يعنى إذا طلب لاعب من النادى «x» وتحديدًا فى سن الـ18 إلى 20 فى أقصى تقديره لا يجب المغالاة.. دعونا نضع تسعيرة من 300 إلى نصف مليون يورو.. عادى يعنى!
• يا سادة.. هذه التسعيرة تتبناها الدولة وتضخ مليونا أو حتى 5 ملايين للنادى صاحب اللاعب ليخرج غيره لمصر!
خروج غيره.. يعنى الاعتراف بوظيفة لاعب محترف!
ليس هذا وحسب، لكن أيضًا ما سيدره من عملة صعبة، وفتح باب للعديد من المهن حول نهر الكرة.. آى والله كده!
• يا سادة.. لا يمكن التغاضى عن هذا.. اللهم إلا إذا كان النادى له صاحب هو حر.. فى فلوسه!
بصراحة.. على الدولة أن تساند اتحاد الكرة فى مواجهة الأندية الكبرى التى هَم من يديرونها الأول البقاء.. والبقاء يعنى الدورى والسوبر وكده!
أما المنتخب فإن «الدعم» سيؤدى به إلى نفس الفشل الاقتصادى.. ياللا بينا بقى والنبى يا جدعان!

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة