من المفترض أن البنوك المصرية الحكومية تحاول جذب عملاء جدد إليها بمزيد من التسهيلات والمعاملة الحسنة وسرعة تنفيذ المعاملات، لكن للأسف أن البنوك الحكومية فى أسيوط تعانى من ازدحام غير عادى مما يجعلها طاردة للعملاء، لا جاذبة لهم.
وكان لى تجربة شخصية، حيث وصلنى خطاب من أحد أقدم البنوك المصرية أن لم يكن أقدمها يطلب منى الحضور لتحديث البيانات الشخصية، وذهبت للبنك فى نفس اليوم الذى سأسافر فيه وأخذت رقم ولأننى أكره الواسطة لم أحاول البحث عنها، وفضلت الانتظار من الساعة الحادية عشرة حتى أغلق البنك أبوابه ونحن بالداخل، ورأيت بعينى كيف يتم تنفيذ معاملات لبعض العملاء دون انتظار الدور، وفى تمام الخامسة جاء دورى وفوجئت بأن موظف خدمة العملاء يخبرنى بأن بياناتى لا تحتاج للتحديث، وهنا أخرجت له رسالة البنك فقال آسفين وصلت بالغلط !!
وهنا حضرت فى ذهنى صورة البنوك فى الخارج وكيف تتعامل مع عملائها، لا وجه للمقارنة !!