خالد صلاح

دندراوى الهوارى

ثورة النشطاء لتغيير شكل الرجولة فى مصر بالمكياج والشعر الطويل

الإثنين، 05 سبتمبر 2016 12:00 م

إضافة تعليق

مصر بعد 25 يناير تعيش بين شقى الرحى.. الأفكار الخليعة والأفكار المتشددة والمتطرفة

قرأت يوم الخميس الماضى، موضوعاً منشوراً على موقع «اليوم السابع»، بعنوان: «من الشعر للبنطلون الـ«سكينى» بالصور هكذا تغير شكل «الرجولة» على انستجرام»، بقلم الزميلة رشا عونى المحررة بقسم المرأة فى «اليوم السابع»، وهالنى ما قرأت، حيث كشفت الزميلة الفاضلة، عن لجوء عدد كبير من شباب مصر، خاصة الذين يطلقون على أنفسهم نشطاء وثوار، لاستخدام أدوات وعادات وارتداء ملابس قاصرة على النساء فقط.
 
زميلتى المجتهدة، أكدت أن مفهوم الشاب العصرى، يبدأ من تطويل الشعر وربطه بتوكة، وارتداء الملابس الضيقة والشفافة والبنطلونات المقطعة، وعدد ضخم من «الحظاظات» فى يديه، وسلاسل فى رقبته، ووضع مكياج، ورسم التاتو والوشم فى أماكن لافتة وغريبة من أجسادهم، ثم التفاخر من خلال نشر صور لهم على مواقع التواصل الاجتماعى، خاصة «الانستجرام» يطلون عبرها وهم يتزينون بالمكياج دون أى حرج.
 
هؤلاء الشباب الذين يتبنون مفهوم الشكل والمضمون العصرى للشاب المصرى، فى الأونة الأخيرة، إنما تمثل ظاهرة خطيرة، وبالغة السوء عن مفهوم الرجولة وصفاتها من سلوك ونهج، لذلك لا تتعجب من أن هؤلاء يهاجمون الجيش المصرى، لأنه مصنع إنتاج الرجولة.
 
وتشتعل نيران الأسئلة الخطيرة حول هذه الظاهرة بالغة السوء، ومنها، أين دور الأسرة المصرية والمدرسة والجامعة والأزهر والمؤسسات الثقافية من سينما ومسرح وقصور الثقافة مما يحدث من خطر داهم يزحف بكل قوة لالتهام الهوية المصرية بمفهومها الشامل؟
 
أين الأزهر ومنابره المنتشرة فى كل مكان من تصحيح المفاهيم الخاطئة؟ وهل هناك صراع شرس بين نار الأفكار المتطرفة وبين نار الأفكار الخليعة، وكأن مصر مكتوب عليها أن تقع بين شقى الرحى، أفكار متطرفة تدفع لتفريخ عناصر إرهابية متطرفة، وأفكار خليعة وسافلة ومنحطة تدفع بعناصر لا تستطيع أن تفرق بينها وبين النساء فى شىء، وانقرضت الوسطية وسط هذا الصراع الملتهب؟
 
المصيبة أن الطرفين، سواء الذين يتبنون الأفكار المتشددة والمتطرفة، أو الذين يتبنون الأفكار الخليعة التى تتقاطع مع شكل ومضمون الرجولة، لهم الكلمة العليا الآن فى المجتمع، ويقودون المنابر الخطيرة للترويج لأفكارهم، سواء المنابر فى المساجد والمدارس والجامعات والأندية، أو منابر السوشيال ميديا بكل أنواعها، وعدداً من الأبواق الإعلامية خاصة القنوات الفضائية.
 
ورغم اختلاف الأفكار وتباينها الشديد بين الطرفين، إلا أنهما يتفقان فقط على كراهية الجيش المصرى، وجميع مؤسسات الدولة الرسمية، والدعوات للفوضى والمظاهرات المخربة ونشر الشائعات والبلبلة، والبحث فقط عن شعارات حقوق الإنسان المتعلقة بالحق فى الشتيمة الوقحة «تعبيرا» والمظاهرات المخربة «نهجا»، وكأن حق الإنسان فى الأمن والأمان والاستقرار، وتوفير لقمة العيش وتلقى علاجاً محترماً، والإقامة فى مسكن آدمى وتعليم جيد ووسائل مواصلات لائقة، وألا يتعذب بانقطاع التيار الكهربائى، أو باختفاء البنزين والسولار، ليس من حقوقه الإنسانية والآدمية؟!
 
ما تشهده مصر منذ 25 يناير 2011، من أحداث سياسية واقتصادية واجتماعية وأمنية يفوق الخيال الخصب بكل جموحه، ولا يخطر على بال كبار المنبئين وعلماء الفلك الذين لديهم قدرات على قراءة المستقبل، وكأنها «بالوعات مجارى» متعفنة انفجرت جميعها مرة واحدة، وأغرقت البلاد من أقصاها إلى أقصاها بكل أنواع «العفونة»، ونشر الفيروسات والبكتيريا الخطيرة لتنهش فى أجساد وعقول معظم المصريين.
 
كما ساهمت أيضاً مواقع التواصل الاجتماعى بشكل لافت فى زيادة إغراق البلاد فى وحل «المجارى» الكريهة، وباتت الخطر الرئيسى والجوهرى لتهديد مصر وأمنها القومى، وتقديم معلومات مهمة للأعداء، من خلال التحدث عن المشاكل والخلافات الفكرية والأيدولوجية، ولا غرابة أن نجد إسرائيل ووسائل إعلامها يتحدثون عن كراهية مصريين مثل شلة باسم يوسف للجيش المصرى، فى قضية لبن الأطفال، ومن ثم دراسة الحالة وتحليلها بما تصب فى مصلحتهم الأمنية.
ولك الله يا مصر...!!!

 


إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

نبيل محمود والى

الضبط والربط

الدولة بأكملها الوزارات والمؤسسات والهيئات والاعلام والأحزاب وقوى المجتمع المدنى والأزهر الشريف والشعب المصرى فى غالبيته فى أمس الحاجة للضبط والربط العسكرى بعد أعوام عديدة عشناها فى تسيب وانفلات وانفتاح وشعارات السوق المفتوح والعرض والطلب واقتصاد السوق وفتح الباب على البحرى للاستيراد ... وهذا لن يتأتى الابعسكرة المجتمع كله بمعنى نقل تجربة القوات المسلحة بالكامل الى الشعب المصرى والوزراء واعادة مادة التربية الوطنية للمدارس على ان يقوم بتدريسها ضباط الجيش فاخشوشنوا فان النعم لاتدوم أما البتر على نعمة الله فهى الكفر بعينه ...

عدد الردود 0

بواسطة:

منوفى

المحترم نبيل والى 1**العسكره لن تفيد فى وجود الاسطوره

مهما عسكرت فى المؤسسات واطلقت سراح الاسطوره والالمانى وعبده موته**فلا فائدة من العسكره ***عسكر اولا اخطر مايشكل ويؤثر على عقول الشياب (الافلام الرخيصه) ساعتها من السهل ان تجنى الثمار ***لكن فى ظل وجود هذا التردى الذى يضرب بقيم المجتمع واخلاقه عرض الحائط بدعوى حريه الكلمه والفكر والتعبير ودعوى الفن مراة المجتمع ودعوى الابداع وشهادة الابداع لدرجه ان الراقصه بالامس شيهت الراقصات بالملائكه وانهن يتذوقن المرار للحصول على لقمة العيش**فى ظل وجود هذه الهلفطه ودغدغة المشاعر **لن تفيد العسكره

عدد الردود 0

بواسطة:

حاتم على

الخنافس **الكابوريا**

المشجر والمقلم **القميص المفتوح**الجينز **الشمواه*السوالف الطويله **وغيرها كتير كل دى كانت موضات راحت وممكن ترجع تانى****يعنى مش حصرى على حد ولاحصرى فى زمن بعينه***

عدد الردود 0

بواسطة:

محمود صالح

الحكومة الحالية اخطر على مصر من النشطاء

الاستاذ / دندراوى اقدر حماسك وحبك لوطنك ولكن صدقنى ان الحكومة الحالية وسوء ادارتها والازمات المتلاحقة فى السلع الغذائية واخرها لبن الاطفال اخطر على مصر ممن ذكرتهم فى مقالك الغريب اننى لم اجد كلمة نقد واحده توجه اليها فى مقالات الكتاب كانهم يعيشون فى بلد اخر الموضوع جد خطير اقسم لكم بالله وهو مايعطى مجالا لكل من لايرجون خيرا لهذا الوطن ياجماعة مش كفاية موافقة الامن لتعيين الوزير نحن فى حاجة الى عقول منظمة صاحبة موهبة وخيال وحس سياسى لم نعد نتحمل التجارب لانكاد نحفظ اسم الوزير حتى يتم تغييره ساظل اكررها دون ملل الحكومة الحالية اخطر على مصر من النشطاء من النشطاء من النشطاء كفاية كده

عدد الردود 0

بواسطة:

هاني سعيد

أفـــــــــــــــــراح الشــــــــــــــوارع

أنظــروا إلي أفـراح الشوارع في الأحياء الشعبية علي اليوتيوب الراقصات بيرقصوا بالملابس الداخلية وكلها وساخة وقلة آدب وهما الشباب شايف هذه المناظر القبيحة فاللأسف من شاب علي شي شاب عليه هذه الرباية كلها غلط في غلط وبعدين يربي شعره ويعمل ظفاير ويعمل توك ويعمل تاتو يعني ربنا يستر ميخلعوش الملابس ويمشوا ملط .

عدد الردود 0

بواسطة:

مصر

ا.دندراوي

الأعلام ذو الأهداف الوطنية والنقد البناء + فن(سينيما+مسلسلات+أغاني ) هادفة بناءة مسلية + أدب مقنن وليس سداح مداح بحجة حرية الأبداع +محاصرة *النخب * السامة= مجتمع تسوده الأيجابيات وتتواري فيه السلبيات

عدد الردود 0

بواسطة:

ابوعلي

طب وأشباه الرجال دول هيأثروا فى ايه؟ خلي واحد منهم يمشي فى حي شعبي ،، هيروقوه ويزبطوه

،،

عدد الردود 0

بواسطة:

علاء

تراجع دور الاسرة المصريه في التربيه والتعليم

تراجع دور الأسرة المصريه في التربية والتعليم اولاد المصريين هم الأولاد الوحيدين الغير مسيطر عليهم في المساجد ودائما ما يحدثون ضوضاء بالمساجد الشارع المصري اصبح سوق كبير للنفايات والقاذورات وتراجع دور الانسان المصري في الإيمان بالنظافة التعليم حدث ولا حرج لا يوجد تعليم بالمدارس ولا يوجد قدوة من المعلمين لأولادنا في الجامعات لا يوجد تعليم وفوضى شاملة وانصاف متعلمين وتراجع دور المعلم والمهندس والطبيب المصري بالدول العربية

عدد الردود 0

بواسطة:

بهدوء

بهدوء والى7 لاتعيرنى ولا اعيرك

الهم طايلنى وطيلك***انته شايف الاحياء الشعبيه ماشاء الله مسكين السبح ولبسين الجلاليب البيضا ***ما اسود من زفتى الاميت غمر**دى التقاليع كلها حصرى فى المناطق الشعبيه **السنج والمطاوى والالفاظ الهابطه والقذره والسلوكيات المنحرفه **معظم تجار وشاربى المخدرات قى المناطق الشعبيه***انته بتتكلم عن المناطق الشعبيه بتاعة زمان زمن الفتوه والكبير***دلوقتى مفيش فتوه ولاكبير فيه بلطجى من عينة عبده موته والالمانى***

عدد الردود 0

بواسطة:

محى اباظة-هولندا

حكومة ومرمطة

كلما ظهرت تقليعة جديدة وظاهرة نري الكثير من اصحاب الكلمة والقلم يتهجمون ويستنكرون ولكن لانجد احد منهم وضع فكر او منهج للقضاء على الظاهرة ! لابد منع الاغانى الهابطة السوقية ومنهع الافلام ومنع اي فنان او فنانة من الظهر على القنوات بتقليعات غريبة من هنا هو الخطر علي شباب مصر

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة