أعلنت وزارة الدفاع السورية فى 19 سبتمبر، انتهاء الهدنة بموجب الاتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا مشيراً إلى خروقات متعددة من قبل المعارضة. واتهمت الوزارة الفصائل المعارضة بعدم التزام بشروط اتفاق الهدنة واستخدام وقف إطلاق النار لإعادة تسليح وترتيب صفوفها.
جاء هذا البيان بعد سبعة أيام منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ شاهدت جبهات القتال خلالها هدوء نسبيا على رغم استمرار الاشتباكات فى محافظات حلب واللاذقية وإدلب وحمص وحماة ودمشف وجنوب سوريا.
من جانبها نفت المعارضة مسؤوليتها لخرق الهدنة واتهمت الحكومة السورية وحليفها روسيا باستهداف المدنيين. ولكن عدة فصائل اعترفت بأنها ما تزال الهجومات ضد القوات الحكومية واستخدام وقف إطلاق النار لإعادة صفوفها وإعداد المعسكرات التدريبية، من بينها “لواء شهداء الإسلام” والفصائل الأخرى التابعة للجيش الحر التى اتفقت على شروط اتفاق الهدنة.وشدد النقيب سعيد نقرش فى المقابلة لوكالة قاسيون أن الجماعة ستستمر فى قتال ضد قوات الرئيس السورى بشار الأسد من أجل إسقاط النظام السورى. بالإضافة إلى ذلك استمرت كل من “فيلق الرحمن” و”الفرقة الشمالية” و”الفرقة الوسطى” و”الجبهة الشامية” بقتال ونشرت الصور والتقارير حول نتائج فعالياتها على الأرض مؤكدا أنها ألقح خسائر فى الارواح والعتاد للجيش السورى. وأسفر ضربة طيران التحالف الدولى فى منطقة دير الزور عن مقتل حوالى 90 جنديا من القوات السورية وإصابة أكثر من 100 شخص. وصرحت وزارة الدفاع الأمريكية بأن المقاتلات استهدفت مواقع الجيش السورى بشكل الخطاء وكان هدفها إرهابى تنظيم “الدولة الإسلامية”.كما أوضحت الوزارة أن الطيران أوقف الهجوم بعد وصول المعلومات حول خسائر عند الجيش السورى من الجانب الروسى.
لا يعنى هذا إلا أن المعارضة السورية ما التزمت لما وعدت به وفقاً لشروط اتفاق وقف إطلاق النار كما استمر رعاتها من التحالف الدولى بتقديم لها الغطاء السياسى والمساعدة العسكرية. ويمكن الانتهاء إلى استنتاج واحد وهو عدم رغبة صريحة عند بعض الدول والفصائل بحل الصراع السورى عن طريق الحوار مع جميع الأطراف المعنية