خالد صلاح

بالصور.. "يارا ورانيا" فتحوا خط إنتاج "شنط حريمى" من أكياس الزبالة

الجمعة، 02 سبتمبر 2016 06:00 م
بالصور.. "يارا ورانيا" فتحوا خط إنتاج "شنط حريمى" من أكياس الزبالة رانيا
كتبت أسماء زيدان
إضافة تعليق

فى حياتنا أناس وهبهم الله هبة تجميل الأشياء لنرى الأرض جنة بعيونهم، وعندما نتحدث عن هؤلاء نجد فى المقدمة رانيا رفيع، ويارا ياسين خريجتى الجامعة الألمانية واللاتى أردن تغيير الواقع وخدمة المجتمع، فأعادتا تدوير الأكياس البلاستيك الملقاه فى القمامة، وجعلوا منها شنط حريمى برعوا فى تصديرها للخارج وتسويقها فى كبرى المحلات التجارية والمولات بالمعادى والزمالك، لتثبتا لساخرى الفيس بوك من حال مصر بنشر صور من السويد وكيفية استيرادها قمامة لاستخدامها فى توليد الطاقة والحرارة، أن المصريين قادرون على فعل المستحيل ولكن على كل فرد أن يبدأ بنفسه ولا يلقى بشماعة الفشل على غيره.


رانيا ومعها شنطة مصنعة من القمامة

وتقول يارا  ياسين، أن الفكرة جاءت إليها هى وشريكتها رانيا رفيع، عندما كانتا طالبتين فى كلية الفنون التطبيقية بالجامعة الألمانية، حيث اعتمدتا فى مشروع تخرجهما على الأشياء المجتمعية والتى تحافظ على سلامة البيئة، موضحة أنهما منذ تخرجهما من الجامعة عام 2013 بدءا التفكير فى فعل شئ يخدم المجتمع ويفيد البيئة ونظراً لمعاناة مصر من انتشار القمامة أجرتا الدراسات اللازمة لتدوير القمامة بها وتصنيع شنط حريمى من تصميماتهما الخاصة.


نموذج من الشنط

وتشير يارا، إلى أن مشروعهما نجح فى الفوز بمسابقة " إنجاز العرب"، المؤسسة الخيرية والتى ترؤسها دينا المفتى لتشجيع الشباب، وكان المشروع ضمن 9 مشروعات تم اختيارهم من أصل 500 مشروع، موضحة أن المسابقة منحتهم جائزة تقدر بـ50 ألف جنيه لتطوير مشروعهم إضافة إلى توفير الكورسات والدراسات اللازمة لهم لمدة 6 أشهر.


شنطة من الأكياس المعاد تدويرها

وتؤكد يارا، أن منتجاتهما، يتم تصديرها خارج مصر بعد التسويق على ويب سايت خاص بهما، بينما المحلات والمولات التجارية بالمعادى الزمالك بمصر، فقامتها بعرض المنتجات عليهم وبعد الاقتناع بها يتم طلب منتجاتهما بالاسم على حد قولها" الناس بتطلبنا بالاسم".


شنطة من الأكياس

وعن كيفية حصولهما على الأكياس، توضح  يارا أنهما يقوما بشراء الأكياس من عمال النظافة، ومن ثم يحولونها إلى جمعية "روح الشباب" بمنطقة منشية ناصر والتى من مؤسسيها دكتورة ليلى اسكندر، لرعاية الشباب والأطفال المتسربين من التعليم، ليقوموا بإعادة تدوير الأكياس بعد فرزها، بمقابل مادى وتعليمهم حتى لا يلجئوا للعمل فى الشارع مرة أخرى، وبعد ذلك تمر بدورة تعقيم ومن ثم تحول للورشة لتصنيعها وتسويقها، مختتمة أن عدم وجود فرز للقمامة فى المنبع يؤدى إلى وجود فاقد كثير فى الأكياس ولا يتم الاستفادة منه.


يارا ورانيا

يارا ورانيا 

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة