خالد صلاح

دندراوى الهوارى

بالأدلة.. هؤلاء يكرهون السيسى!!

الإثنين، 19 سبتمبر 2016 12:00 م

إضافة تعليق

الرئيس يخوض معارك فى 5 ميادين مختلفة مدعوماً من شرفاء هذا الوطن

 
عندما أعلن المشير عبدالفتاح السيسى عن خوضه الانتخابات الرئاسية، التى أجريت فى الفترة ما بين 15 إلى 19 مايو 2014، أكد بصراحة و«بالفم المليان» أنه ليس لديه أى فواتير يسددها، سواء لأشخاص أو جهات، وأن كل جهوده مسخرة فقط لرفعة ونهضة هذا الوطن، وإطلاق ثورة التعمير والتصحيح، بعد الخراب الذى طال البلاد وأصبحت على بعد سنتيمترات فقط من السقوط فى الهاوية، واجتمع بكل مؤسسات الدولة، وممثلين عن كل فئات الشعب، وأكد للجميع أن العمل والتضحية والتفانى هو دستور نهج عمله وحكمه، ولا بد أن يتكاتف الجميع لبناء مصر، وعلاج المشاكل المزمنة والمتضخمة جراحيا، لتصبح مصر دولة عصرية، متقدمة ومزدهرة، ولا ننظر تحت أقدامنا وعلينا أن ننظر للمستقبل.
 
وبدأ الرجل ترتيب دولاب أولوياته فى مسيرة حكمه، فتنازل عن أملاكه، ونصف راتبه، وأعلن عن حالة تقشف تصل إلى حد التقشف الصوفى فى مقر رئاسة الجمهورية، وتدخل فى كل التفاصيل والمتابعة الدقيقة للمشروعات موفرا مليارات لخزينة الدولة، وبدأ الحرب والقتال فى كل ميادين الفساد.
 
الميدان الأول: أغلق حنفية المشروعات الكبرى المفتوحة على مصراعيها التى ينهل منها عدد كبير من رجال الأعمال، وأسند هذه المشروعات للقوات المسلحة التى أنجزتها فى «اللازمن واللاتكلفة»، اللهم إلا تكلفة الخامات والمعدات والتعاقد مع شركات المقاولات الصغيرة، وهو ما أزعج رجال الأعمال أصحاب الخانات الصفرية التسعة، الذين تعودوا على النهل والاغتراف من الحنفية المفتوحة ليل نهار طوال عقود ماضية، فقرروا إعلان الحرب عليه وعلى نظامه، مستخدمين شعارات الغلابة والفقراء وثورة الجياع.
 
الميدان الثانى: مواجهة إمبراطورية بيزنس القتل والدم والتخريب والدمار والفوضى، بقيادة نشطاء الثورة والسبوبة، والحقوقيين، والنخب الفاسدة، وهؤلاء يحققون المال والشهرة من الفوضى الأمنية، وتأجيج الشارع، وإثارة البلبلة، ليتلقوا التمويل اللازم من الخارج، ويجلسون أمام كاميرات القنوات الفضائية المختلفة ينظرون ويدشنون شعارات الوهم والسراب، ويتاجرون بآلام ودماء الغلابة، من خلال إعداد تقارير كاذبة وفجة، وجاء السيسى ليغلق كل طرق ومسارات، الحصول على التمويلات من الخارج، لذلك أعلنوا الحرب عليه، وحملوا من الكراهية له ما تئن عن حمله الجبال.
 
الميدان الثالث: أباطرة الفساد فى كل القطاعات الخدمية، خاصة فى وزارات الصحة والتموين والزراعة، وغيرها من الهيئات، التى امتلأت كروشهم بالرشاوى والفساد من خلال إسناد مناقصات لشركات أدوية بعينها، ولكم أسوة فى قضايا إسناد استيراد  الأدوية ولبن الأطفال، لشركات فاسدة ومفسدة، للتحكم فى السوق، وأيضا قضية فساد القمح والصوامع التى أطاحت برأس وزير التموين خالد حنفى بعيدا، وأعادته من شارع قصر العينى إلى مدينته الإسكندرية، وينتظر مصيرًا مجهولا.
 
ويكفى نموذج واحد عن الفساد والتلاعب بأقوات وصحة الشعب، عندما تدخل الجيش بنفسه فى مناقصات وزارة الصحة وأرسل متخصصين للتعاقد على لبن أطفال وأدوية لألمانيا على سبيل المثال، واكتشفوا تلاعبا بالمليارات، وهالهم حجم الفساد المرعب فى قطاع الصحة، وأن المبالغ المخصصة للوزارة تذهب لجيوب كبار المسئولين والموظفين، وتركوا القطاع بمستشفياته ووحداته الصحية يئن من الإهمال الجسيم، بل وجدوا فى مخازن الوزارة أجهزة طبية وأدوية لم تستخدم منذ سنوات طويلة، رغم احتياج المستشفيات لها.
 
الميدان الرابع: تجار السلاح والمخدرات ودولة البلطجية، الذين يكرهون الاستقرار الأمنى، وتشديد القبضة الأمنية، فكلما كانت هناك فوضى تمكنوا من ممارسة أعمالهم بكل حرية، وحققوا ثروات طائلة بعد 25 يناير، حيث المخدرات كانت تباع على نواصى الشوارع، والقتل والخطف عيانا جهارا وفى عز الظهر، لذلك فإن هؤلاء يتمنون إزاحة السيسى من الحكم اليوم قبل الغد لإعادة ممارسة نشاطهم بكل حرية ويسر.
 
الميدان الخامس: هو الميدان الأخطر والكارثى، حيث الجماعات التكفيرية والإرهابية وتجار الدين، حاولوا ويحاولون باستماتة إعادة البلاد إلى قبضتهم، لتنفيذ مشروعهم القائم على 3 ركائز رئيسية، السلطة والمال والجوارى، لا يهمهم إلا النفوذ والاستمتاع بالملذات، ومعاشرة النساء بأى وسيلة، فتاوى مشوهة مثل جهاد النكاح وزواج الأطفال عند التاسعة، والجوارى والأسيرات، وغيرها من فتاوى الهوس الجنسى، ولديهم الاستعداد للتحالف مع الشيطان فى سبيل تحقيق أهدافهم، ولكم فى الإخوان، الجماعات الإرهابية، مثالا، حيث يتعاونون مع كل أعداء مصر من أجل العودة لحكم الكنانة.
 
الميدان الوحيد الذى يدعم الدولة ويرى فى السيسى المٌخلص والمنقذ هو القطاع الأعم من ملح الأرض، من البسطاء والغلابة وأبناء الطبقة الوسطى، أو ما يطلق عليهم حزب الكنبة، شرفاء هذا الوطن.

إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

ماهر

ما أروع مقالاتك

أستاذنا الفاضل . ما أروع كتاباتك التى لا يضارعها الا وطنيتك المخلصة . أما عن رئيسنا المحبوب فسوف يكتب التاريخ أسمه بأحرف من نور لأنه لم ينقذ مصر فقط الذى أحب شعبها الى المنتهى فبادله الشعب حبا بحب الا القلة الذين ذكرتهم فهؤلاء ليس الى مذبلة التاريخ بل هم المذبلة نفسها.

عدد الردود 0

بواسطة:

Mohamed Soliman

للمصداقيه

الكاتب المحترم الأستاذ دندراوى خالص تحياتى كلامك صحيح مائه بالمائه ولكن لى سؤال عند حضرتك لماذا لا تذكر أسماء من تقول عنهم نشطاء ورجال اعمال واباطرة الفساد وبالمستندات لفضح هؤلاء امام بسطاء الناس الذين لا يقرؤون بين السطور ولا يميزون بين الصالح والطالح فقط لتعريف الناس الغلابه بما يحاك للسيد الرئيس من عقارب هذا الزمان سواء من اسخاص او دول . ارجوا الرد ولو في سطر في مقالك القادم ولا حضرتك لا ترد على قرائك اسف على تساؤلى وشكرا لسعه صدرك

عدد الردود 0

بواسطة:

أحمد أبوالعلا

تحية واجبة وتقدير مستحق

تحية واجبة لك كاتبنا الكبير الأستاذ/دندراوى وتقدير عظيم مستحق على هذا الحس الوطنى والحماس منقطع النظير لكل مايخدم هذا البلد العظيم .. مع خالص تحياتى وتمنياتى لشخصكم بدوام الصحة والتوفيق والنجاح .. تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر

عدد الردود 0

بواسطة:

علاء حسين

ميدان لم تذكرة يا استاذى العزيز ( ألاهمال والتقاعس والتخريب فى مؤسسات الدولة )

مطلوب ثورة فى التشريع وقوة القانون على الجميع والضرب.بالحديد على كل من تسول لة نفسة بخراب هذا البلد يارب أحفظ مصر من كل سوء

عدد الردود 0

بواسطة:

عبدالعزيز قنديل

سلام لهذا الكلام

هذا المقال نور يضىء قلوب عمى البصيرة اذا رغبوا

عدد الردود 0

بواسطة:

حمو

مفيش حد بيحارب الفساد

مفيش حد بيحارب الفساد. كله كلام وبس..لولا مجلس الشعب بالصدفة كشف فساد القمح. .. مكانش حد اكتشاف فساد صوامع ..أين طابور اجهزة الرقابه .لأن فساد ااقمح بقالو سنين وليس وليد اليوم ..مسؤولين الدولة لا يتقشفوا .هما عايزين الشعب هو اللى يتقشف لكن هما لا ...مثلا زى السجاير وكروت الشحن فيه ناس عملت ملايين من بيعهم بأسعار غاليه ولا أحد من الدولة بيتدخل ..نحن نحارب الفساد بالتصريحات فقط

عدد الردود 0

بواسطة:

حسن حلمى

تحية للأستاذ / دندراوى

لمن لا يفهم ولمن لايعى ولمن يريد أن لايفهم ولمن يريدون خراب مصر لمصالحهم الشخصية سواء فاسدين أو إرهابيين أو طامعين أو مشتاقين أو خونة مأجورين ...ألخ ممن يعرفهم المصريون الحقيقيون جيدا هذا المقال "موجز" سريع للتذكير لكى لاننسى ما حدث أبان 25 يناير وبعدها وما حدث طوال 40 عاما مضت .... كل من إنقطعت عنه السبوبة طبعا لابد أن يكره الرئيس السيسى والجيش ومصر وشعبها بل وسيكره نفسه أيضا .

عدد الردود 0

بواسطة:

M W

الي حمو

اللي ما يشوفش من الغربال اعمي وربنا يحميك ياسيسي

عدد الردود 0

بواسطة:

Dr.Khalid

كارهي السيسي من أعداء الوطن لأنه ليس مُحملاً بمجاملات من أحد فأغلق عليهم أبواب الإتجار بمصر

كارهي السيسي من أعداء الوطن لأنه ليس مُحملاً بمجاملات من أحد فأغلق عليهم أبواب الإتجار بمصر .. فقط الشرفاء من المصريين وحدهم السند والظهير للرئيس السيسي وللجيش بعد الله سبحانه وتعالى .. هم فقط مع الرجل الَّذِي إبتاع نفسه حباً وإيثاراً لتحيا مصر مهما عُظمت المؤامرات وإشتد وطيس حروب الخونة والأعداء .. السيسي الذي أخذ على عاتقه منذ اللحظة الأولى المُضي قُدماً لبناء مصر فهو إبن العسكرية المصرية البطل الذي وعد وأوفى كونه محسوب على أثنين .. على الله سبحانه وتعالى وعلى المصريين فوجدناه لم يألو جهداً إلا وقدمه لمصر وشعبها .. الرجل الذي واجه الصِعاب مُحرراً مصر من مُغتصبيها وتطهيرها من دنس الإخوان الإرهابيين .. فالثقة التي أعطاها له شعبه لم تأتي من فراغ ولكنها مُستحقة ، فهو ورجالات قواتنا المسلحة يتصدون للإرهاب الأسود اللعين بكل ربوع الوطن فلولاهم لتحولت أرضنا مرتعاً للإرهابيين وقاطعي الرؤوس من داعش وغيرهم .. نعم السيسي لن يرضى عنه متثورجي يناير ونُشطاء السبوبة مع النُخب الفاسدة المُفسدة كونه أغلق عليهم حنفيات التمويل الأجنبي وليته يُكمل جمايله ويُغلق ما تبقى من الدكاكين الغير حقوقية المُناهضة للدولة رُعاة الفوضى والفوضويين .. وطالما رجال الأعمال مالكي كنوز مصر بدأت تجف عنهم زيادة الغلة من تضخم ملياراتهم فلم يجدوا طريقاً آخر يسلكونه سوى محاولاتهم البائسة المُستمرة لعرقلة مسيرة السيسي ووضع العراقيل بطريقه سواء بتركيع الإقتصاد من خلال المُبالغة في رفع الأسعار لتستعر حتى يضجر الشعب من رئيسه والعبث بأسعار الدولار يساعدهم في حروبهم العلنية إعلام هم مالكوه، يؤججون من خلاله المشاعر ويزرعون اليأس وينشرون الإحباطات مُتجاهلين الإنجازات رغم وضوحها ، علّهم يُسقطون الرجل الذي يقف بطرق إستغلاهم كحجر العثر .. يروّجون مع مُرتزقة الأمريكان لثورتهم المزعومة "ثورة الجياع" الذين هم أسباب جوعهم .. أعداء السيسي هم أكثر عداءاً للوطن لأنهم كارهي إستقراره .. وهذا يتعارض مع أهوائهم ووجود السيسي على رأس الدولة سيمنع إستمرار إمبراطوريات فساد عاشوه لعقود من الزمان طويلة إستحلوا فيها مقدرات المصريين لتزداد ثرواتهم .. نعلم بأن المسئوليات جِسام ونسأل الله أن يُعين الرجل الذي إخترناه ونادينا عليه بثورة ال 30 من يونيو فمعه وبه لن ينال هؤلاء من إستقرار ننشده حتى تحيا مصر .. فكارهي السيسي كلنا يعرفهم وبالأسم ومن يقف خلفهم ومن يمول البعض منهم لأن جميعهم يُرِيدُون أخذنا لدويلات الفوضي التي يتربحون من خلالها .. فهل الشعب الذي أختار الإستقرار سيترك مصر لهم مُجدداً !؟.. حفظ الله مصر وجيشها وشرطتها وشعبها .. وستحيا مصر رغماً عن كارهي مصر ورئيسها .. د. خالد

عدد الردود 0

بواسطة:

طاهر هاشم

أوجزت فأنجزت

الله عليك أستاذي مقالك رائع فقد أوجزت فأنجزت. تحياتي لك

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة