خالد صلاح

دندراوى الهوارى

الأغنياء يقودون «ثورة الجياع» من عيادات ومراكز «التخسيس»!

السبت، 17 سبتمبر 2016 12:00 م

إضافة تعليق

الذين ينتقدون الدولة ويتباكون على حال الغلابة هم من المليونيرات الباحثين عن زيادة ثرواتهم

تعالوا نجلس سويًا فى قاعات «العقل»، ونستخدم أدوات «المنطق»، لتشريح الحالة التى نعيشها، لنعرف ما تسكنه قلوب وأحشاء الذين يتصدرون المشهد، ويتحدثون باسم الفقراء والغلابة والشباب النقى الطاهر.

البداية، هل نتفق على أن معظم رجال الأعمال فى مصر كونوا ثرواتهم الضخمة فى عهد مبارك؟ 
 
بالطبع نتفق، وأن الاختلاف فيما بينهم حينذاك كان صراع الاستحواذ على تورتة المشروعات التى سيحصلون عليها، فرجال الأعمال الذين أبعدهم الحزب الوطنى كانوا يحملون كراهية كبيرة لرجال الأعمال من أعضاء وقيادات الحزب الحاكم، واتهامهم بأنهم يحصلون على التورتة بأكملها، ولا يتركون إلا الفتات، رغم أن هذا الفتات ضخم للغاية.
 
من هنا تولدت الكراهية المفرطة لرجال الأعمال فيما بينهم، مع الوضع فى الاعتبار أن الجميع استفاد بشكل أو بآخر، وبدرجات متفاوتة، من منظومة «البزنس» فى عهد مبارك، وكونوا ثروات طائلة.
 
وعندما اندلعت 25 يناير، تصدر رجال الأعمال الذين كانوا يحملون من الحقد والكراهية لنظرائهم المنتمين للحزب الوطنى، ووجدوا فرصتهم فى الانتقام والتشفى منهم، ورسم الخطط، واغتنام الفرصة للانطلاق، وتحقيق المغانم والمكاسب لزيادة ثرواتهم.
 
ووجدنا هؤلاء يهيلون التراب على الأوضاع السياسية والاقتصادية فى عهد مبارك، والترويج بشكل مبالغ فيه عن حجم الفساد وتهريب المليارات خارج البلاد، وعدم عدالة التوزيع، وهنا نطرح السؤال الأهم: إذا كان عصر مبارك فاسدًا فهل حضراتكم استثناء عن هذا الفساد؟، والإجابة، وحسب نظرية القياس فى علم المنطق، تقول إنه إذا كان النظام فاسدًا، فالجميع استفاد من هذا الفساد بشكل أو بآخر.
 
هؤلاء الأغنياء تلاقت مصالحهم مع النخب الفاسدة والمشتاقة للسلطة، ونشطاء السبوبة، ووضعوا خطة تحقيق المغانم، والتأكيد على أن مرحلة ما بعد 25 يناير هى مرحلتهم، فكانوا يتركون الغلابة والبسطاء فى الشوارع يهتفون برحيل النظام، فى حين يهرولون هم للقنوات الفضائية، يدغدغون مشاعر الناس بشعارات وهمية من عينة «عيش حرية كرامة إنسانية»، و«توزيع عادل للثروة»، والحقيقة أنهم كانوا يعقدون الصفقات خلف الكواليس لتقسيم المال والسلطة.
 
لكن القدر لم يمهل هؤلاء لتحقيق ما كانوا يخططون له، ووقف لهم بالمرصاد للمرة الثانية، حيث قفز الإخوان للمشهد، واستولوا على الحكم، وسيطر رجال الأعمال المنتمون للجماعة الإرهابية بقيادة الثنائى خيرت الشاطر، وحسن مالك على كل شىء، وبدأوا الاستحواذ على المشروعات بـ«قوة الدراع».
 
وبعد ثورة 30 يونيو، تنفس لوبى رجال الأعمال «الانتهازى» الصعداء، واعتقدوا أن الحظ ابتسم لهم من جديد، وأن الفرصة واتتهم بعد إزاحة رجال أعمال الحزب الوطنى، ثم رجال أعمال الإخوان، ويظهر ذلك فى التلبية السريعة لدعوة عبدالفتاح السيسى عندما قرر ترشيح نفسه لخوض الانتخابات الرئاسية، وفى أثناء الاجتماع صدموا من طلب «السيسى» بضرورة التكاتف ومساندة الدولة بالتبرع بمائة مليار جنيه لصندوق دعم الدولة، الذى تغير اسمه فيما بعد إلى صندوق «تحيا مصر».
 
وهنا أدرك لوبى رجال الأعمال «الانتهازى» أن كل الطرق أغلقت أمام زيادة ثرواتهم، وبدأوا يترحمون على أيام «مبارك» الخوالى، التى كونوا فيها ثرواتهم الضخمة، ورفضوا التبرع لصندوق  دعم الغلابة والفقراء.
 
هؤلاء يخرجون الآن فى نكتة سمجة ومقيتة، يطالبون بثورة جياع 11/11، وهنا لنا أن نسأل: كيف لأغنياء كونوا ثرواتهم من دم الغلابة، ورفضوا التبرع بجنيه واحد لصندوق دعم البسطاء، أن ينادوا بثورة جياع؟
 
هؤلاء الأغنياء الذين ينفقون أموالهم فى عيادات ومراكز التخسيس من أثر التخمة، ويقضون الصيف فى المنتجعات السياحية الفاخرة فى الداخل والخارج، ويمتلكون الطائرات واليخوت، ولم يقدموا مليمًا واحدًا لفقير، ورفضوا مساندة الدولة، كيف لهم أن ينادوا بثورة جياع؟، هل نحن المصريين سذج إلى هذا الحد؟ 
كل الذين ينتقدون الدولة، ويتباكون على حال الغلابة، مليونيرات من رجال أعمال ونخب وإعلاميين ونشطاء، والجميع يقتات ويغتنى من الفوضى، إلا الفقراء!
 
نعم الفوضى والثورات زادت وتزيد الأغنياء غنًى، والفقراء فقرًا وبؤسًا، لذلك فإن الذين يدعون من جديد لفوضى وثورات، والدفع بنفس الوجوه المدمرة العابسة لصدارة المشهد، إنما يريدون قتل الفقراء والبسطاء جوعًا، وتدمير بلادهم، وخلق أزمات كهرباء وسولار وبنزين، وانفلات أمنى واختطاف وقتل وخراب، يسدد ثمنه الفقراء والبسطاء فقط.
 
وأثبتت كل التجارب أن جيش مصر هو الوحيد الداعم والمساند للفقراء والغلابة!

إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

عبد الرحمن حسن

نحن المصريين لسنا سذج لهذا الحد .

إن الطبقات الفقيرة والكادحين والمُهمشين فى هذا الوطن ، يدركون تماما من خلال الحياة البائسة التى مروا بها خلال العهود السابقة ، بأن غالبية رجال الأعمال فى مصر لا يهتمون إلا بأنفسهم ، ولا يبحثون إلا عن طرق زيادة ثرواتهم وهذا ليس بجديد عليهم ، فهم مع كل الأزمات التى مر بها الوطن لم يساندوه من قريب أو بعيد ، والدليل على ذلك من صرح منهم ( نحن لسنا جهات تبرعات لصندوق تحيا مصر ) ، بمعنى أنهم يعيشون للجشع والنهب فقط ، ثم ليأتى الطوفان من بعدهم ، هذة هى منظومة البزنس فى كل العصور فلا تنتظروا الخير منهم .

عدد الردود 0

بواسطة:

moh

وعى المواطنين الحائط امام كل من يريد خراب البلد

اصحاب المصالح فى كل زمان ضد كل من يقف امام مصالحهم

عدد الردود 0

بواسطة:

ربيع حسين

دعـــاة الخراب والرجعية والتخلف مصيرهم بيد المصريون بإذن الله

المصريون ليسوا بالسذاجة أو العته الذى يعتقده الداعين إلى ثورة "جياع" أو أى ثورة أخرى !! المصريون أدركوا فداحة الخسائر التى منى بها الوطن جراء ثورة 25 يناير ونكسة 28 يناير وما حدث من خراب يصعب إصلاحه فى عشرات السنين ... الداعين لمثل هذه الثورة حاولوا حشدأى كم من الناس مرات ومرات خلال الأربع سنوات الماضية بدعاوى الشرعية (مرسى) والفسادوالعدالة ومسميات أخرى كثيرة والأن حان وقت تجربة جديدة لدغدغة مشاعر البسطاء بإسمثورة الجياع لعلهم ينجحون هذه المرة .. ولكن المصريون أذكياء وليسوا بلهاء كما يتصور دعاة هذه الثورة المزعومة .. المصريون خبروا حالة الفوضى والترويع والإرهاب والخطف والسرقةخلال ثورة يناير إلى أن إنتفضوا فى 30 يونيو وخبروا الأمن والأمانالمفقودين وهما أغلى مايتمناه أى إنسان .... إن حضارة 7 ألاف سنة سوف تتصدى لدعاة الخراب وسيمر 11/11 كأى يوم عادى لأن المصريون يريدون الإستقرار والتقدم والبناء الذى حتما سيقودنا إلى الرخاء بإذن الله ... دعاة الخراب مصيرهم معروف وبيد الشعب نفسه .

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد حافظ إمام ( مصرى أصيل حر )

علمنى وشغلنى

من النهايه لن يحس بالفقير إلا الفقير إللى زيه ولن يرفع مستوى الفقير إلا العلم والعمل الجاد ومتقوليش ثوره ولا غير ثوره وهناك مثل صينى يقول ( لا تعطينى سمكه ولكن إعطينى سناره وعلمنى كيف أصطاد بها )

عدد الردود 0

بواسطة:

شريف

اختلف معك

اننا لم نتفق ان كل رجال الاعمال صنعوا ثرواتهم فى عهد "مبارك" ولكنه لانه كان اطول حاكم فى تاريخ مصر الحديث فى الحكم ظهرت بعض الثروات ولم تتحدث عن آثار الانفتاح التى حدثت فى عهد " محمد انور السادات " او لم تقول ان حسن مالك وخيرت الشاطر استحوذوا وكونوا هم ايضا ثروات فى عهد الاخوان او عن اعضاء الجماعه الارهابيه التى حصلت على اموال دعم وتبرعات فى عهدود سابقه من بعض الدول العربيه ايام الملك والانجليز - المقال ليس منصفا فى رأيى كذلك رجل الاعمال من صفاته انه انتهازى وليست سبه فكما نرى هذه الايام التجار يخزنون كل شئ والبضاعه والاكل والشرب حتى البنزين و كروت الشحن انتظارا لارتفاع الاسعار بعد فرض الضريبه المضافه حتى ان فى كروت الشحن دخل فيها من ليسوا محال تجاريه او مرخص لهم بكروت الشحن هل يعقل ان يشحن احد الاشخاص ب 86 الف جنيه كروت شحن فى يوم واحد ..؟؟!!!!! عجبا

عدد الردود 0

بواسطة:

حسن جمال

لايعيب من يطالب بحقوق الفقراء او تحسين معيشتهم ان يكون غنيا

اورجل اعمال او صاحب شركات ومصانع (قبالطيع يعمل قى شركاته ومصانعه الاف العمال) طالما ان امواله ليست من دماء الشعب ولم يتربح بها من فساد **كما لايعيبه انه يطالب بحقوق الشعب وهو فى المنتجعات او حتى مراكز التخسيس طالما لايقوم بافعال فاضحه او مخله) ومن ادراك لعله يكفل مئات او الاف الاسر الفقيره او يقوم بعمل مشروعات خيريه **ليس مطلوبا ممن يدافع عن الفقراء اويبجث عن حياه افضل لهم ان يرتدى ملابس ممزقه ويسكن فى العشوائيات او يتسول من الناس لكى يثبت انه فقير مثلهم او انه يشعر بمشاعرهم***بعض عظماء مصر كانو من البشوات والاثرياء ومنهم سعد باشا زغلول ومصطفى كامل ومحمد فريد ** الاهم هل دخله من حلال ام من حرام**فاذا كان من حلال زاده الله خيرا وبركه اما ان كان من حرام اوفيه شبهه فاظن ان الدوله كفيله بمحاسبته ولا تنتظر منا الغمز او اللمز تجاهه **

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرية

كلام صحيح جدا

هؤلاء الأغنياء الذين ينفقون أموالهم فى عيادات ومراكز التخسيس من أثر التخمة، ويقضون الصيف فى المنتجعات السياحية الفاخرة فى الداخل والخارج، ويمتلكون الطائرات واليخوت، ولم يقدموا مليمًا واحدًا لفقير، ورفضوا مساندة الدولة، كيف لهم أن ينادوا بثورة جياع؟، هل نحن المصريين سذج إلى هذا الحد؟ كل الذين ينتقدون الدولة، ويتباكون على حال الغلابة، مليونيرات من رجال أعمال ونخب وإعلاميين ونشطاء، والجميع يقتات ويغتنى من الفوضى، إلا الفقراء! نعم الفوضى والثورات زادت وتزيد الأغنياء غنًى، والفقراء فقرًا وبؤسًا، لذلك فإن الذين يدعون من جديد لفوضى وثورات، والدفع بنفس الوجوه المدمرة العابسة لصدارة المشهد، إنما يريدون قتل الفقراء والبسطاء جوعًا، وتدمير بلادهم، وخلق أزمات كهرباء وسولار وبنزين، وانفلات أمنى واختطاف وقتل وخراب، يسدد ثمنه الفقراء والبسطاء فقط. وأثبتت كل التجارب أن جيش مصر هو الوحيد الداعم والمساند للفقراء والغلابة!

عدد الردود 0

بواسطة:

اشرف

اتفق

اتفق جدا مع تعليق السيد ربيع حسنين وياريت نسيب البلد شوية علشان تقوم بطلو تخريب ينوبكو ثواب

عدد الردود 0

بواسطة:

Dr.Khalid

أية ثورة تلك التي يُريدها رجال المال والأعمال والذين هم أسباب جوع الفقراء!؟

أرجو النشر .. أية ثورة تلك التي يُريدها رجال المال والأعمال والذين هم أسباب جوع الفقراء!؟.. نعلم بأن هُنالك غلاء ومن أُتيحت له الفرصة للسفر خارج مصر سيجد بأنه يضرب الدول الغنية والخليجية منها .. أما عن دعوات أصحاب المليارات والذين يتخذون من الفقراء حججاً لهم بثورتهم المزعومة "ثورة الجياع" يوم 11/11 فهي لا تختلف عن تلك التي نادى بها زبانيتهم من قبل وكادت تضيع مصر وتختفي للأبد بسبب شعاراتهم الكاذبة في 25 يناير 2011 .. فبناء الأوطان لا يكون بالشعارات وإنما بالجهد، العمل والإصرار بإرادة شعوبها .. فنحن قد إكتوينا كثيراً بإدعاءاتهم المُنتهية الصلاحية .. ولولا إجهاض الشعب لها لعشنا غرباء بأرضنا .. تُجز الأعناق من قِبل إرهابي داعش والإخوان .. كما نراه يومياً بدول الجوار التي تعلق السوريين كالخراف من أرجلهم وذبحهم وسلخ جلود الأحياء منهم !!.. كيف سنسمح بأن نقع فريسة لأصحاب الذمم الخَربة !؟.. فالفقراء لا يعنون لهم شيئاً .. فلقد أنصتنا لهم أبان ثورات الربيع العبرية .. وكانت النتيجة بأننا لا عيش وجدناه معهم !!.. أو حرية شعرنا بها، حتى العدالة الإجتماعية التي صدعونا بها وأرسوا قواعدها لم تكن سوى سراباً لا يُطال .. لم نرى منهم سوى شرورهم والخراب بتلك السنوات العِجاف حالكة السواد والتي عشناها بسببهم فالفقراء أصبحوا معدومي الحال .. فلم نعد نسمع إلا نشاز أصواتهم العالية المأجورة التي دائماً لا تكون إلا ضد إرادة المصريين .. لم نرى من دُعاة الفوضى ومالكي خزائن مصر سوى تجبرهم وجشعهم، وبسببهم نعيش موجات الغلاء المُبالغ بها لأن ملياراتهم لن تزداد إلا بالإتجار بقوت الشعب .. فثورة الجياع التي يُريدونها ستنقلب عليهم .. لأن الأكثر إحتياجاً هم مِلح هذه الأرض الطيبة ولن يتركوا مصر مُجدداً لمن يُتاجرون بها .. فالجوع عند الشُرفاء أهون من أن تُنتهك أعراض نساء مصر بأسواق نخاسة الإرهابيين لو لا قَدِّر الله نالوا منها ليسقطوها .. الجياع لن يُرضيهم أن تُرمى لهم كسرة خبز بطائرات أوباما أو نُهجر قسرياً هرباً من جحيم فوضى يسعون لها .. فثورتهم المزعومة لو جمعنا حسابياً تاريخها أي "11/11" سنجد الناتج هو أربعة .. أي رابعة رمز الماثونية للعشيرة الإرهابية .. ولو أمعنا قليلاً لُدعاة تلك الثورة سنجد أبطالها أبو الفتوح الإرهابي، صباحي الفوضوي، البرادعي ورفاقه من عصام حجّي الذي يعكف حالياً بإجتماعاته المكثفة مع الإخوان بأمريكا وأعضاء 6 إبريل مع كل خونة الداخل والخارج سواءاً كانوا المُنتفعين من رجال المال الذين يمتلكون الفضائيات التي تُمهد لهم لمراحل ما بعد تمكنهم من مفاصل الدولة .. حروب إسقاط الوطن لا ولن تتوقف بل يشتد روحاها يوماً تلو الأخر .. عن طريق تركيع مصر إقتصادياً بالدولار وغيره بجانب الإرهاب الذي لا يتوقف ولولا حُمَاة الوطن وتصديهم بأرواحهم للزود عن حدودنا آمنة لضاعت مصر للأبد .. إحذروا يا مصريين من هؤلاء فجميعهم يُصرون على إستكمال مخططاتهم .. حفظ الله مصر وجيشها وشرطتها وشعبها .. وستحيا مصر رغماً عن الدعوات الفوضوية .. د. خالد

عدد الردود 0

بواسطة:

مصريه بتحب بلدها

تحيه لتعليق 9

بصراحه كل تعليقاتك قويه واحسنت القول ربى احفظ بلدى امنا يارب لاتجعلنا عرضه لاى مكروه

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة