خالد صلاح

إياد نصار فى ندوة "اليوم السابع": أفراح القبة "توريطة" من محمد ياسين

الأحد، 07 أغسطس 2016 08:10 ص
إياد نصار فى ندوة "اليوم السابع": أفراح القبة "توريطة" من محمد ياسين اياد نصار
أدارت الندوة علا الشافعى_ أعدها للنشر محمد زكريا _ تصوير حسين طلال
إضافة تعليق

- المخرج هو الذى وضع الخطوط الدرامية العريضة للمسلسل.. وهو من اختار طريقة السرد وليس "المؤلفين"

- لم أر نفسى فى "طارق رمضان" فى البداية.. ونوعية الممثلين فى المسلسل بعيدة عن فكرة تلقين المشاهد

- خوفونى من منى زكى قبل التصوير وأعلنت رأيى بعد عملى معها على الملأ لتغيير الفكرة الخاطئة التى وصلتنى عنها

- مشهد التحدث مع الله الأصعب.. وعزت العلايلى فى "السقا مات" كان مرجعًا لى

- أتمنى تجسيد شخصية بليغ حمدى فى عمل فنى.. وإعادة تقديم الشاعر الفلسطينى محمود درويش

- نوعية مسلسل "سبع أرواح" قدمتها للمرة الأولى والأخيرة فى رمضان وكانت فرصة للاختلاف مع أفراح القبة

- محمد رمضان صاحب شعبية كبيرة .. ولا ألومه على تصرفاته.. و"جواب اعتقال" فيلمه لأنى مازالت أبحث عن اكتشاف نفسى فى السينما

 

يعد إياد نصار من أكثر الفنانين الذين برزوا فى دراما رمضان الماضى بتقديم شخصيتين مختلفتين تماماً، إذ واصل ابداعاته مع المخرج محمد ياسين وقدم معه العمل الثالث وهو "أفراح القبة"، إضافة إلى مسلسل "سبع أرواح" الذى قدم فيه شخصية شرير بشكل مبتكر.

 كشف إياد فى ندوة اليوم السابع العديد من الأسرار حول عمله واختياره  لهذين المسلسلين وعلاقة التناغم التى تجمعه مع المخرج محمد ياسين وكواليس انسحاب المؤلف محمد أمين راضى من كتابة السيناريو ورأيه فى محمد رمضان وتجربة العمل معه خلال الحوار التالى...

فى البداية حدثنا عن انطباعك حول مسلسل "أفراح القبة" مع المخرج محمد ياسين والذى تم عرضه فى شهر رمضان الماضى؟

"أفراح القبة"  سيكون من الأعمال المهمة فى الـ CV الخاص بى، فأى ممثل يبحث دائماً عن أعمال تظل مع الجمهور طول الوقت، وإذا كان  الفنان محظوظا أكثر يوفق إلى هذه النوعية أو ينافس بعملين مختلفين تماما وهذا ما حدث معى وأرى أن اختيار المخرج محمد ياسين لرواية "أفراح القبة" كان غريباً إلى حد ما لأنها رواية قصيرة، وأيضا كانت رواية تجريبة للأديب العالمى نجيب محفوظ ، فليس هناك راو يتحدث من خلال فصول وشخصيات، وإنما الراوى غائب وحتى الرواية نفسها لم تكن منتشرة لنجيب محفوظ، إلا أنه فى نفس الوقت كنت على يقين أن محمد ياسين لن يقدمها بالشكل الكلاسيكى، ورأيى أنها كانت مغامرة منه، مازحًا "دايما محمد ياسين يورطنى معاه وأنا بحب اتورط ".

كيف كان رد فعلك عندما رشحك محمد ياسين لتقديم شخصية "طارق رمضان" ضمن أحداث المسلسل؟

حقيقة بمجرد قراءة الشخصية ذهبت لياسين وسألته هل طلبتنى لهذه الشخصية بسبب صداقتنا؟ وكان رده أنه لو لم يشعر بذلك لما كان رشحنى للدور، وأنا لم أشعر أنى "طارق رمضان" وكنت طول الوقت أشعر أن الشخصية مختلفة عنى تماماً، ورغم خوضنا أكثر من تجربة فى "ميك أب "الشخصية لم أقتنع أيضًا، إلى أن وصلت للحظة شعرت فيها أن الربكة التى أمُر بها هى إحساس طارق رمضان نفسه بعدم معرفته من هو وتساؤلاته الكونية حول الوجود وماذا يفعل ؟ فعدت لياسين وقلت له إنى وجدت مفتاح الشخصية.

هل كانت هناك تفاصيل إضافية منك على الشخصية مع التحضيرات وقبل بدء التصوير؟

مشروع "أفراح القبة" قائم على الرواية وفى نفس الوقت داخلها هناك عدة روايات أخرى لنجيب محفوظ بحالاتها دون شخوصها وذلك قلل احتياج الشخصيات للماضى، وفى نفس الوقت الحالة الفنية قائمة على علاقة المخرج بالممثل وباقى العناصر الموجودة بالعمل الفنى، فهى علاقة مفاهيم يتم ترجمتها بالشكل الذى يراه المخرج، ولا يوجد شىء اسمه أنا من قمت بهذه التفصيلة لأنى ممثل لابد لى من الابتكار دون الخروج عن الشكل الذى يراه المخرج.

لماذا أنت المرشح الأول لكل أعمال محمد ياسين ولماذا لا تستطيع الرفض؟

أعتقد أن هناك ثقة بيننا، وشكلى وأدائى يكون مختلفا دائما مع "ياسين" وأطمئن جداً معه، فيكون ذهنى فى التمثيل فقط ولا أنشغل بأى شىء اخر لأننى على يقين أنه لن يورطنى فى تفاصيل مختلفة لأنه مخرج أمين، وأضرب مثالا يوضح ما أقصده، أثناء مونتاج "أفراح القبة"، كانت هناك لحظات كثيرة أنقذنى فيها محمد ياسين، لأن أدائى فيها لم يكن قويا إلا أنه حول المشهد من عادى إلى قوى جدا، وذلك حدث فى مشهد التحقيق مع "طارق رمضان" فى أمن الدولة عندما يتعرض للضرب وينتقل من اللحظة إلى المسرح، فما قمت به هو العادى سواء توجع أو تألم وفى لحظة يسرح وينسى ويعتقد أنه مازال يمثل، ولكن فى المونتاج حذف محمد ياسين الجزء الأول الخاص بالتوجع والتألم واستمرت الحالة وكأن طارق رمضان لم يعد عنده إحساس بالألم وأصبح المشهد عبقريا، بعد أن كان ضعيفا، وهذا بعيد عنى كممثل، وهذا معنى كلمة مخرج أمين، وللأسف مع احترمى لكل المخرجين وجدت هوس بـ"الكلوز" والتركيز على الممثل فى الشكل فقط ، وحتى من عملت معهم باستثناء كاملة أبو ذكرى.

سيناريو "أفراح القبة" أثار جدلاً كبيراً وصراعات ولم يعرف أحد من الذى كتبه هل محمد أمين راضى، أم نشوى زايد فما الحقيقة؟

حتى أكون صادقا لن أستطيع الإفصاح عما حدث، ولكن شكل العمل وطريقة السرد تكشف أنه ليس هناك مؤلف كتب أول 15 حلقة، ومؤلف آخر كتب آخر 15 ومن يقول ذلك فهو شخص ليس له علاقة بالمسلسل، لأن العمل لم يكتب بطريقة السرد الطبيعية، وأؤكد أن من وضع الخطوط الدرامية العريضة "لأفراح القبة "هو  محمد ياسين، بمعنى أنه هو الذى اختار كيف تتم سرد حكاية المسلسل.

هل انسحب محمد أمين راضى لرفضه تدخلات من جانب المخرج وأبطال المسلسل؟

أعتقد أن فكرة عدم التدخل فى السناريو يحتاج فنانين غير الذين تواجدوا فى "أفراح القبة"، لأن المخرج مختلف وتركيبة الممثلين مختلفة من ناحية الأسماء والنوعية، فهم ليسوا من النوع الذى يقول الجملة كما هى نصاً، لأننا ممثلون لدينا تفاصيل خاصة بنا نستطيع إضافتها وتم اختيارنا على هذا الأساس، ولو الفكرة لدى محمد أمين راضى أنه يرفض التدخلات فى السيناريو فيكون قد أساء اختيار الطريقة مع الممثلين الموجودين ولكنى لا أعتقد ذلك فهو أذكى من أن تكون هذه الفكرة تراوده.

كيف حدث التناغم بينك وبين منى زكى رغم أنه اللقاء الأول بينكما.. ولماذا وجهت لها رسالة على العلن؟

عندما بدأت العمل مع منى زكى فى المسلسل، حرصت على مشاهدة أعمالها السابقة لكى أعرف نوعها كممثلة أمامى لأنها جزء من أدائى، وعندما سألت عليها قال لى البعض إن منى زكى ليست سهلة فى العمل، وذلك أشعرنى بالقلق، فأنا أحب الراحة مع الممثل الذى أمامى، ولكنى انتظرت تجربتى معها حتى أخرج بانطباعى الشخصى عنها، وكنت حذرا معها لكن بمجرد بدء تصوير أول مشهد بيننا وجدت أن هناك تناغما سريعا جدا حتى لم أجد نفسى فى حاجة للحديث معها قبل التصوير، أما الرسالة التى وجهتها لها على العلن، لرغبتى فى تغيير الفكرة التى أعلنها البعض عن العمل معها حتى لا أترك فكرة خاطئة راسخة عند البعض، لأنها ممثلة مجتهدة وتحب عملها وليست أنانية.

ما هى أصعب المشاهد التى واجهتها فى المسلسل؟

 حقيقة هناك أكثر من مشهد صعب، منها أثناء تواجدى في حجرة الممثلات وأقف أمام صورة منى زكى، وأتحدث مع الله، وهو المشهد الأصعب بالنسبة لى، لأن الموقف حساس، فهذا المشهد لم يقدم كثيراً فى تاريخ الدراما أن يتحدث ممثل مع ربنا، وأنا حاولت تأجيل تصويره أكثر من مرة وتهربت منه كثيراً وقدمته فى النهاية، وكان هناك مشهد مشابه للفنان عزت العلايلى فى فيلم "السقا مات" عندما تحدث مع القدر، كان المرجع لى، وركزت معه لوجود تحايل فيه لحساسيته، فكنت أرغب فى رؤية كيف تم تنفيذه وطبيعة الكلام، وصعوبته تكمن فى أن يفسره أحد بشكل خاطئ.

ننتقل إلى مسلسلك الثانى وهو "سبع أرواح" فلماذا شاركت فيه رغم احتياج الشخصية إلى شكل مختلف عن "أفراح القبة"؟

حقيقة أنا شاركت فى هذا المسلسل فى وقت متأخر، وكان جزءا كبيرا من السيناريو قد تم كتابته ، وعندما رأيت شخصية "عيسى السيوفى" على الورق فى جلسة صداقة مع المخرج طارق رفعت أخبرته أنه شخصية جيدة وأنها من الشخصيات التى أحب تقديمها، فأخبر المنتج مباشرة وعرضوا على تعديل السيناريو ولكنى طلبت تغيير نوع المشاهد فقط وليس زيادتها.

لماذا اخترت شكل الشخصية باللوك الغريب الذى ظهرت به وكيف تأقلمت على شخصية الشرير بهذه الطريقة؟

غرابة الشكل جاءت بسبب رؤيتى لنفسى أن وجهى طيب، ولذلك حاولت أن أصل لشخص حاد أو "ساموراى"، وهذا النوع من المسلسلات يستوعب هذه الشخصية الحادة، فتركيبة شخصية "عيسى" أن لديه خللا، ونوع الساسبنس والتركيبة فى "سبع أرواح" دخلت لتجربته للمرة الأولى والأخيرة فى شهر رمضان، فكانت فرصة لتقديم شخصية مختلفة إلى جانب طارق رمضان فى"أفراح القبة".

ما هى الشخصيات التى تحلم بتقديمها فى عمل فنى؟

نفسي أقدم شخصية بليغ حمدى فى عمل فنى، ورغم أن هذا المشروع متواجد ولكن المعطيات لم تكن مشجعة إطلاقاً بالنسبة لى، إنما هو مشروع مهم وبليغ حمدى شخصية بها العديد من الصراعات وتستفزنى جدا، كما أن هناك احتمالية فى يوم من الأيام أفكر فى تقديم شخصية الشاعر الفلسطينى محمود درويش مرة أخرى، وتحديداً أثناء وجوده فى مصر لأنه اختلف تماما عن فترة ما قبل دخوله مصر.

قلت إن هناك أعمالا رأيت نفسك فيها ممثلا قويا وأخرى لم تكن فيها كذلك هل تعتبرها سقطات فى حياتك؟

مشوارى الفنى فى مصر يتلخص جملة "اتكحرت كتير" فأنا لم أنزل بالباراشوت وقدمت عددا من الأعمال من أجل لقمة العيش وتدرجت خطوة خطوة، فالأعمال التى لم أوفق فيها أعتبرها درسا مهما فى حياتى، والنظر إليها لا فائدة منه، لأنى فى النهاية قدمت هذه الأعمال ولا أراجع نفسى ولابد من تحمل نتيجة اختياراتى، وأخرج منها بقرارات سواء التعامل مع مخرج ما مرة أخرى أو شركة الإنتاج وأحمل نفسى جزءا من المسئولية حتى لا يتكرر ذلك مرة أخرى.

 نأتى إلى فيلم "جواب اعتقال" ومشاركتك لمحمد رمضان البطولة رغم الجدل الكبير حول تصرفاته وهروب النجوم من العمل معه؟

الحقيقة التى لا يمكن لأحد إغفالها أن محمد رمضان له شعبية كبيرة فى الشارع، ولا أستطيع أن ألومه على تصرفاته لأنه نجح بالشكل يريده وسعيد بذلك، وسواء اتفقت أو اختلفت مع ما يقدمه لكن الذى أتأكد منه أنه يقدم نوعا من الأعمال أنا بعيد عنه، وهذا لا يقلل من أعمال لأنه شيئا بينه وبين نفسه، وهذا الفيلم مختلف، وأقدم فيه دور ضابط جذبنى له المادة الإنسانية فيه.

 ألم تقلق من تقديم البطولة فى التليفزيون وتعود بعدها لأدوار ثانية فى السينما لأن "جواب اعتقال" هو فيلم محمد رمضان؟

حقيقة لا يمكن إنكارها أن فيلم "جواب اعتقال" فيلم لمحمد رمضان صاحب الشعبية الكبيرة فى السينما، وبالنسبة لى أبحث عن اكتشاف نفسى سينمائياً، وأتردد من تحمل مسؤولية فيلم بمفردى لأن السينما لها تركيبة مختلفة، فالبطل يدخل الفيلم وهو مديون بـ25 مليون جنيه ولابد أن يحققهم للمنتج وإلا سيكون فاشلا، لكن محمد رمضان يدخل الفيلم غير مديون، ويجلب 25 مليون جنيه. 

 

 


إياد نصار
 
 

إياد نصار يتحدث عن اعماله
 
 

إياد نصار خلال الندوة
 
 

جانب من ندوة اليوم السابع
 

إياد نصار

إياد يتحدث عن أعماله فى رمضان الماضى
 

إياد نصار فى ندوة اليوم السابع
 

الفنان الاردنى إياد نصار
 

إياد فى الندوة
 

إياد نصار
 

إياد يكشف أسرار أعماله الأخيرة
 

جانب من الندوة
 
 

إياد فى ندوة اليوم السابع
 

اليوم السابع يحتفل مع إياد نصار
 

إياد مع الزملاء باليوم السابع
 

إياد مع الزملاء باليوم السابع 
 

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة