خالد صلاح

دندراوى الهوارى

متى يكتب إبراهيم عيسى «تويتات» لـ«عصام حجى» بعد فضيحة الكاتدرائية؟

الأربعاء، 31 أغسطس 2016 12:00 م

إضافة تعليق

كيف لحاصل على الدكتوراه من باريس أن يجهل تاريخ بلاده ويدلى بمعلومات خاطئة؟!

الدكتور عصام حجى الذى يرى فى نفسه أنه العالم الفذ فى البحث عن المياه فى كواكب المريخ والمشترى وعطارد والزهرة وزحل وأورانوس ونبتون، وغيرها من الكواكب، والذى وصفته السيدة الفاضلة جدته «بالسباك المحترف»، وكابتن الفريق الذى سيخوض الانتخابات الرئاسية 2018، وقع فى خطأ جسيم، لا يمكن أن يقع فيه طالب فى حضانة، عندما قال نصا على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» منذ أيام قليلة: مشروع قانون منع الكنائس من وضع الصليب فوقها هو إهانة لكل مسلم ومصرى قبل أن يكون أى شىء آخر.. كيف لنا كمسلمين أن نطلب الرحمة والمحبة ونحن نمنعها عن إخوتنا المسيحيين؟ كيف لنا أن نكون بهذه القسوة فى تغييب ضمائرنا ولا نذكر أن تحت صليب كاتدرائية العباسية عقدت صلاة الجمعة للمسلمين حينما أغلق الأزهر الشريف من مختلف المستعمرين على مر العصور؟
 
وقال أيضا: «كيف نشعر بالكرامة والعزة وإخوتنا المسيحيين تسلب حقوقهم فى إيجاد مكان آدمى للعبادة ويهزأ بآلامهم لهذا الحد؟ إن صمت كل مسيحى فى مصر صرخة تنادى ضمير كل مسلم صحيح العقيدة.. الصليب فوق كل كنيسة حق لكل مسيحى وشرف لكل مسلم، ثم ختم كلامه بهذا الدعاء: «ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا».
 
عصام حجى «سباك الفضاء العبقرى»، المشتاق للجلوس على مقعد رئاسة مصر، لا يعلم أن كاتدرائية العباسية لم تكن موجودة أصلا إبان أى مستعمر، بما فيها آخر مستعمر وهو الإنجليز، ولم يجهد نفسه عناء التحقق من تاريخ إنشاء مبنى كاتدرائية العباسية الذى تم وضع حجر الأساس له يوم السبت 24 يوليو 1965، وتم الافتتاح رسميا صباح يوم الثلاثاء 25 يونيه 1968، بحضور عدد كبير من الرؤساء والآباء والمطارنة.
 
ومن المعلوم بالضرورة أن آخر جندى إنجليزى خرج من مصر كان يوم 19 أكتوبر سنة 1954، وذلك فى عهد الرئيس محمد نجيب، بعد استعمار دام 73 عاما وتسعة أشهر وسبعة أيام، وهنا يظهر بشكل واضح وضوح الشمس فى كبد السماء أن السباك الفضائى العبقرى عصام حجى، ظهر علينا خلال البوست فى ثلاثة أشكال:
 
الأول، شكل الأمية الشديدة إلى حد الفقر بتاريخ مصر، المعاصر منه قبل القديم، والثانى، الشكل المروج لأكاذيب فجة عن قانون لم يطلع عليه أو يقرأه، ويدعى أنه يمنع إقامة الكنائس دون وضع «الصليب»، والثالث، شكل الباحث عن الإثارة وترويج الشائعات ومحاولة بث الفرقة بين عنصرى الأمة «المسلمين والأقباط».
 
هذه الخطايا لكابتن الفريق الذى من المزمع أن يخوض انتخابات الرئاسة 2018، تتطلب أن يستعين وبسرعة كبيرة بإنسان مثقف، وقارئ لمئات المؤلفات من أمهات الكتب فى الأدب والاجتماع والتاريخ والجغرافيا وعلم النفس والفلسفة، وغيرها من العلوم، ما يمكنه من القدرة على المناقشة والحوار، والإقناع بالشىء ونقيضه بكل سهولة ويسر، والإلمام بدقة متناهية بكل شىء، من عينة الأستاذ إبراهيم عيسى، للحصول على رأيه فى أى معلومة قبل أن يكتبها فى «تويتة أو بوست»، خاصة وأن الأستاذ إبراهيم عيسى لديه خبرة كبيرة فى هذا المجال، عندما كان مستشار محمد البرادعى فى كتابة التويتات، وهو ما أظهرته إحدى التسريبات عن مكالمة هاتفية بينهما إبان حكم المجلس العسكرى، وأذاعها «عبدالرحيم على» فى برنامجه الشهير «الصندوق الأسود».
 
النصيحة غالية للدكتور عصام حجى، الباحث عن المياه فى الكواكب والفضاء، بأن يتحقق من معلوماته بالاتصال ولو تليفونيا بقيمة وقامة كبيرة مثل الأستاذ إبراهيم عيسى، وذلك قبل أن يدونها فى تويتات وبوستات، ليتفادى الوقوع فى أخطاء فادحة فى المعلومات والظهور أمام جمهوره «الافتراضى» على مواقع التواصل الاجتماعى، فى صورة سيئة.
ولك الله يا مصر...!!!

 


إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

ماهر

حالصين على شهادات مضروبة

يا استاذنا الفاضل شاهدنا من قبل الرئيس الفضيحة حاصل على دكتوراه مضروبة من المخابرات الامريكية ولا يجيد جملة مفيدة بالانجليزية وايضا يتبع وكالة ناسا،وياما شاهدنا من فضايح مثل alcohol and gas don,t mix و مثل ال drive لما يكون drunk يروح السجن، ناس جهلة وفضايح ،واذا بليتم فاستتروا.

عدد الردود 0

بواسطة:

عبد الرحمن حسن

عصام حجى ، سباك الفضاء ( الغير ) عبقرى .

تحف وكالة ناسا الفضائية ، عصام حجى ومرسى العياط .

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد منير

فالح قوي

الفالح ابراهيم عيسي فقط شاطر في ما يريد قوله والتبريرات التي يخترعها لجعل الدنيا اكثر سوادا . احنا مع مصر مش مع اي حد . والفالح التاني حجي يا ريت يخليه في حاله وكفاية منظره. البلد هتلقيها منين ولا منين.

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرى

البابا كيرلس وجمال عبد الناصر.......تاريخ لايفقد من الذاكرة المسيحية لانها محبة عملية

1-بنت عبد الناصر هدى شفيت من المرض العاصى بقوة اللة وصلاة البابا كيرلس 2- ارض دير مارمينا دفعت مقدمها من اموال حصالات اولاد عبد الناصر 30 كنيسة العذراء بالزيتون قدمتها الدولة هدية للكنيسة بعد رؤية ومباركة السيدة العذراء لعبد الناصر وبغض رجال الدولة 4-مساهمة الدولة فى بناء الكاتدرائية كانت محبة عملية من ناصر والدولة للكنيسة المصرية الوطنية وهى حادثة تاريخية لم نرى مثلها على مر الزمان .........حقائق موثقة ليس لها مثيل

عدد الردود 0

بواسطة:

BIBO

ابراهيم عيسى ( خليفه خلف خلف الله مخلوف خلف خلاف )

ابراهيم عيسى ( خليفه خلف خلف الله مخلوف خلف خلاف ) الاعلامى ــ الصحفى ــ الكاتب ــ المهندس ــ الدكتور ــ العالم ــ الباحث ــ الاقتصادى ــ السياسى ــ الخبير القانونى ــ الخبير الاستراتيجى ــ ابو العريف فيلسوف زمانه ــ عيسى مكس كل حلجه وبالعكس

عدد الردود 0

بواسطة:

سوسو

ربنا يحفظك يا دندراوي كلامك من دهب و مقال كاشف

ابراهيم و حجي و البرادعي و حمضين و تتح والاسواني و ممدوح مشروعات هولا، اصبحوا معول هدم و لكن المصريين كشفوهم .

عدد الردود 0

بواسطة:

محمود

وياترى مدرب الفريق ده امريكى ولا تركي ،، كل واحد اشتغل بواب ف ناسا عايز يبقى رئيس علينا

مهرجين

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرى

مقال رائع ... أنا مسيحى ولم انجر وراء الإشاعات المغرضة

أنا مصرى مسيحى وبقولك تذكر يا حاج حجى أن المصريين المسيحيين مش عايزين منك ومن عيسى اى شى ... وطن بلا كنائس أفضل كثيراً من كنائس بلا وطن ... أنظر من أضر بمسيحيين الشرق ( أنها بلدك أمريكا ) ربنا ينتقم منكم جميعاً ويحفظ مصر من كل شر

عدد الردود 0

بواسطة:

Caramela el hady

جهابزه العثر (العصر)

نظام التعليم في مصى بيخرج جهله بدرجه دكتوراه وبعدين امريكا تاخدهم وتشهرهم علشان يكنبوا لنا علي الفيس وتويتر واحنا نقول واو wow _ بس انا بقول #كفايه -قرف تحيا مصر والسيسي

عدد الردود 0

بواسطة:

مصر

رقم8

أقوال خالدة ***وطن بلا كنائس أفضل كثيراً من كنائس بلا وطن..قداسة البابا تؤاضروس// مصر وطن يعيش فينا وليست فقط وطن نعيش فيه..الراحل البابا شنودة***..حفظ الله مصر من كل سوء وبارك في أهلها

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة