وقال النائب نور الدين عبد الرازق، عضو لجنة الشئون العربية، أن الموقف من تركيا، يتطلب مقاطعة اقتصادية تامة من جانب الشعب المصرى لكافة المنتجات والسلع التركية، موضحا أنه لا يفضل تدشين قناة مصرية باللغة التركية للرد على اكاذيب الرئيس التركى رجب طيب أردوغان ضد مصر.
وأضاف عضو لجنة الشئون العربية، فى تصريحات لـ"اليوم السابع" أن الشعب المصرى عليه تجاهل كافة ما تصدره السلطات التركية من تصريحات ضد الدولة المصرية، وفى حال تدشين مصر لقناة تركية للرد على أكاذيب أردوغان فكأننا نقوم بعمل قيمة لأردوغان ورجاله.
بينما قالت النائبة داليا يوسف، وكيل لجنة الشئون الخارجية بالبرلمان، أن هناك ضرورة لتدشين قنوات مصرية بعدة لغات وليست فقط اللغة التركية، تكون هدفها توصيل رسائل المصريين إلى الخارج، موضحة أن القنوات المصرية تخاطب نفسها، بينما نجد قنوات أمريكية وروسية باللغة العربية توجه رسالتها إلى الدول العربية.
وأضافت يوسف فى تصريحات لـ"اليوم السابع" أن تدشين قناة تركية لمخاطبة الشعب التركى والرد على اساءات اردوغان هو امر مهم ومطلوب، ولكن هناك أيضا ضرورة لتدشين قنوات مصرية باللغة الانجليزية والفرنسية تخاطب الخارج، موضحة أن المصريين مقصرين فى حق أنفسهم لا ويخاطبون إلا أنفسهم.
وأشارت وكيل لجنة الشئون الخارجية بالبرلمان، إلى ضرورة أن تأخذ مصر زمام المبادرة بالنيابة عن الدول العربية، وأن تطلق مجموعة قنوات باللغات الأجنبية المعترف بها، لأن مصر محتاجة صدى صوت فى الخارج وليس فى تركيا فقط".
بدوره قال هشام النجار، الباحث الإسلامى، أن هناك أهمية هذه القناة مخاطبة الشعب التركى والتواصل معه من خلال لغته وهذا موضوع وملف حيوى جداً متعلق بامتلاك القوة الناعمة التى اعتمدت عليها القوى الدولية والإقليمية ومنها تركيا تحديداً وقطر فى التأثير فى المشهد من خلال قنوات فضائية موجهة ومخطط لها جيداً ومدروس محتواها الإخبارى والتحليلى وحتى الدرامى والفنى.
وأضاف لـ"اليوم السابع":"لابد أن تمتلك مصر هذه القوة الناعمة فى أسرع وقت خاصة أن مصر تمتلك الكوادر والكفاءات لكن القضية ينقصها التنظيم ورعاية الدولة والمنهج والإرادة".
من جانبه قال الدكتور سعيد اللاوندى، الخبير فى الشئون الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن مطالبات البعض بإنشاء قناة مصرية ناطقة باللغة التركية، من الصعب تنفيذه لأن السياسة المصرية لا تهدف إلى خلق عداوات مع احد، ولا تتدخل فى شئون الدول الأخرى.
وأضاف الخبير فى الشئون الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، فى تصريحات لـ"اليوم السابع" أن مصر حدد شروطها لعودة أى علاقات بينها وبين أنقرة، ولكن لن تسعى مصر للهجوم على السياسة التركية.
كانت أحزاب وشخصيات عامة عقدت مؤتمرا للرد على هجوم أردوغان على الدولة المصرية، وطالبوا بإنشاء قناة مصرية ناطقة بالتركية للرد على هجوم أردوغان.
موضوعات متعلقة..
حقوقى مصرى يطالب بإنشاء فضائية باللغة التركية للرد على "أردوغان"