أنتِ إحساسُ كلِ بدايةْ..
ورونقٌ وختامُ النهايةْ..
وانشغالُ عقلى عندما يساومه إعجابُ جديدْ..
أنت المفيدْ..
داخل كلِ قصيدةٍ..
فلازلت تتوارى بحيائك خلفَ الحروف..
أنت الكنايةْ!!
وسيمفونية اللحنِ الموسيقى...
وحيد الحركة
وحرية عقلٍ يخافُ خداعً وورطة..
واجتماع المهن
فإن لم تكونى ممرضةً...
فأنت رمزُ العنايةْ.
وإن لم تكونى مترجمة..
فصوتُك ترجمانُ الحياة
وإن لم تكونى إعلاميةً..
فسامحينى..
فقلبى لا يطيق الدعاية!!
لأنك أنت الحياة...
فأنت البداية وقت النهاية
*****
صرنا نذوق الحبَ فى لمحةِ عينٍ...
ولا نعرف غذاءَ الحبِ!!
صرنا ندقُ البابَ بوعدٍ ودينٍ
ولا نملكُ قوتَ النبضِ!!
فكيف؟!
صرنا نعيش الآن برهة حب..
يليها سراب ..استفهامه أين؟!
تأكدى بأن حبى خلافُ.. خلافُ...
فرغم البعادِ أعودُ ألوذٌ.. ألوذٌ...
بلحظة طلٍ...
ووعدٍ بألفِ قصيدةٍ أو ألفين
ولو قالوا أنى فقيرُ بحبي..
ترد حروف عشقى دفاعاً...
لازال حبه يأوى القصيدةَ!!
حب أرشيفية