محمد عبودة يكتب: عالم بلا حدود

الأربعاء، 20 يوليو 2016 04:00 م
محمد عبودة يكتب: عالم بلا حدود الكرة الأرضية - صورة أرشيفية

عندما خلق الله الكون الفسيح لم تكن هناك حدود أو فواصل بين الدول تمنع التنقل والترحال لبنى الإنسان، هذه الحدود التى حرمت الانسان من حرية التنقل والترحال.

يعرف الحد باللغة العربية بأنه الشىء الفصل بين شيئين حتى لا يختلط أحدهما بالآخر، ولئلا يتعدى أحدهما على الآخر، وترجع فكرة ترسيم الحدود إلى القرن التاسع عشر، كما أن إجراءات السفر والتنقل لم تكن شائعة حتى نهاية القرن التاسع عشر.

فوضع لكل دولة حدود سياسية وهى خطوط وهمية توضع على الخرائط لا وجود لها فى الأصل.

للحدود فوائد عديدة منها حماية كل دولة من أطماع دولة أخرى من أن تجور أو تغير عليها، كما تمنع الخارجين عن القانون من الهروب لدولة أخرى ومنع أى مواد أو تجارة مخالفة للقانون للدخول لحدود الدولة الأخرى، ولكنها حرمت بنى الإنسان من التنقل والترحال وقيدت حريته.

فمن منا يستطيع أن يتنقل بين دولنا العربية أو أى دولة أخرى بحرية ولم تصادفه أوراق وتأشيرات وتصاريح سفر وكشف طبى وغيره وغيره.

لقد أصبح الإنسان الآن مقيدااااا ... رهن تأشيرة وختم إما بالقبول أو الرفض
أن أحسد الأطيار التى تنتقل بحرية فى الفضاء الفسيح



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة