خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

تعرف على 3 شخصيات اعترضوا على تقديم الجزء السادس من "ليالى الحلمية"

الأحد، 08 مايو 2016 05:03 م
تعرف على 3 شخصيات اعترضوا على تقديم الجزء السادس من "ليالى الحلمية" صلاح السعدنى
كتبت أسماء مأمون

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
"من الظلم الحكم على عمل فنى قبل رؤيته" هى قاعدة أصيلة يعرفها كل العاملين بالوسط، سواء فنانين أو نقاد وصحفيين، فكيف يكون الحكم دقيقًا بدون مشاهدة وتحليل لجميع العناصر الفنية التى تجمعت وأطلق عليها صناعها اسم "عمل فني"؟.. لذلك لا يستطيع أحد الحكم بالفشل على الجزء السادس من مسلسل "ليالى الحلمية"، ولكن من وجهة نظر المعترضين فإن لمسلسل "ليالى الحلمية" وضع خاص، فالعمل تربى على مشاهدته أجيال، واستطاع أن يخلق لنفسه مكانة كبيرة فى الدراما المصرية وأصبح أحد أشهر وأنجح المسلسلات التى تم تنفيذها فى تاريخ الدراما.

وبمجرد اقتراح احتمالية تقديم جزء سادس بأحداث معاصرة منه تأكد الكثيرون أنه سيتم طمس معالم العمل الأصلية لأن رائعة الكاتب المبدع أسامة أنور عكاشة والمخرج المميز إسماعيل عبد الحافظ لن تتكرر، وأرادوا أن يحتفظوا بالصورة الحقيقية للعمل فى ذاكرتهم، ولم يشفع تأكيد السيناريست أيمن بهجت قمر وعمرو محمود يس أنهم سيحافظان على جوهر العمل وشخصياته الرئيسية، وجاء آخر المعترضين النجم الكبير صلاح السعدنى الذى كان أحد أبطال العمل حيث قال إن مسلسل "ليالى الحلمية" انتهى ولا يمكن أن يعود من جديد، مشيرًا إلى أن التغيرات التى يشهدها المجتمع حاليًا تقضى على فرص نجاحه.

كذلك اعترضت الفنانة محسنة توفيق على إعادة تقديم العمل لأن "ليالى الحلمية" كان يعبر عن رؤية مؤلفه أسامة أنور عكاشة فقد يستطيع المنتج أن يغير الممثلون أو المخرج ولكن يظل العمل الفنى يمثل رؤية مؤلفه ولذلك فلا يجوز أن يقوم بكتابته آخرون ويتم وضع اسم "ليالى الحلمية" عليه.

كما عبرت لوسى عن استيائها من استهانة الشركة المنتجة فى التعامل مع الفنانين الذين جسدوا الشخصيات الأساسية والأصلية فى العمل، وأكدت أن طريقة تقديم السيناريو لها لا تليق باسمها ولا بتاريخها الفنى الذى يمتد على مدار 24 عامًا.



موضوعات متعلقة

- بالصور..الغائبون عن "ليالى الحلمية 6" وأبرز المنضمين الجدد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة