خالد صلاح

أكرم القصاص

عن الحرائق وإخلاء القاهرة

الجمعة، 13 مايو 2016 08:00 ص

إضافة تعليق
من بين التفسيرات الجارية عن حرائق الرويعى والغورية وبعض مناطق القاهرة، أن هذه الحرائق متعمدة لتنفيذ خطط نقل الأسواق الشعبية والصناعات اليدوية والمدابغ إلى أسواق أحدث لكنها أبعد، قد يصعب الوصول إليها، المحافظة ترد بأن الطرق الجديدة والمترو تجعل هذه المناطق ضمن نطاق القاهرة، والعاصمة الإدارية الجديدة تضمن وجود طرق ومواصلات.

من سنوات محافظة القاهرة تعيد النظر فى المحلات والمخازن غير المرخصة بالعتبة والباعة الجائلين بمنطقة العتبة، وقال بعضهم إن حى وسط القاهرة يضم العديد من المهن التى لها علاقة بالأقمشة والأخشاب، ونقلها إلى أماكن بديلة ضرورة، منعا لحدوث كارثة جديدة، الحديث عن 31 شياخة، فى حى وسط تمثل كل منها مهنة، تشمل الأزهر وخان الخليلى والنحاسين والقماشين، والسروجية والخيامية والبطانية، ودرب السعادة والمناصرة ودرب البرابرة، والحمزاوى والغورية، وعبدالعزيز والبياضية والعشماوى، هناك تفكير فى نقلها إلى القاهرة الجديدة، مع الأخذ فى الاعتبار أن بعض المهن انقرضت أو تراجعت، وهى ضمن القاهرة الإسلامية الفاطمية والمملوكية، تضم مع المنازل الأسبلة الأثرية ومئات المحلات فى شوارع أثرية ضيقة للغاية، يصعب السيطرة عليها فى حالة حدوث حريق أو تلافى حدوثها، والهدف حماية السكان وأصحاب المحلات من أى كارثة محتملة، وإنقاذ المنطقة وإدخالها فى الخريطة الأثرية.

هناك وجهتا نظر، الأولى أن ترك هذه المناطق فى ظل انهيار البنية الأساسية يدمرها ويدمر الآثار، ويقضى على إمكانية تطويرها، ويساهم فى انهيار الآثار، والرأى الآخر يعبر عن مخاوف من أن يكون الهدف النهائى إخلاء هذه المناطق وتحويلها إلى مولات واستثمارات، مع إشارة إلى مثلث ماسبيرو الذى يختلف عن شكل ومضمون القاهرة التاريخية.

وما زالت معركة نقل سوق روض الفرج الشهيرة، عندما تم بناء سوق العبور ورفض التجار الانتقال ورفعوا دعاوى أمام مجلس الدولة صدر لصالحهم حكم بالبقاء، ثمن حكم آخر بالنقل، وحدث أن تم نقل سوق الجملة بالجيزة إلى 6 أكتوبر، هناك مقاومة للنقل إلى مكان جديد والرفض من أصحاب المصانع والورش يرفضون لبعد المسافة، والرد أنهم مع الوقت يتأقلموا فى مجتمعات جديدة، خاصة أن الأسواق التقليدية لم تعد بحكم الزمن صالحة، وهناك بالفعل تحذيرات كثيرة من خبراء العمارة والمحليات والدفاع المدنى بخلو هذه الأسواق من أى إمكانات حضارية، فضلا عن زحف العشوائيات على الوكالات والمعالم الأثرية، فى القاهرة التاريخية التى جرى إنفاق مليارات عليها، عادت بعضها تحت ضغط العشوائية، ولم يبق غير شارع المعز الذى كاد يضيع خلال السنوات الأخيرة، وهو نموذج يمكن تعميمه، وأصبحت مكتظة تحتاج إلى ترميم وإنقاذ من انهيار محتمل.

الحل هو إعلان الخطط بوضوح لإنهاء أى شكوك، والتأكيد على أن الهدف حماية وليس «بيزنيس».
إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

يوسف السيوفى ( الرجل الذى فقد ظله )

طيب و حريقه محافظه القاهره و حريق العاشر من رمضان و حريق مدينه دمياط الجديده و غيرهم!!

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرى

جراجات السيارات اسفل العمارات والمصاعد الكهربائية قنابل مهددة لسكان العمارات

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

العشوائيات و الإهمال هما السبب الرئيسى فى الحرائق .. لابد من تشديد الرقابه

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

العشوائيات و الإهمال هما السبب الرئيسى فى الحرائق .. لابد من تشديد الرقابه

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

السكن الاجتماعى له شروط و ليس مزيدا من الملكيات و الحيازه و الترفيه

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

السكن الاجتماعى له شروط و ليس مزيدا من الملكيات و الحيازه و الترفيه

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

ليس لى علاقه بديانة من امامى أو كونه رأسماليا أو شيوعيا أو ناصريا .. كل ما يعنيني هو طباعه و سلوكه

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

متى يشعر المواطن بصدق المسئولين

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

من يغرق البلاد بالمخدرات بغرض التربح و اتلاف عقول الشباب

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

اهمال الشباب معناه ضياع مستقبل هذه الامه

بدون

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة