د.عبد العليم سعد دسوقى يكتب: الثقة بالنفس وتحديات الحياة

الأحد، 24 أبريل 2016 04:10 م
د.عبد العليم سعد دسوقى يكتب: الثقة بالنفس وتحديات الحياة ثقة بالنفس - أرشيفية

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
الثقة بالنفس واجب علينا ولكن لا بد أن نفرق بينها وبين الغرور لأن بينهما شعرة أو خيط رفيع ولكن للتحدث عن الثقة بالنفس فإنها الإيمان بالتقدم والنمو فى ظل أى ظروف وبدون الثقة بالنفس سنعيش دائما تحت ظلال الاخرين والخوف من المستقبل والفشل ,وسنجد الطالب المجتهد الذى لا يثق بنفسه وقت الامتحان يفكر فى الفشل والرسوب وهذه يؤثر عليه بالسلب ولا يؤثر بالإيجاب ونجد لاعب الكرة الذى لا يثق بنفسه يخسر دائما لأن الفوز يحتاج إلى الثقة بالنفس وهناك امثلة اخرى جديرة بالذكر :

1- سيدة فى الثلاثينات من العمر تزوجت مرتين وفشلت فى زواجها واصبحت ترفض كل من يتقدم اليها لانها تفتقد الثقة بالنفس والاخرين
2- رجل فى الاربعينات كان لديه مطعم صغير وكان يحقق ارباح كبيرة فقرر التوسع واخذ قروض من البنك وقام بحضور تدريبات التنمية البشرية التى تساعد على التقدم وقرر ان يصرف على الاعلانات وفتح مطعم كبير ولكنه فشل والآن أصبح موظفا صغيرا فى مطعم صغير وقد فقد الثقة بنفسه هو أيضا.
3- شاب فى سن العشرين كان متفوقا جدا فى الدراسه حتى دخل كلية الطب التى كان يتمناها ولكن فى اول سنه له فى الكليه قد رسب فى مادتين وهذا اثر تاثير سلبى عليه وقد ترجم مخه هذا انه فاشل لا محال.

وهذه القصص الثلاث تعطيك فكرة عن قلة الثقة بالنفس وإن تحديات الحياة من الممكن أن تؤثر على أفكار الإنسان وقدرته على التفائل وتجعله سجينا للافكار السلبية التى قد تؤثر على جميع حياته.
ومن ناحية اخرى نجد ان الافكار الايجابية قد تؤثر على نحو معاكس جدا على حياة الانسان وان استخدمنا القصص الثلاثة الفائتة سنجد ان السيدة الثلاثينية اذا فكرت بشكل ايجابى واتخذت التنمية البشرية سبيلها فى الحياة وتطوير الذات يعد من سماتها سنجدها عندها ثقة بالنفس على ان تقبل بالعريس المناسب وتعيش حياة متفائلة اما الشاب الذى فى كلية الطب اذا فكر تفكير ايجابى بأن يركز قليلا على المواد التى رسب بها وهما مادتين فقط وباقى المواد هو متميز بها سيجد حلا ايجابيا مثلا تبادل المعلومات مع شخص ضعيف فى مادتين هو متفوق بهما والآخر متفوق فى المادتين اللتين رسب فيهما والثقة بالنفس هنا سنجدها هى الحل الوحيد الذى يمكن ان يساعد هذا الشاب اما صاحب المطعم لايد ان يبدأ ولكن ليس من الصفر فقط بفكر فى معارفه الذى اكتسبهم اثناء بناء المطعم الصغير أو الكبير وسوف يجد احد يشاركه ويثق به ولكن لابد ان يتحلى بالثقة بالنفس هو اولا فكيف يثق شخص فى وانا لا اثق بنفسى وفى النهاية التنمية البشرية وتطوير الذات علم لابد من تعلمه.









مشاركة



الرجوع الى أعلى الصفحة