على شط بحرٍ بعيدٍ تركتْ
رمالاً ستحكى
شهوداً لحبٍ هنا قدْ زرعتْ
كلاماً لموجٍ
هديراً وصمتْ
صعوداً هبوطاً سهاداً ومقتْ
شروداً حيوداً ودمعاً ذرفتْ
كتاباً قرأتْ
بلحظٍ كوانى
ورمشٍ وثقتْ
عيونٌ جميلةْ
وقدٌّ نحيلٌ
وزهر الخميلةْ
إليهِ الْتَفَتْ
محارُ الشطوطِ
سيحكى الرواية حيث انتهيتْ
لماذا تركتْ؟
وهانت عليك الليالى؟
لحبى محوتْ؟
بدمع العيونِ لربى رجوتْ
فإنْ كان يسلو؟
فها قد سلوتْ
وإن عاد يوما
فإنى صفحتْ
الفراق - صورة أرشيفية